كيف تنجحون في التعامل مع الكوابيس والأحلام المرهقة ؟

أظن أننا جميعاً نعرف الكوابيس ولا تخلو أيامنا منها على الأقل لو مرة واحدة وعندما تكون قليلة لا نكترث كثيراً بشأنها ولا في حلول التعامل معها، لكن عندما تزداد لدرجة أن تأتي في النوم يومياً وفي أيام أكثر من مرة هنا هذه أزمة.

هذا ما يحدث الآن معي، استيقظ على كوابيس يومياً وثمة أيام بها أكثر من كابوس بعضها واضح وآخر مبهم لكنه يكاد يجعل قلبي يتوقف من كثرة الذعر وأنا نائم.

نصحني البعض بقراءة القرآن قبل النوم وتشغيله أثناء النوم، وآخرين قالوا أن لا اتناول الطعام قبل النوم، أو آخذ دش بارد واغير مكان نومي لكن أتت النتيجة بالفشل.

فما هي تجاربكم مع الكوابيس وكيف نجحتم في التعامل معها ؟!


التعليق السابق

ليه انقطع بسبب ايه كفاه الله الشر؟!

خلاص يكتب ورقتين بشكل يومي، يدون أفكاره يومياً، ورقتين فلوسكاب فاضيين ويحكي عن تجربته عن نفسه بينه وبين نفسه ويتحدث عن الالم الذي مر به، وان شاء الله يتحسن ويدعي ربنا طبعا قبل اى حاجة.

تذكرت مناقشة أمس الخاصة به.

أحب أن أذكرك أن من رحم الألم يكون النجاح والمجد، أنا أعرف هوا يوم يأتي تنقلب فيه معظم الأمور وتتشقلب أحوال العباد فيه، ليختبرهم رب العباد هل يصبر أم يجزع، ومن صبر ورضي فله الرضا ومن لم فعليه.

حمد الله على سلامتك وان شاء الله ربنا بيعوضك عن كل شئ فقدته، وتسترد عافيتك وصحتك بالدنيا.

انا وانا بقول فى مشاركة الى فاتت اكتب مكنتش فاكر المساهمة بتاعتك القديمة بس بأكد عليك تاني إكتب واكتب بورقة وقلم مش ع التليفون واحمد ربنا واصبر، وتذكر ان النبي أقسم على ثلاثة أشيا أولها أنه أقسم على أنه مانقص مال من صدقة ومين هنا الى بيقسم وبيقسم بإيه؟! بانه مهما تصدقت لن ينقص مالك، فتصدق.