11

أفكر في التبليغ عن زميل بالدوام يوقّع حضور مكان صديقه الذي لا يحضر

raghd_agaafar

كم هي صعبة فكرة الاستيقاظ يوميًا، والذهاب إلى الدوام بالثامنة صباحًا!

في بعض الأيام لا تسعني طاقتي للقيام من السرير والذهاب إلى الدوام، ولكن أجبر نفسي على القيام. ألسنا كلنا كذلك؟

عند التوقيع، أجد أحد الزملاء، يوقّع مكان زميله في سجل الحضور، وفي مرة أخرى، يوقّع الآخر مكانه على سبيل رد المعروف.

وما أفكر فيه الآن هو التبليغ عن هذا الزميل إنصافًا لباقي الزملاء، ولا أعرف ما قد يترتب على ذلك.


التعليق السابق

عصفورة الشغل لأنها تقف وترفض التزوير هذا، هل من المفترض أن نسكت عن الخطأ الذي يحدث في بيئة عملنا فقط لأنه ليس من مسؤولياتي، يعني لو رأيت موظف يسرق من موارد الشركة أقول ليس من مسؤولياتي هناك مشرف يجب أن يراقب، بالتأكيد هذا ليس عصفورة هذا حق والجميع سواسية بالعمل والحقوق واحدة ولا يحق لأحد أن يمضى له وهو جالس بمنزله هذا مخالف قانونا، ماذا لو مات هذا الشخص سيقال كان بمكان العمل، هذه مسؤولية كبيرة، وإن كان زميلها بمكان العمل يجب أن تنبه المدير لأن هذا مخالف سلوكيا وقانونيا.

نعم، إنه خطأ، هذا حسب ما نقل لنا، لكن لعل في الأمر ما هو خاف عن الجميع. ماذا لو كان هذا الشخص ينجز عمله على خير من الوجه المطلوب، ولا يؤخر مهامه، بينما من يداوم كامل اليوم لا ينجز عملا ولا يؤدي مهمة.

ليس كل خطأ نبلغ عنه، كما أنه ليس كل منكر ننكر على فاعله، الأمور تقاس بمقاييس أخرى، والعدل يقتضي أن من يبلغ على الموظف لفساده؛ يجب أن ينكر على الإدارة أو المؤسسة لأخطائها في حق الموظفين وربما لفسادها، ومن لم يستطع ذلك فأولى له أن يترك كلًا وشأنه.