زواج الأقارب

  • مجهول

تقدم لخطبتي ابن عمي، وهو على خلق ومتعلم ويعمل بوظيفة جيدة جدا، وعلاقتنا بهم طيبة جدا الحمد لله، عمي إنسان طيب وحنون وليس لديه بنات ويعتبرنا بناته.

لكن متخوفة من أن تسوء العلاقات لأي سبب، فكما تعلمون أي زواج أو أي علاقة تمر بخلافات أو مشاكل، ولا أريد أن ينعكس ذلك على علاقتنا الطيبة.

أيضا أخشى أن أرفع سقف توقعاتي بهم، ويتم خذلاني، ولكن أمي تقول أنه سيتقون الله في وسيخافون علي أكثر من عائلة أخرى.

محتارة جدا واحتاج للنصح منكم ومن خبراتكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أقدر مخاوفك، ولكن هنا يتم تقديم المصلحة الخاصة علي العامة.

إن رفضتي يمكن لعمك أن يكرهك، وإن قبلتي، ولا قدر الله لم يكتمل الأمر لسبب لا يعلمه إلا الله أيضاً يمكن أن تسوء الأمور بين العائلتين.

من رأيي ليس لديك شيء لتخسريه فإن خفتي علي شعور عمك فقد تخسريه بالحالتين فلا تخافي، وسلميها لله.

الآن لننتقل للنقطة التالية..

ادرسي الأمر كما دراسة الجدوي.. لست أمزح.. ما هي مميزات خطيبك المستقبلي؟ وما عيوبه؟

إن وجدتيه بلا عيوب فهناك مشكلة كبيرة تنتظرك؛ حيث أنها ليست ظاهرة، وغالباً ما خفي كان أعظم.

فتعرفي عليه حتي تعرفي عيوبه قبل مزاياه وانظري لعيوبه، ثم أسألي نفسك: هل يمكنني تقبل عيوبه، والتعايش معها؟

وهنا تكون الإجابة مهمة حيث أنك إن قلت نعم يجب عليك أن تتقبلي عيوبه حتي نهاية العمر فإن كان العيب كبيراً يمكنك تحمله سنة مثلاً فإنك لن تتحمليه بعد ذلك. أما إن كانت عدة مشكلات صغيرة يمكنك تحملها فتوكلي علي الله ومبارك عليكم ولكم.

وهناك نقطة تعلمتها عن خبرة: لا أحد يتغير، وهنا لا أنفرك من الزواج فقد يكون ابن عمك شخصاً رائعاً فأنا لا أعرفه...

لكن بالعموم لا أحد يتغير جوهرياً فإما أن تتقبلي العيوب كما هي أو كفي الله المؤمنين شر القتال.

بالطبع لكل بيئة ومجتمع تجاربه الخاصة، لا أعلم من أي دولة أنت وما هي درجة الاختلاط بعوائلكم، فهل تيعشون بنفس المنزل أم بمنازل منفصلة، ما هي درجة الاحتكاك بينكم، أو لنقل التدخل بحياة بعضكم البعض، كل هذه العوامل تبين كيف ستكون العلاقة بالمستقبل.

وبناءً على التجارب من حوالي الأغلبية للأسف إن لم تبوء بالفشل أثرت سلبا على العلاقات، أضعفتها لم تقوها، لأن الخواطر تتدخل في الأمر، وتوقعات كل فرد بالآخر ترتفع، فيضطر طرفا للتنازل وطرفا للتضيحة، وتدريجيا ستصبح التضحية ثقيلة نوعا ما، وقس على ذلك بالخلافات وإدارتها.

بجانب أن الخطأ من تجاههم بحقك سيكون كبيرا وأثره النفسي عليك أضخم، لذا لا أفضل زواج الأقارب.

استعراض الامر جاء من باب التخوفات المشروعة امام كل فتاة وخاصة في مثل هذه الحالات . ونعم التخوفات مشروعة لكي لا نقع في محظور الاخطاء .. والابن ليس الاب وليس الام وبالتالي زواجك سيكون مع الابن وليس مع اسرته او امه فكثيرون من الاباء والامهات يتمتعون بقدر كبير من الحكمة ولكن الابناء قد يكون منهم السيء والغريب المعشر والذي لا يمكنه ان يتعايش معه او يكون زوجا ناجحا ولهذا يجب التركيز على الشاب حول اخلاقه اولا والتزامه وقدراته وشخصيته وهل تناسبك ام لا ..

