حتى أتيت

حَتَّى أتيتَ فكانَ حُبُّكَ كَوكَبًا

يمحُو السَّوادَ بِنبضِهِ مُتَوَهِّجَا

لمَّا نَظرتُ إليكَ طَاحَتْ أضلُعي

وَكَأنَّني وُلِدتُ أُحبُّكَ أوَّلَا

علَّمتَني أنّي أُحبُّ كَأنَّني

ما ذُقتُ من قَبلِ الهَوى إلَّا الخَلَا

فامْكُثْ بقَلبي إنَّ حُبَّكَ قد مَحا

ما كَانَ في عُمري ظَلامًا مُظلِما

• صلاح الدين العفيف


هذه الأبيات العذبة تبدو كالوحة شعرية مفعمة بالعاطفة، حيث يصور الحب ككوكب مضيء يبدد ظلام القلب ويوقظ فيه نبض الحياة، معبرًا عن لحظة لقاء تحوّل الوجود برمته إلى بداية جديدة مفعمة بالعشق. من وجهة نظري، تعكس كتابتك تجربة حب عميقة ومفاجئة، كأنها ولادة جديدة للنفس، حيث يشعر العاشق أن حياته قبل هذا الحب كانت خاوية، وأن هذا الشعور الجارف محا كل ظلام سابق في روحه. وهذا أكثر ما أعجبني فيها.

كلامك صحيح أخي.

أُحب أن أرى من يجيد قرائة الشعور في كتاباتي أحسنت.