قصيدة غزاوية منشدة تصف الحال، بلا موسيقى، بقلمي

fares_alshakhanbeh

التعليق السابق

سأخبرك أمرا يصبرني قليلا. رأي رجل أجنبي رؤيا في بداية الحرب على غزة، وكان فيها أحد الشبان الذين يصورون الأوضاع في غزة، وينقلونها لنا، وكان وجهه على غلاف كتاب، واسم الكتاب هو: "العين التي أخذتنا إلى الحرية". من يومها أتذكر هذه الرؤيا بين الحين والآخر. وكلما تذكرتها، أحسست أن ما يحدث الآن سيغير وجه الكرة الأرضية التي نعرفها، وسيمتد تأثيره إلى ما شاء الله.

غزة عرت الاحتلال الصهيوني والصهاينة العرب والمطبعين وكانت حربا كاشفة، ولعلها تكون منارة الحرية وبداية زوال الطغيان عن العرب والمسلمين

أرجو أنها ستكون زوال للظلم عن العالم أجمع، فالمظلومون كثيرون الآن، ومنهم من لا يدري عنهم أحد.

هذا ما أؤمن به، برؤيا أو بدونها، هذه الحرب تختلف عن أي حرب أخرى خاضتها غزة ومسّت بأمتنا، لذا حتمًا النتيجة ستكون مختلفة، وهذه الشراهة للقتل من العدو ليست إلّا تجسيدًا لفقدانهم لسيطرتهم وثقتهم.

لننتظر وعد ربنا.