فمثلا ان كان لديك صديقات تخرجي معهن وبعد الخطبة اخبرك انه يرى ان تقطعي علاقتك بهم او ان تنفصلا كيف يمكن ان يكون الحل وبالتالي يظهر هذا من خلال اختبارك له والسؤال عنه ولكن دون اثارة الغبار.

موفقة

مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا

توكلى على الله احسن الزواج هو زواج الاقارب بعيد عن المجهول

يعنى حضرتك عرفة طباعة واخلاقة وربنا يوفقكم

worod_Fares
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أعلم سمعت أن زواج الأقارب يسبب مشاكل كثيرة لكن توكلي على الله.

قبل كل ذلك يجب على مقبل على الزواج كما أنه يرغب في أن يتزوج سواء من أقاربه أو من الغرباء أن يجري فحوصات مثل؛ الثلاسيميا، فيرو س إلتهاب الكبد الوبائي (ب) و (ج) والايدز وما إلى ذلك. اليوم الكثير من الامراض تنتج عن زواج الاقارب. لهذا

نرى في مقولة "غربوا النكاح لا تضووا" نموذج نسير عليه.

استعراض الامر جاء من باب التخوفات المشروعة امام كل فتاة وخاصة في مثل هذه الحالات . ونعم التخوفات مشروعة لكي لا نقع في محظور الاخطاء .. والابن ليس الاب وليس الام وبالتالي زواجك سيكون مع الابن وليس مع اسرته او امه فكثيرون من الاباء والامهات يتمتعون بقدر كبير من الحكمة ولكن الابناء قد يكون منهم السيء والغريب المعشر والذي لا يمكنه ان يتعايش معه او يكون زوجا ناجحا ولهذا يجب التركيز على الشاب حول اخلاقه اولا والتزامه وقدراته وشخصيته وهل تناسبك ام لا ..

فمثلا ان كان لديك صديقات تخرجي معهن وبعد الخطبة اخبرك انه يرى ان تقطعي علاقتك بهم او ان تنفصلا كيف يمكن ان يكون الحل وبالتالي يظهر هذا من خلال اختبارك له والسؤال عنه ولكن دون اثارة الغبار.

موفقة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

في مثل هذه الأمور يكون النصيب هو اللاعب الأكبر، لذلك يا أختي أنصحك في المقام الأول بالإستخارة ودعاء الله أن ييسر لكِ الخيار الأفضل، ويرزقك الشخص الأمثل، ومن ثم استفتِ قلبكِ فلما يقوله القلب وزن في مثل هذه المواقف، بالنسبة لي أعارض زواج الأقارب مبدئياً لعدة أسباب أهمها كما ذكرتي النزاعات العائلية أو تسرب النزاعات الزوجية وتأثيرها على العلاقة بين العائلة ككل، وأيضاً زيادة نسبة ظهور الأمراض والطفرات الوراثية في الأبناء المستقبليين، ولكن كما ذكرت إن هذا الرفض مبدئي ويمكن أن يتغير حسب الشخص نفسه، لذلك أنا أشجعك على التعرف على خطيبك، اعرفي صفاته ومزاياه وعيوبه هو فقط، ولا شأن لكِ بعائلته، فأنتِ ستتزوجينه هو وإن شعرتي أنه الشخص المناسب ووفقكما الله معاً فهنيئاً لكِ ولا تخشي أي شوائب أخرى .

طبعاً إن وجدتي الراحة معه بعد الإستخارة أنصحك بالتوجه لعمل فحوصات الأمراض الوراثية قبل الزواج حتى تتأكدي من الحالة الصحية لكما، وبالتوفيق لكِ .

وأيضاً زيادة نسبة ظهور الأمراض والطفرات الوراثية في الأبناء المستقبليين

أظن أن التحاليل والإجراءات الطبية التي يتم اتخاذها في هذا الصدد قد تكون وسيلة جيدة في هذا الصدد.

إضافةً إلى ذلك، أرى أت التشجيع شيء جيد جدًا في هذا الصدد، ومجرّد خوفها من المشكلات العائلية لا يعني بالتأكيد أن تتراجع عن الإقدام على الزواج والنصيب. لكن من جهة أخرى، يجب أرى أن التشديع أيضًا يجب أن يكون في الاتجاه الآخر، حيث أن فترة الخطوبة في هذه الحالة هي شيء ضروري، وذلك من أجل العمل على التأكد من التفاهم بينهما، وحتى يتم الانسحاب مبكرًا من مشروع الزواج إذا كان التفاهم صعبًا، قبل أن تتفاقم الأمور وتفسد علاقة الأسرتين.