ضائعة مع الفرنسية.. من أين أبدأ؟!

مرحباً أصدقائي ...

أنا طالبة صف حادي عشر من سوريا، وهذه السنة أضافوا لنا مادة اللغة الفرنسية.

المشكلة أنني لم أدرس هذه اللغة من قبل نهائياً، حتى الحروف لا أعرفها. عندما فتحت الكتاب شعرت أنني أنظر إلى رموز غريبة لا أفهم منها شيئاً.

أنا متفوقة في معظم المواد، وحتى في اللغة الإنجليزية لست سيئة، لكن لا أجيد الترجمة بشكل جيد. ومع ذلك، أشعر أن الفرنسية ستأخذ مني الكثير من الجهد وربما تؤثر على مجموعي في البكالوريا.

بصراحة أشعر بالضياع والخوف، وأتساءل: هل أستطيع أن أتعلم الفرنسية من الصفر في هذه المرحلة؟ كيف أبدأ خطوة بخطوة حتى لا تبقى عائقاً أمامي؟ وكيف أوازن بينها وبين الإنجليزية؟

أحتاج نصائحكم وتجاربكم.. أي كلمة تشجيع أو طريقة عملية ستعني لي الكثير 🌷


نحن أيضًا أيام ما كنا في الثانوية درسنا الفرنسية في الصف الثاني الثانوي لمدة عام وبدأنا بها لا نعلم عنها حتى الحروف كيف ننطقها ولا الأعداد! ثم مع الوقت ابتدأت أحبها وهي لغة رقيقة غير أنني كنت أحس أنها صعبة بسبب تصريف الضمائر وبسبب جنس الأشياء إما مذكر أو مؤنث أو محايد وهو غير موجود باللغة الإنجليزية التي نعرفها من صغرنا. نصيحتي أن تبدأي بالحروف و الأعداد كأي لغة ثم تتعرفي عليها عن طريق معلم الصف ثم أنك لا تحتاجين أن تحترفينها لأنها مادة دراسة فقط تحتاجين فقط للنجاح فيها و المجموع. وأتفق مع @Jana_Medhat في أن معرفتك باللغة الإنجليزية تسهل عليك معرفتك بالفرنسية لتشابههما الكلمات وفي التركيب اللغوي نوعاً ما حتى أني كنت أستعين بالإنجليزية أحياناً لفهم الفرنسية.

أشكرك كثيراً على نصيحتك وتجربتك. في الحقيقة، كنتُ أفكّر أن أركّز على تقوية نفسي في الإنجليزية أولاً، ثم جاءتني الفرنسية فجأة، وهذا ما جعلني أشعر بالضغط أكثر. قلتَ إن معرفتي بالإنجليزية ستساعدني على فهم الفرنسية، لكن كيف يمكن أن أستفيد من ذلك وأنا ما زلت بحاجة إلى تقوية جادّة في الإنجليزية نفسها؟ فأنا أبذل جهداً كبيراً في دراستها لأحصل على علامات ممتازة.

في هذا الصدد أنصحك بمتابعة مستر إبراهيم عادل لأنه ضليع في تعليم اللغات المختلفة وأعتقد أن له تطبيق اسمه طليق Taleeq فيه يعلم أكثر من لغة وهو مفيد جدًا.

أتفق معك @kjhj مع تجربتك، فأنا مررت بنفس التجربة عند بدء تعلم الفرنسية في الثانوية. البداية كانت صعبة جداً، خصوصًا مع عدم معرفة الحروف وطريقة نطقها، وزاد الأمر تعقيدًا مع تصريف الضمائر المختلف عن الإنجليزية. لكن مع مرور الوقت أصبحت اللغة أكثر جاذبية و لطفًا ، وساعدتني معرفتي بالإنجليزية على فهم التركيب اللغوي و المفردات بشكل أسرع. البداية بلأعداد و الحروف ثم التعلم خطوة بخطوة مع مدرس الصف خطة ناجحة، خاصة لأن الهدف الأساسي هو النجاح في المادة لا الاحتراف. أضيف أن الممارسة اليومية، حتى لو قصيرة، تصنع فرقًا كبيرًا في إتقان اللغة تدريجيًا وتجعل التعلم رحلة ممتعة.