ايدين تسحب عيال
صواريخ تقتل عيال
الكتف يشيل عيال
وكلهم بدم
ابدان متقطعة
صورايخ متجمعة
وصريخ المرضعة
على كل العيال
كل العيال تفوت
عل الموت وبسكوت
اشلاء جوا التابوت
جوا التابوت بدم
قلبى اتعصر ... بكى
عيال متكتكة
من الخوف مشبكة
ايدها على قلبها
تصرخ اصرخ معاهم
الارض مش سمعاهم
باب السما وصل له
عيال متجزئة
مبتورة ايدين ورجل
والعين مخزئة
وعيال تبكى تنادى
وامهات تدادى
والجوع يكوى البدن
و الحر اتسجن
تصرخ اصرخ معاهم
قلبى مبيت حزين
الدمع فى عينى رجرج
قلبى انخلع و رد
وقف قام انتفض
صرخ ما بين ضلوعى
اتحركوا جماعة
اتحركوا قدام
مشفش حد رد
قام انزوى و جّض
بكا وملأ الشوارع
نزيف و بحر دم
دم ونزيف عيال
ملأ تراب الشوارع
بكنايسها وجوامع
وبأرضها البوار
سقاها طرّحت
عيال جداد بتلعب
وبتغنى وتفرح
تسحب ايدين عيال
صواريخ تقتل عيال
وعيال تشيل عيال
وكلهم بدم
التعليقات
لو قرأت هذه الابيات الشعرية من قبل ودون مواكبة الواقع عن قرب ومعايشة هذه التجارب المريرة، لقلت بأنك تبالغ، ولكن تبين بأن هذا ما يحدث بالفعل، هذا واقعي تمامًا، لذا ذكرتني أبياتك الشعرية بما حدث البارحة في رفح وخانيونس، الاطفال وكبار السن كان يتم إعدامهم على مرآى العالم، لا أحد يحرك ساكنًا، طلبوا منهم الخروج والنزوح وبالفعل نزحوا ، بعد ذلك باغتتهم الطائرات بالصورايخ، الأدهى من ذلك لم يكتفوا بهذا، فمثلا القناصة كانت تنتشر في كل مكان وتقوم بقنص الناحين. الامر مرعب حقًا