14

كيف يمكنني التخلص من الأفلام الاباحية...... ؟

نعم كما قرأت في العنوان ، فلقد مللت ، فقد أصبح لي تقريبا عالق في هذا العالم ، كل مرة أقول هذه المرة ولن أعيدها ،

وبالطبع فعندما نتكلم عن الافلام الاباحية ، فلا بد من ذكر العادة السرية أيضا .

أعلم ان لهما أضرار (دينية ، ونفسية ، وغيرها فلا حاجة لذكرها ، خاصة اذا اجتمعا مع بعضهما) .

لقد قمت بتجربة عدة خطط لتخلص منهما ، ولكن كل مرة افشل فشلا ذريعا ، ولقد فقد الثقة في نفسي .

كل مرة عندما افشل في قراءة كتاب ما ، تو انجاز مهمة ما ، ولم انجزها أذهب مباشرة الى مشاهدة تلك الافلام حيث

المتعة اللحظية .

وبصراحة هذه المرة قررت ان أجرب شيئا جديدا ، وأخيرا نجحت في فعله ، الا وهو كتابة هذا المقال هنا في حسوب I/O .

اتمنى من اي شخص له تجربة مشابهة ، الا يبخل على بنصيحة .

ملاحظة : انا عمري فقط ستة عشر عاما ، فلا تتوقع من الشيء الكثير .


نصيحة لن يخبركَ بها أحد: لا تتخلّص من الأفلام الإباحية، بل تخلّص من شعورك بالذَّنْب نحو مشاهدتها فقط. ليسَ هناك أيُّ مكسبٍ لك في تجنّب العادة السرية. بل من المثير للسخرية لي أن تصفَ نفسك بأنك "عالق في عالمها"، لأنك لو لم تكُن تمارس هذه العادة لأكثر من 30 مرة شهرياً فإنَّ كثرة ممارستك لها لا تختلفُ في شيء عن ممارسة المتزوّجين للجنس الفعلي، وكلا هاتين الممارستين لهُمَا الهدفُ نفسه تماماً: وهو الحفاظُ على صحّتك النفسية، فهما نابعان من غريزة إنسانية واحدة.

هل الحلّ هو بحرمانِ نفسك لأجل الحفاظِ على "العفَّة"؟

حرمانُ نفسك لن يأتي بنتيجةٍ سوى جعلكَ أكثر تعطشاً وتلهّفاً نحوَ غرائزك. فليسَ من يمارسُ العادة السرية هو الذي تستيقظُ رغباته الجنسية عند رؤية فتاة تصلُ تنورتها إلى الركبة فيفقدُ قدرته على التفكير بشيءٍ سوى ساقَيْها لآخر يومِه، بل إن هذا ما يمرُّ به مَنْ يعيشُ الحرمان الدائم. الحلّ الوحيد والبسيط لهذه الحلقة المفرغة هو التصالح مع ذاتك. رغباتك الجنسية ليست شيطاناً شريراً، بل هي أمرٌ طبيعي عليك أن تتقبله كصديق وليس كعدوّ، فهذه الغريزة الهائلة هي سرّ بقاء البشر وتكاثرهم.

اسمَح لنفسك بتفريغ رغبتك وطاقتك دون إحساسٍ بالذنب. لا أطلبُ منك أن تنتهك حراماً هُنَا، فمشاهدةُ الإباحيات على شاشة (على عكسِ الزنا المُحرَّم) لا تمسُّ أحداً بأذى ولا تترتَّبُ عليها أيُّ من العواقب الاجتماعية والإنسانية المدمّرة للزنا. أعلمُ أن هذا رأي غير متعارفٍ عليه، ولكنك إن انتهجته قد تتفاجأ كَمْ كنتَ أحمقاً في السابق العادة السرية ليست عدواً لحياتك العملية، بل هِيَ ما سيساعِدُكَ في المضيِّ قدماً بحياتك دون أن تتعذَّب من رغباتك الدفينة 24 ساعة. صدّقني، لقد جرَّبتُ الحرمان وجرَّبتُ الحرية لسنوات كثيرة جداً وأعرفُ كليهما جيداً.

فمشاهدةُ الإباحيات على شاشة (على عكسِ الزنا المُحرَّم) لا تمسُّ أحداً بأذى ولا تترتَّبُ عليها أيُّ من العواقب الاجتماعية والإنسانية المدمّرة للزنا

هي ليست محرّمة ومدمّرة لدرجة الزنا .. نعم، لكن لها عواقبها وليست مجانية دون ثمن:

  • عند مشاهدتك للأفلام الإيباحية فأنت بهذا تدعم تجارة هذه المواد، بالتالي تدمّر حياة الآلاف من ممثلات مضطرات وممثلين مضطرين ومشاهدين شاعرين بالذنب.

  • مشاهدة الأفلام لن تكفيك للأبد صراحةً، فهي مجرّد مهدّئ سيزيد الأمر سوءًا لاحقًا.

  • ليس الجميع قادرين على التخلص من الشعور بالذنب، قد يكون ترك مشاهدة هذه الأمور أسهل من ترك الشعور بالذنب الذي سيسبب صراع داخلي.

