لو لو أكن أعشقك لما حملت قاربي وابحرت في عيونك اللامعتان وأنا أعرف أن الغرق نهايتي فمن يقدر على مقاومة تلك العيون ؟
تاهتْ عُيونِي في بحورِ عُيونه ،وقلبي قرر الغوص في الأعماق ،تلك الرموش المحاطة باعينه كالسهم يقطع وريدي
أشبه بنجمة في السماء تتلألأ ، غرقت في جاذبية تلك العيون وسحرها ،كان الغرق فيهما نصيبي .
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش