كيفيه السيطره علي افكار ومشاعر سن المراهقه ؟

  • M_Mohamed_M

منذ سنتين كنت في الصف الاول الثانوي كانت هذه السنه غريبه علي لاني لاحظت تغيرات كبيره في اصدقائي مثل طريقة كلامهم ومشيهم حتي أفكارهم كانت غريبه بالنسبه لي لم افهم كيف حدث كل هذا التغير في هذه الفتره القصيره ولاحظت أيضاً اهتمامهم بالجنس الآخر وهذا ما كان يستفزني صراحا حيث اذ مرت فتاه في الشارع الذي نمشي فيه يتغيرون يحسنون من مظهرهم وكلامهم وبعد ان تذهب الفتاه بعيداً يعودون كما كانو اولا وهذا لم يعجبني ظننت هذا انحلال في اخلاقهم و اخبرتهم بذالك لكن لم يهتم احد ومرت سنتين وها انا في حيره كبيره لاني مررت بما مر به اصدقائي نفس الشعور ونفس التغير بكل شئ وهذا أثر في انا اثر كبيرا لانني لم اكن مهتم بالجنس الآخر ولا احب الاهتمام به بالعكس كان هذه يستفزني نعم انا لا اظهر هذه المشاعر وانا لا اصاحب الفتيات فأنا مسلم

ولكن وجود الشعور يعطلني في حياتي الدراسيه ولكن ليس هذا الشعور فقط بل انعدام الثقه بالنفس لا اريد ان يراني احد لا اريد الخروج في الازدحامات اشعر ان الجميع سيتكلم عن سوء مظهري او شخصيتي اعرف ان هذه اوهام ولكنها تسيطر علي لدرجة انني اصبحت لا اذهب لصلاة الجمعه بسبب وجود تجمعات كثير واصليها ظهراً في بيتي

لم اكن اعرف ان هذه مراهقه انا اعرف المراهقه ولكن كنت مخطئ في قول انا اعرف لانني ظننت انها افكار ومشاعر يمكن للشخص التحكم بها ولكن عرفت مؤخراً انها صعبه جداً

اعرف انه من المستحيل تغيير هذه المشاعر ولكن اريد السيطره عليها لا اريدها ان تعطلني في حياتي الدراسيه اذا كنت تعرف حل اخبرني به.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لموضوع الاهتمام بالجنس الاخر اعتقد ان هذا طبيعي وخاصة في هذه المرحلة مرحلة انفجار الهرمونات ولكن هذا لايعني ان تنساق وراء هذا بل يجب عليك الابتعاد عن الجنس الاخر قدر الامكان والغض من البصر فهذا انسب حل من وجهه نظري اما بالنسبة لانعدام الثقة فلا تستسلم لهذا الشعور بل انظر لايجابياتك ولقدراتك وقدر نفسك وان كنت تعاني من عدم الثقة من مظهرك امام الناس حاول عدم الشعور وكأن الاضواء مسلطة عليك انت شخص كأي شخص في المكان لك مايميزك عنهم وتذكر ان هناك من هم اقل منك بكثير لكن ثقتهم بأنفسهم كبيرة فلماذا انت ولديك كل مايميزك عنهم تخجل من مظهرك وتهتم بهم ولنظرتهم لك

واخيرا لاتستسلم لهذا المصطلح المراهقة فهذا ليس ليس عذرا انما هي فترة عمرية كباقي المراحل والكل مر بها ولاتستسلم لهذا الشعور وحتى حاول ان تقاومه ولو بالتدريج

من الطبيعي أن تصل إلى مرحلة تشعر بها بانعدام الثقة، فأنت تتعامل مع العالم بالمنطق الذي يخطئ به العربي دائماً ويتبنّاه، وهو منطق محاربة كل ما يواجه في الحياة خوفاً من أن يقع في ذنوب كبيرة وبذلك يقع في ذنب أكبر على الأقل في حق نفسه وهو أنّهُ يسمح بضياع الحياة كلّها ويعيش بعزلة غير طبيعية تبعده عند كل منعطف وعند كل فكرة عن مزيد من هؤلاء الناس أكثر وأكثر، كل الناس من الأصدقاء والأقارب، إلى أن يعيش العربي أخيراً رهناً لصديق واحد وآلاف التخيلات والأوهام التي لم ولن يعيشها بسبب أفكاره ومؤخراً أضيف سبب آخر أيضاً: الحالة المادية. الحل برأيي هو أن نرى المجتمع من وجهة نظر أخرى: هل تعتقد فقط المسلم من لا يريد أن يدخل بعلاقة لا تكون تحت إطار زواج قانوني؟ هناك الكثير من البشر في أوروبا الذين لا يدينون بالإسلام ولكنهم أيضاً لديهم ذات الفكرة الصحيّة بحماية الذات من الغلط أثناء المراحل العمرية، خاصة المبكرة منها، ولكنهم على ذلك لا يقومون بممارسة الإنعزال عن المجتمع، لديهم موقف واضح يصدّرونه لمقاوم هذا الموقف فقط، لديهم حدود، يدخلون بصداقات وعلاقات مصلحية معرفية أو مهنية أيضاً مع الجميع ولكن لديهم حدود تعرّفهم متى يجب أن يقولوا لا، ولذلك برأيي بدلاً من الخوف من الآخرين، عليك فقط أن توضّح حدودك لك وللمحيط (المهتم بكسر حدودك) وضّح لهم بشكل حازم واستمر بحياتك طبيعي بدون خوف.