مع كل ثقل الشركة و ما اكتسبته من تجربة ،ماذا لو أطلقت شركة حسوب محرك بحث من تطويرها ؟
و بالطبع تعمل على تطويره و إضافة ميزات له تتكامل مع باقي خدماتها :
فيحل موقع io.hsoub مكان إجابات غوغل
و تعمل بعد ذلك على صنع بدائل لمدونات بلوغر
و هكذا دواليك
لكن أولا محرك بحث
التعليقات
محرك بحث ؟
أعتقد أن أفضل فكرة لمحرك بحث عربي ناجح هي أن يرسل المستخدم كلمات بحثه فيستقبلها موظف ويعيد صياغتها في جوجل ثم يرسل أفضل 5 نتائج لصاحبها، لأن كثيرا من العرب غير التقنيين لا يعرفون حتى كيف يبحثون!
ولا بأس لو تأخرت النتيجة عن المستخدم، فهو أصلا يضع أسئلته في مواقع مثل هذا الموقع أو المنتديات أو حتى في تعليقاته في المدونات، وغالبا ما تكون أسئلته قد ملأت المواقع ويكفي بحث بسيط في جوجل لمعرفة الجواب ...
وهذا مشروع مختلف تماما عن
لكن بنفس الإسم!
"الله يعين" الموظف على كلمات البحث الجنسية :)
لن أتحدث عن إمكانية إنشاء محرك بحث ناجح من عدمه، فقط أود أن أقول بأن النجاح لايأتي دائما بالتغلب على المنافس أو كسب ميزة تنافسية، بل يمكن أن يتم تحقيق النجاح بتجنب المنافسة! وهناك طرق لفعل ذلك مثل الاعتماد على سوق ضيق أو تقديم شيء مختلف. مثلا، موقع خمسات استطاع أن يحقق نجاحا جيدا في العالم العربي، فهل يمكن أن نقول بأنه منافس مباشر للموقع العالمي Fiverr؟ حتى حسوب نفسها لن تقول بذلك! الموقع له سوقه الخاص فهو يستهدف العالم العربي فقط، لم يقدم شيئا مختلفا أو مطورا عن Fiverr بل أنه استخدم الفكرة المبسطة فقط ولكنه حدد سوقا ضيقا ليعمل فيه.
كتبت مقالا سابقا حول هذه النقطة وكان حول امازون وسوق كوم ويمكن مراجعته من خلال الرابط:
الأمر مختلف تماما بالطبع عند الحديث عن محركات البحث، ولكن حديثي هو عن الفكرة العامة ليس إلا.
- لى رأى اخر
السوق العربى بالفعل فى حاجة لإيجاد محرك بحث يفهم العربية باشتقاقاتها ومصادرها واهتمامات المنطقة .
بالفعل كانت هناك محاولة واعدة من حاسوب ومحرك بحثها الرائع "عربى" والذى ما ان استحوذت ياهو على الصفقة حتى اغلقت محرك البحث كأول شىء !!
يكفى ان أقول لكم أن روسيا لديها محرك بحث "ياندكس" والذى يستحوذ على اكثر من 64 % من سوق البحث المحلى فى روسيا متخطيا بذلك جوجل ، والصين لديها "بايدو" والذى يحظى على النسبة الطاغية من سوق البحث فى الصين والذى بدأ يتجه مؤخرا للسوق العربية من خلال دليل المواقع "هاو 123" .
سوق محركات البحث ليس حكرا على أحد ، هناك الكثير من محركات البحث العربية التى انتشرت فترة واثناء فحصى لها الان وجدتها اغلقت وتحولت لمواقع اخرى مثل "ayna.com" ومحرك بحث "ياعربى"
برايي انه لانشاء محرك بحث يستطيع الاستحواذ على حصة من السوق المحلية نحن بحاجة الى ميزانية ضخمة ودعم حكومى ، والهدف هو خلق بديل اقليمى منافس لجوجل وذلك لاسباب عدة منها ما أدركته كلا من الصين وروسيا ، وهو دراسة وفهم توجهات الشعوب (الرأى العام) فى فترة ما وهذا من اكبر الاهداف التى يخطط لها أى جهاز مخابراتى فى العالم، ويتكامل مع محركات البحث شبكات التواصل الاجتماعى والتى ثبت عن فيس بوك فى وقت ما من العام الماضى اجرائها تجارب فى التأثير على نفسية مستخدميها من خلال التلاعب بالمنشورات التى تظهر على صفحاتهم الشخصية !
- تلخيصا
هناك ضرورة لوجود محرك بحث عربى وشبكات اجتماعية عربية و .... لديها المقدرة على المنافسة وحصد نسبة من السوق المحلى ان لم يكن كله ، مثل ضرورة تصنيع أسلحة وصواريخ وغذاء محلى بالضبط !
- من يقوم بهذا الدور ؟
ليس من الضرورة أن تقوم حسوب أو غيرها بشكل محدد ، لكن كل من لديه المقدرة على منافسة منتج واضافة قيمة أن يتقدم الان الى الساحة ، فالساحة مفتوحة ومقصورة حصريا على المنافس الأجنبى ، لكن نقطة تميزك أنك ابن البلد وأعلم بدروبها .
لنكن واقعيين، لن تستطيع منافسة محرك جوجل، حسوب تستمثر وتدخل في الأسواق التي ﻻ يوجد بها منافسة أو التي تكون بها المنافسة قليلة (خمسات مثلا).
سبب نجاح حسوب هو أن البدائل العربية الأخرى لخدماتها قليلة أو منعدمة (أعتقد أن خمسات -بعد أن استولت عليه- كان أول موقع من نوعه؟) ولأنها قدمت خدمات عالية الجودة.
لكن إنشاء محرك بحث سيكون محاولة فاشلة وأعتقد أنهم أعلم بهذا.
تبحث لتحسين عملك أو مهنتك؟ زيارة هذا الموقع محدثة لمحة كاملة وندوات عبر الإنترنت. وتوفر هذه الشركة أفضل الأدوات والمعارف والتعويض والمنتجات