مشكلة شاب طموح

السلام عليكم

أرجوا أن تقرأ المشاركة كاملة وإذا عندك حل تجيب👍بسم الله

أنا شاب طموح أحب التعلم والتجربة والاستكشاف وتطوير ذاتي والعمل على الإنترنت

أبلغ من العمر 17 كنت فيما مضى من السنوات مصاب ب الرهاب الاجتماعي وقبل سنة بدأت في التغير ولله الحمد تغيرت للأفضل بنسبة كبيرة

باقي مشكلة صغيرة🤏 وهي

أني كنت أحاول ارضي الناس بأي طريقة وهذا أثر علي الآن

أقول لازم أرضي الناس👥 هل اترك ما أحب عشانهم أو لو سويت كذا هل بأثر على مكانتي بين الناس هل إذا تكلمت الناس 🗣في يعني خلاص يكرهوني

هل أفضل ما أريد إذا كان في غير معصية الله❔

🔴 أنا أعلم أن كلام الناس لا ينفع ولا يضر ولكن شرط حب الناس لي 🔴

في السنين النضية لم أكن أخرج من البيت فخبرتي في الحياة قليلة وما زلت في البداية

فاحتاج نصائحكم

اخوكم جابر🖐

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا جابر، اقدر فيك الرغبة والبحث عن حلول مناسبة

أقول لازم أرضي الناس👥 هل اترك ما أحب عشانهم أو لو سويت كذا هل بأثر على مكانتي بين الناس هل إذا تكلمت الناس 🗣في يعني خلاص يكرهوني

الفت نظرك الى تلك الأمور التي تتراود لاذهاننا وتكون مسبب للقلق عندما لا نرغب بتنفيذ مطالب الاخرين

  1. الخوف من ان تتخرب العلاقة مع الشخص الآخر
  2. الرغبة في ان نكون لطيفين ومحبوبين
  3. ان يفسر تصرفنا بالرفض بانه هجومي او عدواني
  4. امور متعلقة بك انت مثل رغباتك، وقتك واولوياتك

الآن اتطرق الى فكرة تلبية رغبات الآخرين عندما تكون انت ضمنيا لا ترغب بذلك

  • تأييدك لمطالبهم يعني انك تعطيهم الاولوية على نفسك
  • قد يشعرك ذلك بالامتعاض والاستياء
  • تصرفك هذا قد يجعلك تكون توقعات كبيرة من هؤلاء الاشخاص في المستقبل (خطر التعرض للخذلان)
  • سوف يجعلك عرضة للابتزاز العاطفي والنفسي. مثلا، لن اخرج معك مجددا ان لم تنفذ لي ما اطلبه منك الآن.

كيف تتعامل مع هؤلاء الافراد

  • التعامل باسلوب جازم. عبر عن رغباتك باسلوب مباشر.
  • خذ نوع العلاقة في الاعتبار. من هو الشخص وما هي درجة علاقتك به. هنا قد ترغب بالتجاوب مع طلباته، الاعتذار منه (مع او بدون توضيح اسباب) او تقديم خيار بديل
  • وضح حدود العلاقة مع الآخرين
  • على الجانب المضيئ، من يهتم بك سوف يقدر ظروفك ورغباتك

وعليكم السلام، مرحبًا جازان

أحييك على طموحك ورغبتك في التعلم

بداية من هم الأشخاص الذين ترغب في محاولة إرضائهم؟

إن كانوا جميع من حولك في مجتمعك، فهو أمر صعب ويكاد يكون مستحيل، فرضا الناس غاية لا تدرك.

ولكن إن كان هؤلاء هم أسرتك وأحبائك فقط، فيمكنك محاولة إرضائهم بما لا يتعارض مع طموحك وغاياتك

فإن تعارض، وكان طموحك لايضر بك ولا بغيرك، فاختره واترك إرضائهم في هذا الأمر

أما إن كان هذا الطموح به شيء من الضرر، فاتركه لأجل إرضاء نفسك قبل إرضائهم.

