ما هي نصائحكم للتعامل مع الطفل العنيد؟

لي صديقة تعاني مع طفلها بخصوص مسألة العند، شديد العند فعلًا ويصل بها إلى حد الجنون، لدرجة أنه يتعمد القدوم نحو الخطر لاستفزازها، كأن يتسلق سور الشرفة، أو يلعب بالسكين، وبالرغم أنني أقدم لها بعض النصائح إلا أنني عندما أحضر المواقف بينها وبين ابنها أجد نفسي عاجزة فعلا أمام عنده هداه الله. أتمنى فعلا أن أجد لها نصيحة تساعدها، فما هي تجاربكم ونصائحكم للتعامل مع العند عند الأطفال؟


MayadaHelmy أضف ردا

صحيح انها مسألة صعبة وحرجة وكثير من الأطفال عنيدون بالفعل خاصة البنين، أظن أن تفاقم المشكلة أمام الطفل سببه كما ذكر شهاب هو نزاع على السيطرة، أقترح هنا أن تحاول الأم صرف انتباه ابنها عما يفعله ليس بالأمر وانما مثلًا بقولها "هيا بنا نجهز الطعام" أو "المنزل غير مرتب ساعدني بتنظيفه"، او "أحضر الألوان والالعاب لنلعب معًا"، دون ذكر الامر الذي لا تريده ان يفعله كي لا يربط هذا بذاك.

امر آخر أحيانًا يفلح معي كأن أظهر الضعف بدلًا من القوة، فمثلًا كموقف النافذة، اخبره أنني أحبه وخائفة أن يصاب وأتظاهر بالبكاء فيلين قلبه ويتفاعل معي متناسيًا الموقف لنذهب لنشاط آخر.

إن لم تكن النصائح التي تتبعها صديقتك مجدية فالأفضل ان تلجأ لأخصائي نفسي للمساعدة.

أقترح هنا أن تحاول الأم صرف انتباه ابنها عما يفعله

كنت أقول لها ذلك وأنصحها أن تتظاهر بالهدوء واللامبالاة، لكن عندما ذهبت عندها لبعض الوقت مرات متكررة وجدت نفسي أفقد أعصابي وأصرخ معها 😅 رغم أنه من المفترض أنني أم هادئة من الأساس.

امر آخر أحيانًا يفلح معي كأن أظهر الضعف بدلًا من القوة، فمثلًا كموقف النافذة، اخبره أنني أحبه وخائفة أن يصاب وأتظاهر بالبكاء فيلين قلبه ويتفاعل معي متناسيًا الموقف لنذهب لنشاط آخر.

أعجبتني تلك النصيحة سأقولها لها.

مرات متكررة وجدت نفسي أفقد أعصابي وأصرخ معها

عزيزتي، الصراخ جزء أساسي من الأمومة، لكن يجب اللجوء للحيلة بين الحين والآخر لتقليل الشد والجذب، فالطفل العنيد ذكي بطبعه لذا يحتاج لمعاملة ذكية في بعض الأحيان، غالبًا ما يكون البنين هكذا، لكن معظم البنات هادئات نسبيًا.