لماذا لايظهر اصحاب الشركات في مواقع التواصل الاجتماعي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دائما يراودني هذا السؤال وهو لماذا الى الان لم نجد اي صاحب شركه مؤثر ،اعني بذلك ان تكون له قناة على اليوتوب مثلا ! ربما ستقولون لي لانه ليس لديه وقت لمثل ذلك واكاد اجزم لكم ان يتوفر له الوقت الكافي ، لكن لسبب ما لااعرفه لايحبذون الظهور فلماذا لانرى ان شخص بدأ في اليوتوب وانشأ شركته الخاصه دون ان يتكبر ويغلق قناته بعد تأسيسها !!!

اسألتي كالتالي

س1 / موجود في العنوان

س2 / هل شاهدت صاحب شركة لديه قناة يوتوب ؟

س3 / هل ان الامر متعلق في النقد او الخوف من اصطياد الأخطاء ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10

اولا الشهرة هي اسوء شيء يتمنا الناجح الحقيقي الوصول اليه او ظهور العلني

ثانيا الوقت الوقت عدو رائد اعمال الناجح فهو يسابق الزمن لاكمال مشاريعه ووتطوير اعماله ولا اضن ان الحصول على مشاهدات في يوتوب احد اولوياته

ثالثا المحتوى مالحاجة الى فتح قناة لاعطاء نصائح لشباب او الهامهم في وقت تستضيفك القنوات التلفزيونية و مواقع اعلامية لتعطيها خلاصة تجاربك و افكارك (لاحظ مثلا قناة فوكس نيوز و سي ان بي سي عادة ما تستضيف وارن بافيت او اليون ماسك او حتى تيم كوك ويقوم باعطاء افكاره و تجاربه على هواء مباشرة )

اضافة الى ان اغلب رواد اعمال ناجحيين يفضلون منصة الحقيقية على منصة افتراضية (مثلا منصة تيد او دعوة من احدى جامعات او مؤتمر او لقاء الخ الخ )

اخيرا وليس اخرا رواد الاعمال ناجحين يلجؤن الى كتابة كافضل وسيلة لتشرب افكارهم و قصصهم مثلا كتابة سيرة ذاتية او موقع الكتروني شخصي (عبد المهين مثلا لديه مدونة شخصية ) الفرق هنا ان اشخاص ناجحين لايسعون للشهرة عبر اعطاء الحكم و موعضة عكس صانعي محتوى في يوتوب او فيسبوك (مرة رايت رغيب امين يشتكي قلة مشاهدات و يتهم يوتوب في فيديو كامل ) اي تجد اهتمامهم بانتشار المحتوى اكثر من اهتمامهم بجودته مثلا او اعطائه حقه من قبل المتلقي اضافة لحب شهرة

خاصة مع مانلاحظه في الاونة الاخيرة (الجميع يريد ان يكون مشهور ) فتح قناة في يوتوب بنسبة للرائد اعمال (مجاله ليس له علاقة بوسائل التواصل اجتماعي ) هي مضيعة للوقت و الجهد

-معلومة 48 ساعة فيديو يتم رفعها إلى موقع اليوتيوب كل دقيقة، وهذا يعني أننا لو أردنا مشاهدة جميع المقاطع التي رفعت خلال يوم واحد فسنحتاج 8 سنوات من المشاهدة المتواصلة.

اولا الشهرة هي اسوء شيء يتمنا الناجح الحقيقي الوصول اليه او ظهور العلني

لماذا ؟؟؟ الا يمكن ان يكون شخص يعرض خدمات شركته بالصوت والصورة ويروج لها على الفيسبوك مثلا !! هنا يكتسب شهرة نفسه وايضا يشهر شركته ومالضرر ان يكون رائد الاعمال مشهور فمثلا مارك زيكروبيج الكل يعرفه ومشهور وبنفس الاوقات يتعبر رائد اعمال ناجح !!!

هل يجب على الشخص الاختيار بين ان يكون مشهور وبين ان يكون رائد اعمال ؟

الا يمكن الجمع بين الاثنين ولو لفترات متباعده ؟ كما نعلم وتعلم ان التلفاز لم يعد له قيمه وانا شخصيا لدي اكثر من شهرين لم اشاهد فلم او مسلسل على التلفاز !! بينما اتصفح مواقع التواصل في كثير من الاحيان ، مالفائدة من دعوات ك ted مثلا فهو رائد اعمال ناجح ولا يحتاجه لشاهده منهم او دعوه تؤكد نجاحه !!

