سأخبرك أمرا يصبرني قليلا. رأي رجل أجنبي رؤيا في بداية الحرب على غزة، وكان فيها أحد الشبان الذين يصورون الأوضاع في غزة، وينقلونها لنا، وكان وجهه على غلاف كتاب، واسم الكتاب هو: "العين التي أخذتنا إلى الحرية". من يومها أتذكر هذه الرؤيا بين الحين والآخر. وكلما تذكرتها، أحسست أن ما يحدث الآن سيغير وجه الكرة الأرضية التي نعرفها، وسيمتد تأثيره إلى ما شاء الله.
هذا ما أؤمن به، برؤيا أو بدونها، هذه الحرب تختلف عن أي حرب أخرى خاضتها غزة ومسّت بأمتنا، لذا حتمًا النتيجة ستكون مختلفة، وهذه الشراهة للقتل من العدو ليست إلّا تجسيدًا لفقدانهم لسيطرتهم وثقتهم.
مجتمع لمشاركة واستكشاف الشعر بأنواعه. ناقش الأبيات، شارك قصائدك، وتبادل الأفكار حول أساليب الكتابة والشعراء المفضلين. انضم لنتبادل جمال الكلمات والإلهام الشعري.
التعليقات