كيف علمتِ بأنكِ تعانين من اضطراب الآنية ؟هل ذهبتِ إلى طبيب نفسي وقال لكِ بأنكِ فعلًا تعانين من هذا المرض ؟
ربما عزيزتي الخوق والقلق جعلكِ تعتقدين بأنكٍ تعانين من اضطرابًا في الأنية! فتأكدي عزيزتي بأن جميعًا بدون استثناء عرضة للتقلُّبات المزاجية مثل الخوف والتوتر والقلق .
فما رأيكِ بأن أن تتخلصين من هذه الأفكار الوهمية والسلبية من خلال تعلم مهارة ما بحيثُ تُديرين وقتكِ جيدًا ، التخلص من التفكير السلبي ،ممارسة الرياضة ، الخروج في نزهات مع الأصدقاء ، لا تجعلي أوقات فراغ في حياتك تمتد إلى أكثر من نصف ساعة ، أيضًا يُمكنكِ ممارسة بعض تمارين الإسترخاء ، ربما من خلال ممارسة تلك الأشياء التي ذكرتها ستشعرين بتحسن .
أتفق معك نورا، كلنا للأسف نصل إلى مستويات متباينة من الاضطرابات النفسية.
والأمر يلزمه تشخيص طبي، والكثير من الأطباء يصف الأدوية ولكن في النهاية هي كلها مسكنات ومحسنات مزاج، ويبقى العامل الأكبر في الشفاء هو رغبة الشخص الداخلية في تحدي هذا الاضطراب.
ذهبت إلى طبيبة في مكان إقامتي , وأخبرتها بالأعراض وقالت لي بأنها بسيطة وهي عبارة عن قلق وخوف قد يؤدي إلى التفكير في أمراض كهذه , أنا الأن اتكلم معك بعد سنة تقريبا من تعرضي للوساوس بشكل عام , ما تعلمته خلال هذه الفترة , لاتقلقي اي شخص معرض لنوبات الهلع واي شخص معرض لإختلال الآنية لفترة قصيرة وأي شخص يقرأ عن مرض ما على الإنترنت معرض للخوف من حدوثه , أرجو الإهتمام بحياتك ووضع خطة للمستقبل, ممكن ان تقومي بجدول يومي , ويجب ان تعلمي وتخبري نفسك بأنك مهما حصل لن أتخلى عن هذا الهدف أو الطريق, لايوجد شيئ مستحيل في هذا العالم, وطبعا التقرب من الله هو شيئ مهم جدا وهو يغنيك عن كل ماسبق فالله قادر على كل شيئ.