أريد أن أدرس و لكنني عاجزة عن ذلك😓!! فماذا افعل؟؟

السلام عليكم ...

أرجو أن تساعدوني في مشكلتي

أنا طالبة بكالوريوس في احد الجامعات في السنة الرابعة من دراستي ... الامتحانات النهائية اقتربت و اريد أن أدرس و لكن لا أستطيع ذلك مع الاسف علما أنني معروفة بين طلاب كليتي أنني طالبة مجتهدة و لدي معدل عالي و الحمد لله !! ... و لكنني خائفة جدا من النتائج هذا الفصل😥😥

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأتحدث باعتباري طالب في نفس السنة الدراسية في الجامعة، فسأتحدث عن تجربة شخصية.

المشاعر التي تمرين بها طبيعية جدا مع كل هذا الضغط من حولك، لكن عليكي التعامل معها حتى لا تسيطر عليكي.

ثانيا عليكي بالقرب من الله فقد يكون الأمر حسدا ما فأنت تقولين انك معروفة بين الطلاب باجتهادك، وقد يكون قلة توفيق ليس الا.

ثالثا عليكي ببدء ترتيب امورك والحصول على بعض الوقت للإسترخاء واسترجاع طاقتك مرة اخرى.

اعلمي ان القلق هو خوف من اشياء قد لا تحدث، اطمئني ولا تزيدي الضغط على نفسك، استعيني بالله وابدأي

Anna_Pearl99 أضف ردا

شكرا جزيلا لك أخي على هذه النصيحة ... سأعمل بها 👍

يصاب جميع الطلبة بالخوف خلال فترة الإمتحانات، لقد مررت بمثل تجربتك خلال مرحلتي الجامعية. لكن يفضل أن لا تركزي كثيرا عليها وأن تنطلقي في مراجعة دروسك بشكل طبيعي دون تفكير بأن الوقت ضيق وبأنك قد أضعت الكثير منه دون فعل شيء، توقفي عن التفكير كثيرا لأنه سيؤذيك وركزي على العمل في الوقت المتبقي وستحصلين على نتائج جيدة بإذن الله.

مررت خلال الفصل الماضي بوعكة صحية وظروف وفاة وظروف اجتماعية صعبة، منعتني من التقدم إلى أغلب امتحانات الفصل الأول ولم أنجح سوى بمادة واحدة، وفي هذا الفصل علي أن أتقدم إلى ١٢ مادة وأنجح ب٨ مواد على الأقل..

ومع ذلك لدي عزيمة بأني سأستطيع فعل هذا، بالطبع لدي تخوف كبير وقلق وهواجس فإن لم أنجح بثمان مواد فربما سأعيد السنة...

أقص عليك قصتي لأسهل الأمر عليك.. الأمر كله نابع من الإرادة وتهيئة الظروف المحيطة، فإن لم تستطيعي اصلاح الظروف المحيطة فقومي بمحاولة أن تعزلي نفسك عنها..