و ted ليس مقتصره على اصحاب الاعمال فهم يستضيفون حتى اصحاب اشهر قنوات اليوتوب فهل هنا يعتبر الذي يبحث عن الشهر ناجح فقط لانه دعته ted او ظهر على التلفاز ؟؟!

مجهول أضف ردا

اولا مارك زكربرغ يتفادى ظهور على منصات تواصل (لاحظ نشاط حسابه رسمي فقط تعرف ) (ملاحظة هو لا يديره اصلا ونادرا ما يستعمل فيسبوك وهذا بتصريح له على قناة سي ان بي سي اعتقد في حصة 60 دقيقة ان لم تخني ذاكرة )

حتى اليون موسك الذي صرح منذ فترة عندما طالب مقاطعة فيسبوك انه لا يعلم ان لديه صفحة على فيسبوك

(رغم استخدامه للتويتر الذي في حقيقة هو بعيد كل بعد عن فكرة منصات التواصل الاخرى حسب وجهة نظري)

ليس هناك ضرر ولكن فكرة وسائل التواصل الاجتماعي لاتغري رواد اعمال الذي نشاطهم ليس له علاقة مواقع التواصل الاجتماعي كما ذكرت في اعلى

لا ليس هناك عملية اختيار النجاح يجلب شهرة بشكل بديهي الفرق هنا ان رائد اعمال يفضل تركيز على اعماله بدل تركيز على اعجاب او جذب انتباه مثلما يفعل الممثلون مثلا (رغم انهم يفضلون بقاء خلف اضواء في حياة اليومية وليس في حفلات تكريم مثلا هاهاهاه)

الشهرة تجلب المتاعب و تشتت تركيز و طاقة فالناس ووسائل الاعلام تمشي ورائك لتتصيد اخطائك وحتى لو لم تكن لديك اخطاء سوف تواجه ازعاج كبير في حياتك اليومية و خاصة وعدم قدرة على عيش حياة طبيعية

في الحقيقة البث تلفزي شيء اساسي ولم يندثر (تستطيع قول انه تحول من بث عبر اقمار الى بث عبر شبكة )

في امريكا هناك حصص تلفزية لها نسب عالية جدا رغم توفر انترنت و من امثلة هده البرامج

برنامج Billion Dollar Buyer الذي يستضيف اثرياء وكبار CEOs و غيرهم ونسب مشاهداته عالية

بنسبة لتيد كما قلت لك هي قبل ان تكون منصة افتراضية هي منصة حقيقية (مسرح وجمهور يستمع لك ) وبما انها غير ربحية فعدم تلبية دعوة لها يعتبر نوعا من تكبر وغالبا ما يذهب اليها كبار رواد اعمال عبر دعوة من قائمين عليها مثل دعوتهم لبرنامج تلفزيوني وليس لغرض الظهور و شهرة كما ذكرت بل لانه وجهت دعوة رسمية ورفضها يعتبر تكبر و عدم احترام الا في حالة اعتذار

اخيررا انا لم اقل ان تيد مقتصرة على رواد اعمال كبار وناجحين

ثانية انه يمكنك ان تقوم بعمل نسخة تيد خاص بك او مدينتك يسمى TEDx وغالبا من يسعون وراء شهرة يلهثون وراء TEDx لانه في غالب لا يتم استضافتهم اصلا في نسخة رسمية

حتى جودة الافكار و محاضرات تختلف تماما

اخيرا انا فرقت بين رواد اعمال في مجالات تقنية او مالية او غيره وبين مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي فالاول لا يهتم بوسائل التواصل عكس الاخير الذي يصب وقته وموارده لتصدر هده المنصات

جواب سؤالك الأول بالضبط هو أنه يظهرون بالفعل في تويتر (وهو من قنوات التواصل الاجتماعي ) على الأقل مثلاً المؤسس الشريك لشركة Basecamp، (

وهو يقود الآن حملة لجعل الشركات تقاطع الفيسبوك نظرا لانتهاكه الصارخ للخصوصية. يعجبني هذا الرجل ومقالاته كنوز فعلية في ريادة الأعمال. بخصوص العرب هناك الكثير من مؤسسي الشركات موجودين على تويتر. مثل مؤسس موقع صراحة. ملاحظة الكثير من المؤسسين الغربيين لديهم مقالات في ميديوم واحيانا يظهرون في مقاطع مرئية قد ينشرها أصدقائهم أو شركات اخرى مهتمة في ريادة الأعمال على يوتيوب.

