الجزائري وحب الوطن.

الكثير من الشباب الجزائري يسعى بشكل حثيث للذهاب إلى الضفة الشمالية للبحر المتوسط. ولم لا أن تكون الوجهة كندا؟؟

والكثيرون يرددون أن البلد للذوات وأبنائهم وليست بلدهم أبدا، وربما يرون أنفسهم ضيوفا ثقالا لدى الذوات وأبناء الذوات.

والمتتبع للتاريخ يرى الجزائريين من أكثر الشعوبا تضحية وفداء لأوطانهم وحرياتهم ولم يتقبلوا غازيا أبدا.

ومقابلة أم درمان بين مصر والجزائر وما تبعه من بعض الأشقاء الأشقياء من سب وشتم للجزائريين ونساء الجزائريين وحتى الشهداء تتعجب من الوجه الذي يظهر به الجزائريون في مواقف الحشد والنصرة.

يومها تمنيت من السلطة أن تستثمر تلك الطاقة الرهيبة فيما يفيد وتوجهها التوجه الصحيح معتبرة من ضياعها التاريخي صبيحة الاستقلال ... لكن للأسف عقلية صبيحة الاستقلال هي عقلية 60 سنة فيما بعد.

فهل الجزائري يكره وطنه؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من هم الذوات ؟

-2

عائلة بوتفليقة والجنرالات وأمراء الحرب القذرة وأصحاب المال والأعمال الشيطانية والحاشية والزواف والشياتين. وكلهم شبّيحة الغد والغد أراه أظلم مما يجري في بلاد الشام.

أشششش فنحن مراقبون من كل مكان

أجل، وقد تم تحذيري، في زمن مضى على موقع الفيسبوك، لكن.. الله غالب (راسي خشين) D:

ارجوكم لاتجرو ا الجزائر الشقيقية ألى ماجررنا إليه الشام وعليكم التفريق بين الظالمين الذين يظلمون ويتسلطون فقط لأنهم مقربون من الرئيس وبين الناس البسطاء الموجودين في الكبقات الدنيا من الحكومة .. فسوريا بدلا من التحرر من ظلمها السابق وقعت في ظلم أعضم وهو ظلم داعش وتنظيم القاعدة و بحر من المتطرفين الذين فاقوا آل الأسد بظلمهم وتجبرهم لدرجة أن بعض الناس تركوا المعارضة العمياء هذه وعادوا إلى التفكير السليم : أي الظالمين اقلهم ظلما ... ووجدوا جوابهم ولو لم يجدوه لوجدت داعش تسرح وتمرح في شوارع دمشق.

بالضبط . الجزائر كان لها التجربة الرائدة عربياً لحكم الإسلاميين ، و لولا الانقلاب العسكري الذي حصل في الجزائر ، لكنا الآن نترحم على الجزائر ، و الانقلاب العسكري الذي حصل في مصر شبيه بما حصل في الجزائر ، و تسمية الانقلاب العسكري ليست سيئة بالمناسبة ، هي أنقذت الجزائر و أنقذت مصر كذلك . بخصوص الوضع السوري ، يظن كثيرون أن تأييد الرئيس الأسد في الوقت الحالي هو تأييد لشخص ، لكنه في الواقع تأييد للدولة السورية و بقائها و صمودها في وجه الجماعات الظلامية . مرت الجزائر بتجارب عديدة و من المفترض أن يكون الجزائريون على قدر واسع من الحكمة يجعلهم يتصرفون التصرف المناسب ، و ليعلموا أن بقاء النظام الفاسد في الجزائر أفضل بكثير من زواله في الوقت الراهن .

هناك من يظن كل دعم للجيش السوري هو دعم للأسد شخصيا وكأنه قائد في الجبهة .. هناك من يرفض الأسد الجيش السوري ويعتبرهم مجرمين وفي نفس الوقت لايريد داعش او القاعدة .. هذا الشخص يعيش في عالم ديزني أذا فمن هو المقاتل رقم واحد هذه الأيام لتنظيم القاعدة ؟ لا أميريكا ولا داعش فقط الجيش السوري (مع غطاء جوي روسي مؤخرا ) .

المشكلة ايضا انهم لايتعلمون من تجربة الجزائر الدامية والتي اوشكت ان تحدث في مصر لولا الانقلاب (لست مع السيسي تماما لكنه افضل من مرسي) . اذا كنت تريد التطرف .. فتطرف وحدك ولا تفرض تطرفك على أمة وألا لن تحد سوى الدماء والدماء ودماء من ؟ الابرياء الذين ربما لم يسمعوا بالتطرف في حياتهم -_-

من يريد الذهاب فاليذهب، أنا سأبقى هنا كالشوكة في حلق من أرادني أن أذهب.

الشّباب يخاطر بحياته عبر البحر ليس لكرهه لبلده وإنما لفُقدانه الأمل.الأمل نحو غد أفضل ,نحو مُستقبل مشرق, الأمل بالتغيير . حتى في العشرية السوداء لم تشهد الجزائر مثل هذه الأعداد المغادرة.