إعطنا الحل لم نستطع الزواج فماذا نفعل حتى لو حرمنا انفسنا من العادة السرية فعند نومك سوف تحتلم و تمارس العاد بدون وعي

كتبت بعض الحلول المقترحة في تعليق آخر:

أشغل نفسك واقضِ على فراغك، استبدل الفراغ بما هو ممتع أو مفيد، مثلًا أنمي أو روايات أو أفلام وثائقية أو تعلم مهارة جديدة كالتصميم الصور وتحرير الفيديوهات أو الرسم أو كرة السلة أو البرمجة أو حتى تعلم الاقتصاد أو العلوم الشرعية أو السياسة أو الفلسفة...إلخ.

العفة هي أن تترك شهواتك لله ، الله هو الذي خلقك ورزقك وأنعم عليك كل النعم التي تملكها ، فلماذا ليس بامكانك أن تترك شهوتك من أجله ؟ وهو وعدك أنه سيعطيك خيرا منها ، ألم تقرأ قول الله (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ؛ ويرزقه من حيث لايحتسب) .

لا تمسُّ أحداً بأذى ولا تترتَّبُ عليها أيُّ من العواقب الاجتماعية والإنسانية المدمّرة للزنا.

في الحقيقة هي ضرك أولاً من ناحية فيزيائية حقيقية وتغيرات تحدث للدماغ والمستقبلات العصبية للشعور باللذة فكلما أطلب أدمانك وكثفت ممارستك أنت تقلل حساسيتك لمادة الدوبامين بتالي تحتاج إلى قدر أكبر من اللذة وإطالة العملية (بضبط كما يدحذ مع مدمن المخدرات وغيرها) وهذا دون ذكر تقلص المادة الرمادية مع التقدم في العمر وصدقني لا تريدها أن تتقلص بسرعة عندما تكون بسن الستين فما فوق وهذا عدى عن أن مشاهدتك للأفلام الإباحية تشجع الدعارة بلأساس وأخراط العديد من الفتيات الجديدات في صناعة الأفلام الإباحية أو الأسواء وهو الغالب أن تنخرط في الدعارة (هناك فرق بين ان تكون نجم وشخص عادي في هذه المهنة) وهذا عدى عن مقدار رفع توقاتك في الشريك المستقبلي للسماء في الجنس مما تشاهدة من الأفلام الإباحية فمشاهدتك لتلك المشاهد لعدة سنين سوف يغير من ذاقتك الطبيعية ولربما لن تستطيع الحصول على الإثارة من زوجتك المستقبلية دون تلك الأفلام وغيرها من الأمور الأعم والأشمل مثل جعل كل ما حولك ممتزج بلإباحة أو مزج الإثارة في كل ما هو حولك مثل الأفلام العادية أو الألعاب أو حتى الدعايات التجارية وحتى ما يعرف بجعل الأطفال أكثر إثارة مثل عروض رقص الأطفال الأمريكية التي أشتهرت قصتها في الأونة الأخيرة وهذا عدى عن القدر الكبير من الأفكار الخاطئة المستمدة من هذه الأفلام وتأثيرا على الأطفال ومن يتعرف على الجنس حديثاً لذلك لا يا سيد هي مضرة لك وللمشاركين فيها وللمجتمع وللحضارة الإنسانية ككل الأمر الذي يجعلها غير أخلاقية من نواحي كثيرة ويكمنك البحث أكثر عن مساوئها على الشبكة لكن ألتزم البحث باللغة الإنجليزية لكي لا تجد نفسك مليء بالخرافات الشعبية العربية والترهيب الديني وحتى الكذب في العديد من المواقع العربية الدينية

تعليق ممتاز وللاثراء فقط ودعم وجهة نظرك موقع inverse نشر مقالا عن دراسة استعمل الباحثون فيها فكرة التاكسي الإباحي لاستكشاف كيف تغير الأفلام الاباحية من أفكار الرجال عن النساء.

المقال

نشر بتاريخ 28 أغسطس 2018.

شهوتك لن تبقى في داخلك فالجسم يتخلص منها بين فترة وفترة اعتقد انها بين 8 الى 15 يوم، وكشخص مسلم فهو مأمور بغض البصر عن الفتاة ذو التنورة القصيرة

صراحة تعليقك جملةً أستفزني، كيف أن ممارسة العادة هي طبيعة إنسانية؟؟ هل منعها سيجعل جل تفكيرك اليومي في الجنس؟

أنا أقولها لك لا، أنا لا أمارسها والحمد لله، وعند رؤيتي لفتاة ترتدي تنورة قصيرة لا أثار ولا أظل أفكر فيها طيلة اليوم،

فبشكل طبيعي ستخرج شهوتي بالإحتلام وبالتالي لن تظل حبيسه وتنغص عليك تفكيرك، بل على العكس تمامًا

بالحقيقة ممارسة العادة هي حاجة مثل ممارسة الجنس لذلك هي طبيعة بشرية إنسانية

كيف تفصل بين ممارسة الجنس الحقيقي الذي جاء الإسلام لنظمة في إطار الزواج فقط ولم ينكرة أو يشيطنة بطبيعة الحال بتالي العملية الجنسية ومشتقاتها حاجات إنسانية حقيقية وطبيعية وليست شيء من الفضاء يعني