دومًا أخطط للفصل بين حياتي الشخصية وعملي، ولكن صعب جدًا أن أغلق هاتفي بعد خروجي من الدوام، وفي الوقت ذاته أنزعج من أن مديري يستمر في إرسال ملاحظات لي بخصوص العمل على الواتساب حتى في منتصف الليل؛ مما يجعلني أشعر أنني في مناوبة عمل لا تنتهي، حتى وأنا في منزلي.

هذه الرسائل، وإن لم تكن تطلب ردًا فوريًا، تكسر حالة الاسترخاء الذهني المطلوبة لدي لاستعادة طاقتي لليوم التالي، وتجعلني في حالة ترقب وقلق دائم من صوت التنبيهات.