21

دكتوراه في الفلسفة وأستاذة في الجامعة ، إسألني ما تشاء ؟

مرحبا.

أنا خلود، باحثة وأكاديمة وأستاذة جامعية، متخصصة في الفلسفة، صادف أن تخصصت في تخصصات متنوعة منها في مسيرتي الأكاديمية ، بين الفلسفات الغربية والفلسفات الإسلامية، وفلسفة العلوم...وغيرها، كما أني حظيت بتجربة لا تقل عن خمس سنوات في التدريس لبعض تخصصاتها في الجامعة .

أتلقى بشكل يومي أسئلة غريبة ومثيرة عن الفلسفة من العامة والمثقفين وحتى من المدارسين للفلسفة نفسها.

الآن. أطلقوا العنان لفضولكم ومخيلاتكم، عن كل ما يخص الفلسفة والتدريس فيها، والحياة الجامعية، وسأكون جاهزة للإجابة عن كل استفساراتكم.

إذن ماذا تنتظر، ضع يدك على لوحة المفاتيح، وأسألني ما تشاء.


التعليق السابق

"لماذا نشعر دائمًا بالقيمة الشخص بعد رحيله؟ أو حتى بعدما نفقد شيء ما في حين وجوده لم نكن نعيره أي اهتمام!"

لأن الندم عاطفة أقوى من الامتنان.

لأن الندم عاطفة أقوى من الامتنان.

ترجيح مقبول ربما،مع أني لا أتفق .... هلا احلتنا الى مصدر هذا الحكم ؟

الندم شعور بعدي والامتنان شعور قبلي، اما الشعور بالخسارة فهو شعور أني يمتد الى المستقبل ليصبح ندما أحيانا وليس بالضرورة ان يسبقه امتنان، والامتنان يحث في حالة الوعي بالقيمة لا في غيابه، وفي حالة الصدمة الناتجة عن خسارة شيء ثم الانتباه الى قيمته لا تكون هناك امكانية للحديث عن امتنان بل عن حسرة بعدية، إذن لا يتعلق الامر بالندم او الامتنان في حالات كثيرة ، الاجابة هي الوعي بالقيمة ببساطة، فحضور الوعي من شأنه أن يجلب القيمة الحقيقية للشيء في نظرنا، فإن كان الشيء ذا قيمة في نظرنا ووعينا به زاد تمسكنا به، وتحسرنا على فقده أي حسارة ضمان وجوده، وهذا هو السبب نفسه في عدم اكتراثنا بفقدان شخص غير مهم في نظرنا ، لأنني نعي أنه لا يمثل لنا أي قيمة إضافية فرحيله لم يحدث ندما او امتنان وهو مما لا تهمنا ضمانة وجودة .

مجهول أضف ردا
لماذا نشعر دائمًا بالقيمة الشخص بعد رحيله؟ 

ربما لأننا نأخذ الناس في حياتنا كأمر مسلم به.  علاوة على ذلك تقدير الوقت لا نوليه اهتماما

هذا هو الضمان الذي اتحدث عنه.