أجدني اليوم، رغم كل ما أمتلكه من مهارات تقنية، أعاني من قلة الفرص أو تدني جودتها، فلقد أدركت أنها آفة العصر؛ إذ لم يعد امتلاك علم محدد أو مهارة كافياً للحصول على وظيفتي المنشودة، بل توجب علي تعلم مهارات التسويق الشخصي لي ولمهاراتي حتى أتمكن من بيعها وأجد المشتري المناسب أو الفئة المستهدفة والسوق الذي أريد أن أكون جزءاً منه، ورغم سهولة التعلم وكثرة المصادر إلا أن هذا جعل وضعي أصعب لأنه يطالبني بأن أكون متميزاً، وللأسف باتت مهاراتي التقنية غير كافية لهذا التميز، فعليّ إتقان مهارات البيع أيضاً وتكوين علاقات كثيرة، ففي هذا العصر أصبحت العلاقات كنزاً لا يقدر بثمن، وقد أيقنت أن من يملك هذا العصر هو من يستطيع الجمع بين جودة مهارته وذكاء تسويقها.
مهاراتي العلمية لا تكفي
التعليق السابق
نعم، لكن هذا أحياناً يكون سبباً في الظلم عند اختيار الـ HR؛ فقد يختار من يعرف كيف يسوق لنفسه ولكن لديه ضعف في المهارات التقنية، على حساب من يفوقه في المهارات التقنية
هذا يعني أن مسؤول الموارد لديه مشكلة بالأساس، الطبيعي أن أول مقابلة تركز على المهارات الناعمة لانك ستعملين داخل فريق، بجانب صفاتك الشخصية والتي ستعطي انطباع عنك داخل بيئة العمل، مثلا منظمة، دقيقة، تهتمي للملاحظات وخلافه، وبناء عليه يؤهلك للمقابلة الثانية الخاصة بالجانب التقني.
من المفترض لو سوقتي لنفسك بطريقة لا تتماشى مع مهاراتك ستكوني وقعتِ بالمبالغة والتي لن تكون لصالحك، لذا مقابلات العمل لا تتطلب تسويق بقدر من معرفة نقاط قوتك وكيف تطرحيها بشكل عملي
التعليقات