لماذا يلجأ بعض الحسوبين الاختفاء إلى وراء اسم المجهول ؟

  • Nada_abidin

مما لا شك فيه انكم ايها الحسوبيون والحسوبيات احباب في الله ترون ان خاصية المجهول تزعج الكتير منكم ليس لان هناك من يحب ان يشاركنا مواضيع دون ان يتعرف عليه أحد هذا من حقه ولا غبار عليه

لكن تبقى الاشكالية اننا حين نريد المشاركة في تعاليق نصادف في نقاش اكتر من مجهول هنا المشكلة مجهول يسأل ومجهول بعت بإجابة فتصبح هناك لخبطة بين مع اي مجهول تتحدث ؟! من صاحب الموضوع

هل تصادفون مثلي هذه الاشكالية ما اقترحاتكم ؟ وهل انتم مع او ضد خاصية المجهول ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه ليست باشكالية ان كنت تريدين الفكرة.

في بداية التحاقي بالمنصة، كنت أشعر مثلك ندى، وكان يتكون لدي فضول حول من هذا الذي يناقشني، لكن الحقيقة مع الوقت أدركت أننا نتناقش من أجل النقاش وليس الأشخاص، فما يهمني بنقاشي معك هو رأيك والنقاش الذي تقدميه بصرف النظر عن ندى بحد ذاتها.

أما عن مواضع استخدامها فكثيرة، أحيانا يضطر البعض لاستخدامها ليتمكن من التعبير عن رأيه بقضية حساسة مثلا، أو المشاركة بمساهمة بها تجارب شخصية، أو طرح رأي ليس لديه الجرأة لطرحه باسمه وهكذا.

أما عن التشويش الذي قد يحدث، فمع الوقت أصبحت أتيقن أي مجهول يتحدث هل هو نفسه أم آخر، وبالغالب أركز على النقاش اكثر مِن من هو الذي يناقشني.

عن قصد شاركت كمجهول، حتى أوضح لك أن رأيي الذي ذكرته بالأعلى، لن يفرق إن عرفتِ من أنا أو لا، فبالنهاية اطلعتي على رأيي وهذا الأهم.

خاصية الرد والكتابة بصيغة مجهول، متوفرة في عدة منصات، وهي من أجل أن يبدي الشخص رأيه بحرية، أو أن يكتب مشكلته بحرية.

وأكثر الأفكار التي قرأتها من أشخاص مجهولين، تحمل قوة ورصانة وأفكار مختلفة، وأعرف لماذا البعض يكتب بمجهول، ربما لأنه رأى أن شخصيته الحقيقية لا تناسب رأيه.. فيحاول أن يختفي بالشخصية المجهولة.

البعض قد يكتب مشكلة معينة وقع فيها، وقد تسببت له بضائقة، ولا يتمكن من التحدث مع الآخرين بشأنها، وعند طرحها بصيغة مجهول، يمكن أن يجد الحل أو على الأقل يخفف الضغط الذي يقع عنه.

وربما يجد آراء تشاطره في محنته، ويجد أنه قد وجد سندًا أو شخصا يعاني مثله.

المشكلة الآن حينما يتحدث أكثر من مجهول في ردود على موضوع معين، ونقاش جاد، ويدلي كل مجهول برأي مختلف!

هنا يجب أن نناقش هؤلاء المجاهيل بالفكرة ذاتها، لا بشخصهم.

وأن نركز فقط على توصيل الرأي المختلف فقط.

ولا تهتمي للشخص وقائل الحديث.

وأكثر الأفكار التي قرأتها من أشخاص مجهولين، تحمل قوة ورصانة وأفكار مختلفة، وأعرف لماذا البعض يكتب بمجهول، ربما لأنه رأى أن شخصيته الحقيقية لا تناسب رأيه.. فيحاول أن يختفي بالشخصية المجهولة.

لم افهم هذا التبرير؟

هل يعيش عادة الناس بشخصيات مزدوجة كي لا يظهروا أنفسهم؟ عادة يختبأ الشخص خلف المجهول لأجل أن يقول رأي سيء، أو يهاجم، وهذا منطقي، أما أن يختفي رغم تعلقيه الجيد والرصين فهذا غريب ومبرر، مماذا سيخاف مثلا؟

نعم يخاف من أن يظهر شخصيته الحقيقية، ربما توقعاتك عن الشخص هذا من خلال مساهماته وتعليقاته الدائمة، قد أطرتيها في إطار معين، بينما هو في الواقع مختلف عما يكتب.

فيضطر ليكتب ردًا قويًا، صارمًا مثلا عن تجربة شخصية مر بها، أو شيء شخصي، ولا يريد أن يخبر الجميع أنه هو.

أنا شاهدت الكثر يفعلون ذلك.. وأفهم هذا التخفي.

بعضهم يكتب تجربته عن العمل، أو عن الزواج، أو عن الإنجاب، أو الأفكار الدينية، وغيرها، ولا يرغبون أن يعرف الناس أنهم يحملون هذا التوجه والفكر المختلف، حتى لو كان رأيهم مرحب به، لكن يرون أن يبقوا الأمر سرًا بينهم وبين أنفسهم.

لكني لا أتفهمه، يجب أن يكون الشخص مسؤولا ذو شخصية قوية، قد أتحدث معك اليوم وأخبرك أن الزواج مسألة فاشلة، لأني تزوجت مرة وفشل معي وكانت تجربة مريرة، وأنت ستحاولين اقناعي لكن لست مستمعة..

مرت الأيام وحصل م حصل وتزوجت، ووجدت أني مخطئة، وأنك المحقة، وسقطنا في نقاش مرة أخرى حول فشل الزواج، هل علي التخفي لأخبرك أنك كنت محقة؟ أو أنا مزاجية تغير رأيي؟

مهما كانت الأفكار ومهما كانت الاختلافات يجب أن يكون الشخص مسؤولا، أنا لا أتحدث عن مجاهيل حسوب، بل مجملا، هناك الكثير يضعون اسماء مستعارة فقط ليبثوا آرائهم، رغم كونها رائعة، لكن هذا يسمى خوف إن لم نقل جبنا..

تذكرت كاتبة في العصر الفكتوري كانت خائفة من نشر روايتها الأولى فقط لأنها امرأة، ونشرتها باسم مستعار لشخصية، وفيما بعد أصبحت الرواية الأكثر مبيعا، وندمت هي فعلا، وفي نفس الوقت خافت من أن الناس سيحاسبونها على كذبها، فيما بعد حين ماتت تم نشر الحقيقة..

يجب أن يكون للشخص ثقة في نفسه، فالاختلاف الفكري ميزة، لا يجب إخفائها