معظمنا يحب أن يرى نظرة الرضا في أعين من يحب، ولكن اترك تلك النظرة تأتي وحدها دون أن تسعى إليها وتجعلها همك الشاغل.

في السنين النضية لم أكن أخرج من البيت فخبرتي في الحياة قليلة وما زلت في البداية

لن تكتسب تلك الخبرة إلا بالخروج والإختلاط، ستخطء كثيرًا ولكنك لن تكرر تلك الأخطاء مجددًا، ستواجه صعوبات لن تتحملها ولكن بعد مدة ستجد أنها كانت هينة.

أنصحك أن تترك كل الأفكار العالقة في مخك، وتبدأ في الإستمتاع بالحياة لترى ماذا تخبأ لك.

ليست مشكلة، هذه وحسب مرحلة وستتغلب عليها بلا شك يا جابر خاصة أنك شاب طموح كما قلت أنت..

عليك أن تعرف أنك كلما أرضيت الناس، لن يحبوك، لذا أنت تسعى لشيء خيالي، فقط ستضع عليك قيودا وأغلال لكي تضل كي ترضيهم، ارضي نفسك واعطي قيمة لذاتك، وأحب نفسك، والجميع سيعطونك نفس ما تعطيه لك..

إذا أردت أن يحبك الجميع، عليك أن تكون خاسرا غير ناجح، ولا تشكل تهديدا عليهم، عليك أن تقتل أحلامك وطموحك وتعيش على الهامش، اما إذا كنت ناجحا وذا طموح، فستكون مكروها صدقني، لأن ما تفعله لن يقدروا عليه، سيوجهون لك مشاعر كراهية والحسد..

اختر بين نجاحك ونفسك، أو اتخذ حبهم وكن فاشلا

أهلا بك جابر.

يبدو أنك اتخذت أولى الخطوات نحو التغيير بالبحث عن حل لمشكلتك, أهنئك على شخصيتك الطموحة وحب التعلم والاستكشاف, وبإذن الله ستُوفّق في مسعاك.

ما تعاني منه يا صديقي ناتج عن انخفاض الثقة بالنفس, يرتبط الرهاب الاجتماعي بانخفاض الثقة بالنفس, وهي مشكلة ليست بالعويصة نظرا للمرحلة العمرية التي تعيشها, فأنت بسن المراهقة ونسبة ضخمة جدا من البشر مروا بانخفاض الثقة بالنفس بمرحلة المراهقة بسبب التنشئة الخاطئة للطفل بالوسط البيئي, حيث يعمد الأهل أو المدرسون بالمدرسة لتقويم أخطاء الطفل وحمايته من الزلل بشكل يلغي هويته, فيكبر بقلق اجتماعي.

الخطوة الأولى اتخذتها بنفسك لما قررت التغيير, والخطوات التالية هي البحث عن هويتك وذاتك وما موضعك بهذه الحياة, وهذا سيتسنى لك بالتدبر والتفكير في أهدافك وقيمك ربما هذا المقال الذي كتبته سابقا يفيدك في هذه المسألة وتحديد أي مرحلة أنت فيها:

أحضر ورقة وقلما وأكتب ما هي أهدافك بالحياة وقيمك ومبادؤك ونقاط قوتك ونقاط ضعفك.

الخطوات التالية هي إنماء الثقة بالنفس وأنا أنصحك بممارسة الرياضة كالجري مثلا, إن كان من الممكن لك الانتساب لنادي رياضي فالرياضة أفضل وسيلة لتقوية الذهن واسترجاع الثقة بالنفس, وسيكون الأمر أفضل لو كانت الرياضة فنا قتاليا ما كالتكواندو أو الجودو أو الملاكمة...

أيضا يمكنك تعلم طرق التواصل مع الآخرين, كالنظر المباشر بعيني مخاطبك, وتدرب على أن يكون صوتك حازما غير منكسر أو منخفض ولا عصبي أومرتفع, اطلب منه أن يشرح فكرته لك أكثر لتفهمها, حاول أن تقدم له وجهة نظرك في الموضوع واستخدم أسلوب التعبير عن نفسك: أنا أرى , أنا أعتقد, أنا أرغب... جرب ذلك أمام المرآة, وطبقه على المحيطين بك.

