19

أنا سهام سليم كاتبة مقالات متوافقة مع شروط SEO واسكربتات ڤيديوهات طويلة وقصيرة، اسألني ما تشاء

مرحبًا، أنا سهام سليم، خريجة كلية العلوم وتخصصي هو الميكروبيولوچي والكيمياء، أعمل منذ عام 2016م كمستقلة حرة على منصة خمسات ومستقل وخارجهما ككاتبة ومترجمة، لكنني أركز على مشاريع الكتابة فقط في الفترة الأخيرة، أكتب مقالات متوافقة مع شروط SEO، واسكربتات لڤيديوهات طويلة لليوتيوب وقصيرة للتيك توك والإنستجرام وشورتس في مختلف المجالات والتخصصات، كما أكتب نصوص إعلانية وتسويقية، وصف منتجات وخدمات وشعارات، قصص، أبحاث وغيرهم.

أعمل في المجال منذ أكثر من تسع سنوات كتبت خلالهم مئات النصوص، وعملت على عشرات المشاريع مع مؤسسات وأشخاص من مختلف الدول العربية، فاسألني ما تشاء.


جميل يا سهام أنتي زميلة أذاً في نفس الاختصاص ، وهناك سؤال ملح قد يشغل أغلب المختصين بالسيو وأحب بالتأكيد معرفة وجهة نظرك بالموضوع المبنية على خبراتك: بالتأكيد لم يعد خافياً عليك أن السيو أصبح في حالة تغيير مستمرة بمجرد ظهور نماذج الذكاء الاصطناعي وموديلاته المختلفة ، وأصبح من الشائع الآن أن يتحدث الناس مع أي موديل ذكاء اصطناعي وسؤاله عن أي شيء يرغب بمعرفته ، لم يعد البحث على جوجل بنفس الأهمية فيكفي مثلاً سؤال (شات جي بي تي) ومعرفة الأجوبة منه [إذا تم السؤال بشكل صحيح بالطبع] يحصل على أجوبة بدون عناء في أي شيء و أي مجال ، لذا مفاهيم كتابة مقالات لتصدر محركات بحث جوجل يشير البعض إنها ليست ذات جدوى حالياً لأن قواعد البحث عن المعلومات تغيرت .. فالتدوين بشكله السابق في طريقه للإنقراض : ما رأيك في هذا الموضوع صديقتي؟

بالطبع تأثر مجال التدوين ونشر المقالات الإلكترونية بشكل واضح بعد دخول الذكاء الاصطناعي على الخط، وزاد الطين بله حين أعلنت جوجل عدم عنايتها ما إذا كان المحتوى مصدره الذكاء الاصطناعي أو غيره، فالهام هو جودة المحتوى واحترامه لسياسات جوجل ، وهذا إعلان صريح لإمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة المقالات بشكل كامل وقد تتصدر أيضًا!

هذا فيه ظلم كبير لأصحاب المواقع وأصحاب المواهب أيضًا، وإذا تم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كمصدر وحيد لتوليد المقالات فسيصبح المحتوى عبارة عن إعادة صياغة لنفس الموضوع على أكثر من موقع بطريقة مختلفة، فأين الفائدة؟!

وأصبح من الشائع الآن أن يتحدث الناس مع أي موديل ذكاء اصطناعي وسؤاله عن أي شيء يرغب بمعرفته ، لم يعد البحث على جوجل بنفس الأهمية فيكفي مثلاً سؤال (شات جي بي تي) ومعرفة الأجوبة منه

ومع ذلك ما زال هناك عدد كبير من الناس يستخدمون البحث العادي، وأسهل طريقة لهم هي فتح جوجل والبحث عن المعلومة، لكن هذا حتى الآن، والله أعلم بما سيحدث بعد ذلك.

وعلى العموم أعتقد أنه يجب على الشركات مثل جوجل وضع حد لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المحتوى لأن الأمر أصبح غير عادلًا، وعلينا ككتاب وأصحاب مدونات التطوير من أنفسنا ومحاولة إيجاد مكان لنا في عصر الذكاء الاصطناعي.

، وهذا إعلان صريح لإمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة المقالات بشكل كامل وقد تتصدر أيضًا!

بالنسبة لي يا (سهام) لم أجد ححساسية كبيرة من أستخدام الذكاء الاصطناعي في التدوين فهذا هو التطور الذي سيتعرض له جميع المدونين سواء شئنا أم أبينا ، ولكن فهم سياسة جوجل وتحدثياته بخصوص قواعد السيو هو ما كان يهمني فقمت بالتركيز عن سبب قيام جوجل بقبول أو رفض محتوى منشأ بالذكاء الاصطناعي ، بالأحرى جوجل لم يعد يرفض الذكاء الاصطناعي الذي يقدم قيمة حقيقية بالمحتوى ، فهناك مثلاً أوامر متخصصة لكتابة الذكاء الاصطناعي مقالات بجودة عالية والأمر لا يقف هنا ، بل يستمر لصانع المحتوى الذي يتقن أنه أضاف محتوى قيم في مقالة منشأة بالذكاء الاصطناعي فبدلاً من أن يقضي ساعات وفي بعض الحالات أيام في كتابة مقالة طويلة أحترافية وإعداد البحث والمصادر ... و و و .. سيكتفي المدون فقط بالتأكد أن المقالة المنشأة بالذكاء الاصطناعي تقدم محتوى قيم (ولهذا السبب فقط تقبل أو ترفض مقالات) ولكن المقالات التي تراعي معايير السيو وتكتسب أسلوب بشري تكتسب مصداقية أكبر بمحركات البحث لأنها تخلق تواصل حسي أكبر مع القارئ لذا يتم أيضاً تصدر مقالات تقدم قيمة بالمحتوى + كتابة أو صياغة بشرية (حتى لو منجزة من البداية وبالكامل بالذكاء الاصطناعي)

