صفة الأدبيَّة في شعر المناسبات

شعر المناسبات بالرغم من النقاش حول إمكان عده أدبا خالدا أم لا، إلا أننا لا يمكن أن نجرده –في تقديري- من صفة الأدبيَّة، مادام يحمل معنى، ويسائل واقعا، ويتوسل بعناصر الصنعة الفنية، ويخاطب قيما ثابتة تضمن له الخلود على الرغم من أنه قيل لملابسات ومناسبات وظروف محددة ومعينة.


أعتقد أن المتنبي أجاد في ذلك حيث أبدع قصيدته مهنئاً سيف الدولة بعيد الأضحى سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة:

لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا__وَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

وهي قصيدة خالدة تصلح لكل زمن، ولا تنتهي جودة معانيها مهما مر عليها.

فعلا تصلح للاستشهاد والعبور ... تحيايي