هذا سيشعرك أن هناك فكرته مقابل فكرتك وأنت ستحاول مناقشة الفكرتين لمعرفة ما الأفضل بالنسبة لك دون غضب ودون أوامر ودون فرض الرأي...حاول التدرب على التواصل بهذا الأسلوب الهادئ.

تعلم أن تقول لا, وربما هذا صعب جدا ليس فقط بالنسبة لك بل لغيرك الكثير, الحل هو أن تقول لا بأسلوب هادئ جيد ومقنع للطرف الآخر, وسأعطيك مثالا:

  • أنا أفهم ما تريده مني جيدا ويبدو أنك على حق من احدى النواحي ولكن من ناحية أخرى أنا أعتقد أرى أن كذا كذا..
  • أنا أعلم جيدا أنك تريد لي خيرا وأشكرك على ذلك ولكن من وجهة نظري أظن أن هذا هو الأفضل...

هذا ما يمكنني أن أقدمه لك كنصائح وأتمنى لك التوفيق.

مرحبًا بكَ يا جابر. أرى أن المشكلة الرئيسية في تلك المسألة تكمن في الفترة التي كنت منعزلًا خلالها، لذلك عليكَ أن تختلط بالناس بشكل أكبر حتى تكسر تفصيلة الرهبة التي تمنعك من تجنّب آراء الناس وتقييمهم لك. تمامًا كما قلت أنت: كلام الناس لا ينفع ولا يضر، لذلك أرى أن الحل الرئيسي هو أن تستمر في كسر القيود التي تخلصت بالفعل من جزء كبير منها. أرى أنك على الطريق الصحيح، وأن المسألة مسألة وقت ليس إلا. عليك فقط أن تمنح نفسك الثقة والوقت الكافيين.

لا تخرج من البيت. اقرا الكتب، والعب العاب الفيديو. وانا لا امزح، بعد ان تتخرج من الجامعة بتفوق ان شاء الله وتنخرط في سوق العمل، ستجد بان لا شيء كان يستحق اصلاً وسيكون من الجيد ان ترفه على نفسك وتغذي عقلك بالكتب

جميل جدا ، نصائحكم جدا افادتني وزادتني نشاطا وحماس والرغبة في المضي قدما 🚶

وما زلت متابع لأي شيء جديد

وعليكم السلام اهلا بك أخي جابر راح اعطيك جواب مختصر بتمنى تعمل فيه

1_ بدي منك لما تخطلت مع الناس تحاول بس تسمع وتحلل كلامهم لحتى تعرف طريقة تفكيرهم

2_ بعد ما تحلل طريقة تفكيرهم بدك تقارنها مع نفسك هل هاد الشخص مناسب ألي بقدر اقعد وأتناقش معه وألى اخره أذا الشخص مش مناسب أتركه .

3_في حال كان شخص ما بتقدر تتركه أتعلم كيف تتعامل معه بدون ما تأثر على نفسك يعني أسمعله جاوبه على أسألته اذا سألك بس حاول قدر الامكان ما تعطيه تفاصيل عنك بلاش يحاول أنه يغيرك (في حال كان تفكير الشخص سلبي) .

وعليكم السلام صديقي جابر، أسعد الله أوقاتك بكل خير.

إرضاء الله غاية لا تدرك ... صديقي الناس همهم الوحيد هو أنفسهم وفقط أنفسهم، من يحبك لأنك ترضيه وتنفذ رغباته فهذا الحب هو حب مصلحة، هو يحبك فقط لأنك تلبي رغباته و تسعى لإرضائه، لكن ماذا سيحصل عند أول مشكلة أو موقف بينكم؟! طبعا سينسى كل شيء قد قدمته له، وسيتذكر المواقف السلبية فقط، لذلك صديقي لا تحاول أن ترضي الناس لأنك ومهما فعلت ستنسى عند أول مشكلة.

قم بإرضاء نفسك، وكن أنت وسعادتك أهم و أول شيء في قائمة أولوياتك.