 هناك عدد كبير من الناس يستخدمون البحث العادي، وأسهل طريقة لهم هي فتح جوجل والبحث عن المعلومة، لكن هذا حتى الآن، والله أعلم بما سيحدث بعد ذلك.

نعم هذا الأمر حقيقي ولكن سمعت أنباء أو توقعات مزعجة من خبراء في السيو يقولون أن التدوين بشكل القديم سينتهي ويتطور بمزاحمة الذكاء الاصطناعي للمدونين (حيث يمكن لأي شخص يجيد هندسة الأوامر وبعض مفاهيم السيو) سيتمكن من إنشاء محتوى يعادل محتوى الخبراء مما ينزع الندرة في محتوى بعض المدونات تجلب لها زيارات هائلة ويصبح الجميع لديه القدرة على إنشاء نفس المحتوى .

علينا ككتاب وأصحاب مدونات التطوير من أنفسنا ومحاولة إيجاد مكان لنا في عصر الذكاء الاصطناعي.

أوافقك الرأي فلا بديل حالياً سوى القيام بمواكبة التطورات في صناعة المحتوى وجعلها حليفاً لنا بدلاً من العزوف ومعادتها لأنه كما قلت هذا سيحدث في كلا الحالتين وافقنا أو رفضنا .. مع الأهتمام بإنشاء محتوى فريد يقدم قيمة حقيقية حينها قد يكون لدينا فرصة .

بالأحرى جوجل لم يعد يرفض الذكاء الاصطناعي الذي يقدم قيمة حقيقية بالمحتوى

اليوم كنت أقوم بالبحث على جوجل على معلومة وجدته أظهر أول نتيجة مكتوبة بالذكاء الاصطناعي 😅

ما الفائدة من ذلك؟ أليست الشركة تتربح من الإعلانات؟ ما الذي سيفيدها من دخول الشخص للبحث عن معلومة فيجد الإجابة مكتوبة بالذكاء الاصطناعي أمامه فلا يفتح أي موقع أو مدونة؟!

وماذا يفعل أصحاب المواقع الآن؟!

ما الذي سيفيدها من دخول الشخص للبحث عن معلومة فيجد الإجابة مكتوبة بالذكاء الاصطناعي أمامه فلا يفتح أي موقع أو مدونة؟!

هم يشيرون في الاجوبة الخاصة بالموديلات إلى أن مصدر المعلومات هي المدونة الفلانية ويضعون رابط لها في ردود الذكاء الاصطناعي ، والفائدة أن موديل الذكاء الاصطناعي يتفاعل بشكل أكبر مع الزائر ومن هنا تأتي أهمية الإجابة فالشخص يمكنه أن يسأل الذكاء الاصطناعي أو يستفسر منه عن أي شيء يجهله ، لكنه لن يستطيع التحدث مع المقالة .. وأفضل ما قد يقوم به قد يترك سؤال على المدونة على أمل أن تأتي له إجابة في وقتاً ما ، لكن مع موديلات الذكاء الاصطناعي يمكن للشخص يتحدث كيفما يشاء عن أي تفاصيل يجهلها حيال موضوع معين.

نعم أدرك ذلك، لكن إذا حصلت على إجابة ما أريد من أول سطرين قمت بقراءتهما ، لماذا قد أبحث أكثر أو أنظر للمصدر من الأساس أو ادخل للموقع؟

ولهذا يمكن الوصول للنتيجة نفسها أن الذكاء الاصطناعي يقضي على التدوين بشكله القديم ، ويزاحم صناع المحتوى في تقديم إمتيازات أكثر لمستخدميه ويسحب من تحتهم البساط بالتدريج

أرى ان الذكاء الاصطناعى يفتقد للروح ، ويفتقد للوصول إلى نفس شكل المحتوى الذى نريده ، قد يطرح أفكار ، قد يساعدنا بمعلومات ، ولكن لتنسيقنا وتجميعنا لتلك الأفكار والمعلومات يظهر أهمية الطابع البشرى.

أتفق معك، لكن هذا في حالة الكتابة الإبداعية، أما في حالة المقالات التي تريد أن يأتي لك زوار عليها وربح منها، عليك الالتزام بقواعد وشروط محركات البحث التي تخنق في العادة الجزء الخاص بالإبداع، فلا عجب أن يتفوق الذكاء الاصطناعي في هذا الجزء من المقالات يومًا ما.