لا أشعر بالانتماء والراحة بين أصدقائي ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. .

لا أجيد المقدمات لذا سبدأ بالموضوع مباشرةً ..

في فترة وجيزة ، بدأ تفكيري و اهتماماتي بالتغير كثيراً مع الأيام ، تغيرت شخصيتي حتى بدوت انسانة مختلفة تماماً عما قبل ، لم أعد اتأثر بأي شي كما في السابق ، بدأت أميل للوحدة بشكل كبير و الابتعاد عن التجمعات و الاختلاط مع الآخرين ، و أدركت حينها أن صديقاتي اللواتي معي ليسوا بأصدقائي الحقيقيون ، و اكتشفت أنني لا أنتمي لهم أبداً ، و عندما اجلس معهم لا أشعر بالراحة قط ، بل أشعر أنني مجبرة و مقيدة بينهم ، لا أعرف كيف أصف مشكلتي ولكنني بعد هذا التغير لم أجد أصدقاء اشاركهم همومي و اهتماماتي و حياتي، ليس تكبرا أو غرورا مني ، ولكنني أشعر أني و أنهم مختلفون عن بعضنا البعض ، في البداية كانت علاقتنا طيبة و كنت أشعر معهم بالسعادة و اشاركهم تصرفاتهم السيئة و جلسات الغيبة و النميمة، لأنني لم أكن عاقله بما فيه الكفاية ، لم أكن أعرف الحياة بشكل جيد ، و أفهم معنى الأصدقاء الحقيقيين ، و لكن في هذه الفترة بدأت أفهم أكثر و تتضح الأمور أمامي بشكل أكبر ، لا أريد مقاطعتهم ولكنني لا أريد الجلوس بينهم ، فأنا لا أجني منهم سوى السيئات و الصداع ، و يروق لي الذهاب لمكتبة المدرسة و قراءة الكتب أفضل من الجلوس معهم .

نصحتهم كثيراً لأنني أحبهم ، و حاولت تغييرهم للافضل و لكنهم غافلون و أعينهم مغطاة بملذات الدنيا و يسخرون مني ، لا يأتون معي عندما اطلب منهم الذهاب للصلاة ، حقاً انا غير مرتاحة معهم نهائياً و لقد سئمت من هذا الوضع ، أريد أن تكون العلاقة بيننا سطحية و عادية فهم ليسوا الذين يستحقون لقب " الصحبة الصالحة " ، ولكن لا أعرف كيف أبتعد أو أبين لهم الموضوع بدون أن أجرحهم ، فأنا حقاً لا أشعر أنني أنتمي لهم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كنت سأنصحك في البداية بأن تستمري معهم، فلا بأس من كون الأصدقاء لا يشاركونك نفس اهتماماتك، لكن طالمًا أن البقاء معهم مضر أكثر من نفعه فلماذا الاستمرار؟

لذا اعتقد بأنك تبحثين عن طريقة مناسبة للفراق بأقل ضرر ممكن، الموضوع سهل وعبارة عن خطوات بسيطة:

  • قللي المدة التي تقضينها معهم، بمعنى إذا كنت تجلسين معهم ساعتين مثلًا، في المرة القادمة أجلسي معهم فترة أقل، ساعة أو أزيد بقليل، ثم استأذني منهم وانصرفي، يمكنك قول أي عذر تريدين، لدي أشغال، والداي يحتاجاني، لدي واجبات علي إنجازها، أشعر ببعض التعب... إلى غيرها من الأعذار.

وبالطبع سيحاولن معك أن تبقي لفترة أطول، أثبتي على رأيك وانصرفي بطريقة مهذبه. استمري على هذه الحالة لبعض الوقت، ثم انتقلي للخطوة الثانية.

  • قللي من حضورك، أقصد بأن تتخلفي عن ملاقاتهم تدريجيًا، من مرة كل يوم إلى 4 مرات في الأسبوع، ومن 4 مرات إلى مرتين كل أسبوع، وهكذا تدريجيًا، أحرصي على ألا يكون التخلف مبالغ فيه، كل شيء بقدر. وعند سؤالهم لك تعذري دائما بأنك انشغلتي... إلى آخره من الأعذار.

  • تجاهليهم وصرفيهم بمعنى لا تردي على كل رسائلهم، لا تردي على كل مكالماتهم، من بين كل 3 مكالمات ردي على واحدة فقط، وتعذري دومًا بأن الجوال كان صامت، أو لم يكن بجانبك، كنتِ مشغولة، نسيتِ الجوال في غرفتك بينما خرجتِ من المنزل...

وشيئًا فشيئًا ستجدينهم يملون منك، وستقل طلباتهم لك بشكل كبير، اتصالاتهم، رسائلهم... استمري على هذه الخطة وستختفين من حياتهم ببطء.

وبالمناسبة، أحببت تنبيهك لشيء ربما يهمك، سيتكلمون من وراء ظهرك، ربما كثيرًا أيضًا، لذلك لا تجعلي هذا يؤثر عليك :)

جزاك الله خيراً ، ان شاء الله سأقوم بتطبيق تلك الخطوات ، لأن هذه الصداقة السلبية تؤثر على حياتي و نفسيتي بشكل كبير . في نفس الوقت لا أريد أن أظهر أنني إنسانة شريرة و أخون الصداقة أو شيء من هذا القبيل ، لكن يجب على الإنسان أن يعيد من حساباته و من الطبيعي أن يتغير دوماً ، وأنا لا أخونهم أو اقلل من قيمتهم ، أنا فقط أريد الراحة و السلام التي لما أجدها معهم.

.

سلام عليكم ..

على فكرة حضرتك , انتى مثلى أنا تمااماً ..

انا قائمة أصدقائي .. تتخطى الـ 200 شخص شباب فقط

ولكن فى كل فترة وفتررة , اقترب منهم وابتعد ولا أعود الا فى حال الصدفة

وهذا ناتج عن طموح يشغل باللك وتريدين تحققية ,,

سواء على مواقع الانترنت او على العالم الخارجي

لذلك اختى .. انصحك ان تعدلى من نفسك قبل فوات الاووان

حتى لا تدخلين فى مرحلة مثلى

حيث لا استطيع الوثوق ب الاصدقاء كثيراً

لذلك اجلس مع حاسوبي اعظم الاوقات

واخالط الاقرباء أيضاُ واخالط جيرانى فقط لا غير

اما العالم الآخر , لا يعنى لي شيئاً فى هذه المرحلة

ربما المراحل القادمة قد يحتاجون لي او احتاج اليهم ولله العلم

لذلك حاولى التغير من نفسك والله المستعان اختى

انا اقولك..دايًما اذا نادوكِ عشان تجلسي معاهم لبي ندائهم وف وقت وجيز وضيق انصرفي بيحسوا انك مش طايقة الجلسه معاهم ولا تشاركيهم حديث النميمة والغيبة وحاولي تبعدي عنهم الحياة مليئة بالاشخاص الصالحين وسّعي دائرة اهتماماتك وشاركي الناس وتكلمي وخذي واعطي في مواقع التواصل فهو اسهل واذا كان بإستطاعتك الخروج اذهبي صوب الحديقة او المكاتب وصلي بالمسجد النسائي بين فترة وفترة لعل تفتتحين حديثًا مع احداهم وتصبح صديقتك وتجلب معها البقية