أسوأ شعور قد يمر به إنسان، هو أن يصل إلى نهاية الطريق ليُصدم بحقيقة:
أنه كان "المجرم الخفي" في القصة...
كيف يمكن لهذا ان يحدث?!أن يرى. الحقيقة كما ارادوا له أن يرى بعد أن أحاط نفسه بجميع من كادوا وصنعوا الفخاخ.
حين يتحول الحذر إلى قفص: أن يخاف من وجود شخص في حياته لشدة خوفه من سلبه كل شيء. هذا الخوف لم يولد سدى، بل صُنع على مهل من كثرة ما ناله من سوء ذلك الشخص، حتى أصبح الحذر الشديد هو درعه الوحيد.
فيبقى السؤال:
هل يقع اللوم كاملاً عليهم أم أننا نتحمل الجزء الأكبر لأننا سلّمناهم قيادنا وأحطنا أنفسنا بهذه القيود؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش