اهلاً يارفاق ،وصايا ونصائح لفتاة ملولة

عدتُ من جديد والعودُ احمد

أريد اختصار رحلة الغياب التي أبعدتني عن التدوين بقول إنها بائسه تمت تشخيصي بثنائي القطب

واخذت من الادويه حتى صابني البلادة وقلت التركيز ، بدأت بالتحسن فها أنا التفت لحياتي لفتتاً واقعيه أنا انشغلت في التفكير ومجرد التفكير فكيف لي ذات الثلاثه وعشرين عاماً

ان تبقى في فراغ بلا عمل ولا دراسة ولاشي افعله غير الاعتناء ببشرتي وشعري حتى مللت بالمناسبة ماذا تقترحون علي فعله؟

عدت لان هذا المجتمع مكسب ومجتمع راقي لا أريد الخروج منه ولعليّ أريد البقاء فيه هروباً من الواقع ومعاركة الكثير فأنا لست محارب ولايستهويني القتال بعد ، ايت نصائح؟


مرحبًا شادية، وعودًا حميدًا،

حسنًا، أولًا الحمدلله أنكِ بخير الآن، أنتِ لا تحتاجين للقتال أو التصارع، بل على العكس تحتاجين فقط للحفاظ على راحتك والتحكم في نقطة التوتر، يعني فهمت أنك مستاءة من فكرة الشعور بالفراغ في هذا السن، وردي على هذه الجملة، هو أنكِ صغيرة جدًا ولا يوجد أي داعِ للقلق للحصول على وظيفة او لتكملة دراستك، كل هذه الأمور ستأتي عندما تكوني متحكمة في روتين يومك، وهذه نقطة ستبهرك في تحسين شعورك بالتحفيز لإنجاز بعض مما تريدينه، وإليكِ شكل مُبسط لهذا الروتين:

1- ضعِ مواعيد ثابتة يوميًا للذهاب للنوم، والتزمي بها مهما حدث حتى لو كنتِ غير راغبة بالنوم، لأن هذا يحافظ على ضبط المزاج بشكل كبير.

2- اكتبي مذكراتك يوميًا وضعي فيها كل ما مررتِ به من مشاعر وأحداث جيدة وسيئة وكل ما ترغبين بكتابته، ستجدين نفسك قادرة على تتبع مشاعرك بسهولة ومعرفة ما يحفز مشاعرك السيئة حتى تتجنبيه.

3- مارسي رياضتك المفضلة كل يوم لمدة 30 دقيقية على الأقل، ممارسة الرياضة تساعد في إفراز نواقل كيميائية تعدّل المزاج وتعطيكي شعور بالسكينة والهدوء، بالمناسبة أنا أفضل الذهاب لصالة الرياضة بشكل شخصي، لاني أشعر بالالتزام حينما أكون في روتين محدد بمساعدة أحدهم

4- أنصحكِ جدًا جدًا بممارسة اليوغا والتامل، ستجدي فارق كبير مع الوقت في نقطة التحكم في التوتر.

5- أخيرًا، اهتمي بوضع مواعيد ثابتة لعمل أنشطة تحبينها، أو لتعلم مهارة ترغبين احترافها، حتى لو 30 دقيقة كل يوم، سيشعرك هذا بتحسن كبير جدًا في المزاج.

أتمنى ان تكونِ بخير دائمًا، وتشاركينا هنا خبراتك ومدوناتك.

افدتيني كثيراً عزيزتي سأعمل على ذلك بالتأكيد 👍