السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
أنا اسمي هزاع العامري، من الجمهورية اليمنية، أبلغ من العمر 20 عاما.
أتحدث باللغة العربية الفصحى في حياتي اليومية، وذلك بعد قرار اتخذته قبل عدة أشهر، لأسباب منها: سخف ألفاظ العامية ومعانيها.
بحثت كثيرا عن شخص يشاطرني هذا التفكير، ولكن لم أجد.
ولكن لن أفقد الأمل، حتما سيظهر هذا الشخص فجأة في يوم ما بإذن الله.
كتبت هذا، لأنني قلت في نفسي، ربما هذا الشخص موجود هنا على هذا الموقع؟
أحب الفصحى ولكن لا أرى فائدة من التحدث بها في الحياة اليومية، اللغة وجدت لتسهيل التواصل، والتواصل بالعامية أسهل من الفصحى بين عامة الناس.
أحترم رأيك!
ولكن أنا لدي أسبابي الخاصة، فكما قلت لك آنفا، العامية لغة محدودة، أشمئز عند الحديث بها، تفتقر إلى الكثير والكثير.
إذا ما تعودنا على الحديث بالفصحى، فسيصبح لدينا مرونة، ولن نشعر بذلك الشعور الذي هو محفور في ذاكرتنا، وأننا لسنا قادرين على استخدامها في حياتنا اليومية.
أنا عندما أتحدث بالعامية، حديثي ينتهي بسرعة، لأنني لا أجد فيها تلك المفردات التي تجعلني قادرا على إبداء، وقول كل ما أشعر به في داخلي، بعكس الفصحى، فكلما تحدثت بها وجدت شفاهي تتحرك دون أمرٍ من عقلي.
ولكن أنا لدي أسبابي الخاصة، فكما قلت لك آنفا، العامية لغة محدودة، أشمئز عند الحديث بها، تفتقر إلى الكثير والكثير
أتفق معك في جزئية محدودية العامية في التعبير، لكن أتخيل أن أي متحدث باللهجة اليمنية مثلا كحالتك يمكنه استعارة كلمات من الفصحى واستخدامها وسيظل نوع من التناغم في كلامك ربما يعزى هذا لتقارب المفردات في المعنى والنطق أيضا وهذا يسري على اللهجات الخليجية وما شابه إلخ...
أما الآن فتخيل الآن هذا السيناريو أن تكون من دولة من دول المغرب العربي ! توظيف كلمات من الفصحى كل مرة تتحدث فيها سيجعلك تبدو وكأنك من كوكب آخر، سبق وحدث معي هذا مرات عديدة فألجأ إلى إعادة الصياغة بجمل مفهومة بالعامية
التعليقات