صفة الأدبيَّة في شعر المناسبات

abd_laajane

شعر المناسبات بالرغم من النقاش حول إمكان عده أدبا خالدا أم لا، إلا أننا لا يمكن أن نجرده –في تقديري- من صفة الأدبيَّة، مادام يحمل معنى، ويسائل واقعا، ويتوسل بعناصر الصنعة الفنية، ويخاطب قيما ثابتة تضمن له الخلود على الرغم من أنه قيل لملابسات ومناسبات وظروف محددة ومعينة.


التعليق السابق

كالمناسبات الوطنية والعالمية والأعياد والأحداث التي تقع في دنيا الناس ويتخذها الشعراء موضوعا لأشعارهم... : ذكرى مولد - حرب - سفر - عرس - نجاح ...

وما مبررهم بأنها ليست شعر؟ فأكثر الكلمات التي أشعرتنا بوطنيتنا كانت كلمات لأحمد شوقي وحافظ ابراهيم بمناسبة وطنية

 من مبرراتهم أن صلاحية هذا الشعر تنتهي بانتهاء المناسبة.... !!!!؟؟

لكن هناك كلمات تظل معبرة وتصل المعنى رغم انتهاء المناسبة التي كتب من أجلها، مثل بلادي بلادي لأحمد شوقي وأصبحت النشيد الوطني لاحقا

النشيد الوطني المصري أعتقد أنه من كلمات يونس القاضي.

 من مبرراتهم أن صلاحية هذا الشعر تنتهي بانتهاء المناسبة.... !!!!؟؟

ولكن قيمته الفنية والأدبية كشعر تظل باقية، بالأخص لو تحدثنا عن قامات شعرية كبيرة كالمتنبي وأحمد شوقي، ذهبت المناسبة وبقي الشعر حاضرًا، وبالمناسبة، بعض هذه الأشعار تتسم بالمرونة مما يجعل إمكانية تداولها عبر الأجيال في مناسبات شبيهة أمرًا شائعًا، مثلًا الكثير من الأشعار الوطنية ما زالت تردد في المناسبات الوطنية عبر مئات السنين، أو الأبيات التي تتناول مناسبات متكررة كالأعياد مثلًا.

بينما قصائد أخرى كقصائد المدح مثلًا قد تبقى خصوصيتها مرتبطة بالمناسبة والشخص الذي قيلت فيه ولكنها تظل تدرس كحالة فنية وأدبية يستفاد منها في الإستزادة في علوم الأدب واللغة لما تحتويه من تشبيهات عميقة ومعانٍ جزلة ومفردات مميزة.

صحيح ... تحياتي