انا اخسر شغفي في هذه الحياة... مالعمل !؟

كوني فتاة تختص في الهندسة المعمارية ، اصبحت حياتي كلها تتمحور حولها و كل ما يخصها عبر السنين ، سواءا برضاي او رغما عن انفي الاّ اني اجد نفسي و كل ما يشغل وقتي هو هذا الفن الذي يعتبره القليلون كذلك ،

لقد كان هذا ما يميزني عن الاخرين .. اي انشغالي الشديد في مهنتي و اصبح الاخرون ينصحون اقراني بالسير في نفس حذا خطواتي و التجرع من نفس الكاس التي تغمر الشارب و تسكره بادمان ذوقها رغم معارضة حواسه ، قد يجد البعض كون الشخص ينتحل مهنته و مهنته تنتحله كنوع من الاتقان و الاحتراف لكن من جانب اخر .. انا اخسر كل شغفي للاشياء التي كانت تسليني ! و للاشياء التي كنت احترفها غير رسم مخططات البيوت و العمارات ، كالغناء ، و الكتابة ، لكني اعترف افضل في غيرها من الهوايات كوني ما انا عليه ، مهندسة..!

كالرسم مثلا ! ...، لكنها لاتزال مالا تهواه روحي و كسبت حبه عبر السنين ... قد يقول البعض علي التفرغ ، و يجب علي الا ابالغ .. فالهندسة مجرد .....هندسة ! ، و لابد لي من الاستراحة ، و بالفعل انا انسان ، استريح و اتعب و اعمل ، لكن حتى في وقتي خارج الواجب .. تستعمر الهندسة مخي كالطفيلي..

هل هذا عادي ؟ ، و هل علي الاستسلام و تكوين هوايات جديدة ؟ او متابعة شغفي بطريقة ما و التمسك فيه ؟

ما رئيكم ؟:)


التعليق السابق
إخسريه، اذا كان قد انسحب شغفه من قلبك فعليك ان تدركِ يا سندس انه لم يكن شغفك من الاساس او انه كان شغفا مرحليا كان يتناسب مع وعيك في مرحلة ما

ولماذا تخسره، إن كانت في حاجة فقط لبعض التوازن بحياتها، يعني أن اجعل من وظيفتي هي حياتي بأكملها دون نشاط يتخللها أو مهارة أحبها فأفصل معها عن العالم، فبالتأكيد سيأتي وقت ويتسلل الملل والروتين ليومي، خاصةً إن كانت شخص محب للتغيير، حتى لو كانت شغوفة بعملها، لذا @Soundousee3 أنت بحاجة لتحقيق التوازن بين حياتك العملية وهي الهندسة وحياتك الشخصية وهي علاقاتك ومواهبك ومهاراتك، لا تعيشي طوال يومك بالعمل هذا سيفقدك شغفك للحياة ككل وليس للعمل فقط، وضع حدود وفاصل بين الهندسة وبين حياتك هو الحل مع إدخال عادات جديدة ليومك، فمثلا إن كنت تحبين الكتابة، اكتبي، اكتبي هنا بحسوب حول أفكارك وما تريدن مناقشته، اكتبي على الورق وما يجول بخاطرك، وإن كنت تحبين الغناء غني، يعني اعط المساحة لفعل ما تحبين لتتمكني من المتابعة.

نعم!

سوف اقوم بذلك ! و سوف احاول مرة أخرى ان أحقق التوازن في حياتي

ما احبه ...و ما امارسه..

و اتمنى ان اتوفق هذه المرة لاني حاولت كثيرا ..

khouloud_benzeghba أضف ردا
ولماذا تخسره، إن كانت في حاجة فقط لبعض التوازن بحياتها، يعني أن اجعل من وظيفتي هي حياتي بأكملها دون نشاط يتخللها أو مهارة أحبها فأفصل معها عن العالم، فبالتأكيد سيأتي وقت ويتسلل الملل والروتين ليومي، خاصةً إن كانت شخص محب للتغيير، حتى لو كانت شغوفة بعملها، لذا @Soundousee3 أنت بحاجة لتحقيق التوازن بين حياتك العملية وهي الهندسة وحياتك الشخصية وهي علاقاتك ومواهبك ومهاراتك، لا تعيشي طوال يومك بالعمل هذا سيفقدك شغفك للحياة ككل وليس للعمل فقط، وضع حدود وفاصل بين الهندسة وبين حياتك هو الحل مع إدخال عادات جديدة ليومك، فمثلا إن كنت تحبين الكتابة، اكتبي، اكتبي هنا بحسوب حول أفكارك وما تريدن مناقشته، اكتبي على الورق وما يجول بخاطرك، وإن كنت تحبين الغناء غني، يعني اعط المساحة لفعل ما تحبين لتتمكني من المتابعة.

اختلف مع هذا الرأي تماما..هي الان في حلقة مفرغة من الفراغ الروحي والمعنوي لن يسعفها تنظيم الوقت والاولويات لانه ليس هو المشكلة بل هو مجرد وسيلة ، المشكلة نفسية بالأساس عليها معرفة سبب هذا الفراغ وتشخيص سبب المسافة بين مجال شغفها القديم ونفسها الجديدة ولا سوف تبقى تدور في حلقة مفرغة وتخسر المزيد من الوقت دون جدوى وتتأزم حالتها النفسية اكثر، لذلك انصح بأمرين @Soundousee3 الأول ان تفتحي مع نفسك نقاش عميق ومطول لمعرفة السبب في هذا الانفصال بينك وبين شغفك واذا لم تستطعي ربما يمكن لإخصائي نفسي ان يرشدك... كما أنص بالبحث عن تجارب مشابهة لك ومعرفة الطريقة التي حلو بها المشكلة فربما يمكن ان تلهمك تجربة من التجارب

المشكلة باختصار أنها كرست حياتها كلها واستغنت عن هواياتها، حصرت نفسها بالعمل وفقط وهذا كفيل لخلق شعور بالضيق وقد يؤدي لاكتئاب العمل، ولكن ليس لعلة بالعمل نفسه بدليل أنها بأحد تعليقاتها توضح أنها ما زالت تقوم بعملها دون كسل أو ملل، عودتها لما تحبه والموازنة بين حياتها الشخصية واهتمامها والعمل من الناحية الآخرى سيخلق نوعا من التوازن بداخلها وسيشبع شعورها بالاشتياق لحياتها ما قبل الهندسة.

وايضا من المهم القرب من الله أي وجود عبادات وحفظ القرآن جميل أن تدخله. و كلامك جميل

شكرا أحمد، بالتأكيد هذه من الأساسيات لذا لا أتطرق لها، فجميعا نعلم أن هذه أولى الخطوات

العفو، لكن التنبيه عليها مطلوب، قرأت في التعليقات أن هواية لها العزف، وما يصلح أن نجعل ما يسعدنا ما يغضب الله ولي الكلام قبلها. وجزاك الله خير على كلامك ونصيحتك انت وغيرك