المسائل حالياً لم تعد تقاس بالجمالية التي تطرحها اللغة بل بقوّتها من حيث توصيف ما نريد استخدامه عملياً، نحن إلى هذه اللحظة لم نجد طريقة واحدة نستفيد من هذه اللغة عملياً فعلاً في حياتنا اليومية دون أن نخسر جمالياتها، ترانا مقسومين بين فريقين، قسم لا يريد تشويه اللغة باستخدامها فعلاً وتطويعها مع الحياة اليومية وقسم لا يريد استخدام جمالياتها بحجّة العملية والتقدّم وبأنّنا تجاوزنا هذه المرحلة الزمنية (أنا أميل للأخير طبعاً شبه ميل في رأيي) وهذا لإننا اليوم للأسف إن لم نعي طريقة نستخدم فيها هذه اللغة بسلاسة ومرونة في أعمالنا الدرامية ونجد مسافة بين الفصحى والعامية السوقية فإننا سنخسر اللغة بأكملها لصالح تبنّي لغات أخرى أكثر مرونة وطواعية مع المستخدم.
ونجد مسافة بين الفصحى والعامية السوقية فإننا سنخسر اللغة بأكملها لصالح تبنّي لغات أخرى أكثر مرونة وطواعية مع المستخدم.
قياس غير صحيح، ما دخل اللكنات العامية بالفصحي، وما المنطقي أن سهولة العامية قد يقلل من جمالية وأصالة وأهمية الفصحى؟ حتى اللغات الأخرى التي تتكلم عنها الأكثر طواعية كما تشير، فيها لهجة رسمية وعامية.
التعليقات