أما اليوتوب فستجد لهم لقاءات ومحاضرات وما إلى ذلك مع ان القنوات الشخصية قليلة لهم إلا أن Noah Kagan (مؤسس العديد من الشركات والمنتجات الناجحة) ينشط في المنصة ولديه قناة رابطها (

س3 / هل ان الامر متعلق في النقد او الخوف من اصطياد الأخطاء ؟

لا فالأمر متعلق بمدى مناسبة تلك القناة الاتصالية للمؤسس فلربما تجد لدى المؤسسين بودكاست صوتي مثلا لكن لا تجد له يوتيوب. لأن موضوع الانتقاد والخوف تخلصوا منه إلى حد كبير لما أسسوا شركاتهم.

-7

يارباه !!! ، هل انا في حلم يونس بن عماره يرد علي ^_^

لايهم ان تعرفني من اكون الا انني من اشد المعجبين بك و بما تقدمه من محتوى واتابع البودكاست الخاص بك عبر جوجل talk

أخي كما ذكرت في العنوان اتحدث عن الظهور وليس نشر منشورات او مقالات او بودكاست انما اتحدث عن الظهور الفعلي صورة وصوت كأن يجيب على اسئلة العملاء او ان تكون له قناة شخصيه يستطيع عرض فيها مايريد وفي نفس الوقت يكون من المؤثرين على سبيل المثال قناة المحترف التي في فيديو واحد تصل لاكثر من 100 الف مشاهده ، فيمكن مثلا لراغيب امين ان يطلق شركته الخاصه وبسرعه يشتهر موقعه ولانه مؤثر في المتابعين فاكيد سيتحدثون عن شركته او على الاقل استخدام منتجاته التي تطرحها شركته وهم متطمأنين .

هل يمكن في يوم من الايام نرى ان عبد المهيمن أنشأء قناته على اليوتوب متحدثا عن تجاربه ومغامراته و الاخطاء التي ارتكبها ونصائح تعلمها حسب تجربته الخ... او حتى ان ينشأ قناته الخاصه كأن يسافر او يتحدث عن امور عامة

يارباه !!! ، هل انا في حلم يونس بن عماره يرد علي ^_^

عندما يتم تعظيم الأشخاص بشكل مبالغ به ^_^

شكرا لمتابعتك البودكاست .

اذن سؤالك لا بد أن يكون دقيقا ويحكي عن المحتوى المرئي والبث المباشر بالتحديد لأنهم ينشطون فعلا على قنوات التواصل الاجتماعي.

هناك الكثير من اصحاب الشركات لديهم نشاط معتبر على مواقع التواصل الاجتماعي. احدهم يبني مركبة فضائية وصواريخ للوصول الى كواكب اخرى ويغرد على التويتر في الكثير من الاحيان.

قناة على اليوتيوب في غاية الاهمية بالنسبة لشركة كبيرة و خصوصاً اذا كان تخصصها يتعلق بالمجال السمعي/البصري وتميل للإعلان والترويج.

مجرد تعليق على منتوجك المُعلن يسيء سمعة شركتك يقوم بنشره شخص مجهول امر عادي ولا يزيد الا من ترند إسم الشركة على متصفحه.

للأسف لم استطع معرفة رأيك او وجه نظرك للموضوع هل تقصد ان الظهور يمكن ان يسيئ لسمعة الشركة !!؟

kikoknkn أضف ردا

اعتقد يمكن تطبيق نفس الفكرة على مالكي قنوات التلفاز ...

يستطيع متابع القنوات الفضائية ذكر اسماء عشرات الممثلين و المزيعيين ومقدمي البرامج و تمييز اشكالهم ...

ولكن كم مالك لهذه القنوات تعرف بالاسم والشكل وتشاهده بشكل يومي؟

الجواب يكاد يكون صفر ( باستثناء اصحاب الاجندة السياسية ) .

اذا كنت املك شركة لصناعة السيارات ... فلن اهتم بعمل صفحة على موقع تواصل اجتماعي ونشر حياتي اليومية وخصوصياتي مقابل الترويج لشركتي...

الترويج مهمة قسم التسويق ...

هل تعلم بان بعض البنوك ترفض توظيف اشخاص بمناصب تقنية حساسة اذا كان عندهم صفحة على موقع تواصل اجتماعي ... ( في افضل الاحوال يطلبو منه تجمييد حسابه خلال فترت العقد ). ( المثال ليس عن البنوك العربية )