سمعنا حديث نبوي و لم نفهم المقصود

هناك اتوقع أكثر من حديث يتكلم عن صاحب الوجهين.

وانا قرأت التفسيرات و كان هدف صاحب الوجهين الفساد بين شخصين أو طاءفتين فيظهر هناك معهم بأسلوب مؤيد و يذم الاخر. ثم يذهب للآخر و يظهر معهم بأسلوب حسن و يذم السابق.

ما المقصد الكامل من الحديث..؟؟ انا عندي حالة واخاف جدا أن أكون منهم و أحاسب.

لدي صديق. ولدي أصدقاء.

للجميع طبعا احبهم و لا اكرههم ولكن يأتني احيانا ملل اريد التغيير.

اجلس مع الصديق و اكون يعني متعاطف معاه بصورة حسنة. ثم اذهب للفريق الأصدقاء الاخر و اجلس معهم و اكون اتعامل معهم بحسن أيضا. واحيانا نتكلم عن الصديق ذاك وكيف مستواه و لماذا هكذا يهمل دراسته و لماذا يظل متوتر و مستعجل و ليس ريلاكس ونتكلم عنه و انا ذاك الصديق يعني جوه لا أحبه كثيرا فلدي أصدقاء آخرين أيضا اريد ان اتكلم و ارافقهم.

انا اخااااف جدا أن أكون ذو وجهين. ما المقصود بذو الوجهين في الحديث. هل مقصود به النميمة بينهم ؟. انا لا انقل الاخبار

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنك بحاجة لضبط تصرفاتك قليلاً حتى يرتاح ضميرك، فتعدد اصدقائك أمر طبيعي ولا مشكلة فيه أن تحب أكثر من مجموعة، ولكن عندما تتحدث معهم عن صديق غائب، هذا يدخل تحت مسمي الغيبة والنميمة وليس ذو الوجهين، فلا تذم صديقك إذا كنت ضمن المجموعة بل اخلق دائماً له عذراً أو سبباً، وإذا كنت مهماً حقاً بلماذا يهمل دراسته، توجه إليه هو واسأله هل هو بخير؟ هل هناك مشكلة تعيقه من الدراسة؟ وهكذا

أنا أعتقد ان الحديث لا ينطبق كثيرًا عليك لأنه يعني فيما أعلم الذي يأتي هذا بوجه وذاك بوجه ليوقع بينهما ونيته مبيتة. أما أنت فما تفعله هو حديث مجالس لا تقصد من وراءه شيئ ما ولكن أقترح أيضا أن تمسك عليك لسانك قليلاً لأنك لا تعلم حقيقة قولك فالأفضل الأخذ بالأحوط وأن تمنتع عن ذلك.