تخبرني زميلة عمل أن ملابسي غير مناسبة للمكان، وأنا أعتقد ذلك ليس من حقها

أحب طرازًا معينًا من الملابس، يشعرني بالارتياح.

في مرة، علقت زميلتي بالعمل، على طريقة النصح، على هذا، وقالت أنه لا يناسب المكان.

تقبلت النصيحة في لحظتها، وقلت لها نصيحتك على راسي.

ثم بنفس اليوم ذهبت إلى مدير المكان، وسألته عما إذا كان زيي مناسبًا أم لا، وكان هذا أمام الزميلة.

قال لا يهمني ما ترتدونه، فلا يوجد زي موحد للعمل بالمكان، وهذه مجرد شكليات.

لكنها الآن تشعر أنني أهنتها، وأنها أرادت النصح فكان ردي قاسيًا مؤذيًا لها.


هي نصحتك في السر وانتي تقبلتي نصيحتها ولم تعترضي او تقولي لها حتي انك لا نقبلين النصحية علي الملابس، رغم ان نيتها يحتمل ان تكون طيبة ولا تحمل مقاصد سيئة. وانتي احرجتها في العلن بل وامام المدير وهذا امر محرج جدا لكما انتما الاثنين لانك ادخلتي المدير في أمر خصوصي بينكما كفتيات في الاول و الاخر.

اعتقد انك اسأتي تقدير الموقف كنتي تستطيعين تجاهل كلامها تماما، وعدم اعارته اهتمام لكنك بهذا اعطيتها اهتماما كبيرا وربما لفتي نظر المدير لشيء لم يكن يلتفت له خصوصا انه رجل ولا يعلم بأمور الفتيات تلك، ولو كان هناك زي او دريس كود لكنتي تعلمين دون سؤال.

كما أنها يا نهى اكتسبت عداوة الزميلة التى قد تحمل نية طيبه وصرحت لها أن الكلام أثار غضبها عندما سألت المدير أمامها وبالتالى ستحاول جاهدة فى اى موقف أن ترد على الموقف بأى شكل والمعروف فى مجتمع البنات الغيرة الشديدة وافتعال المواقف

للاسف نعم وهنا لا نستطيع لومها، لذا من الافضل ادخال طرف ثالث من صديقاتكما ومحاولة تلطيف الموضوع.

كما أنها يا نهى اكتسبت عداوة الزميلة

لاحقًا أخبرتها بأن نقتصر على العمل في العلاقة بيننا، وأنه لا داعي لأي أمور شخصية.

وهي تتعامل الآن من هذا المنطق.

أرى أني فزت وارتاح عقلي من الدخول في مهاترات مع شخصية لو خضعتِ لها مرة فستعين نفسها واصيًا عليك وتزعجك ألف مرة.

هي نصحتك في السر وانتي تقبلتي نصيحتها

أنا ذكرت أني تقبلت، ولكن هذا لم يحدث، وكان ذلك على سبيل إسكاتها وقضب الحديث.

ماذا لو أضفت سطرًا أقول فيه إن نفس الزميلة علقت في نفس اليوم على شيء آخر، وقد ضاق بي ما تفعله؟

وأنني أحببت فقط وضع حد لشخصية متلاعبة متسلطة تسعى لفرض سيطرتها على غيرها تحت مسمى النصح.

ليس كل النصح بنية طيبة، من قال؟