اقوال بعض مشاهير الملحدين عند الموت

  • ahmed2018

اقوال بعض مشاهير الملحدين عند الموت

1-سيزر بورجيا : " في حياتي كنت أستعد لكل شيء إلا الموت , وأنا الآن أموت ولست مستعدا لهذا "

2- توماس هبس ( فيلسوف سيلسي) : " أنا على وشك القفز في ظلام ولو

كنت أملك العالم في هذه اللحظة لدفعته لشراء يوم واحد في الحياة ".

3-توماس باين (كاتب ملحد عاش في القرن الثامن عشر) :" أرجوكم لاتتركوني وحيدا , يا إلهي ماذا جنيت لأ ستحق هذا , لو أن لي العالم كله ومثله معه لدفعت به هذا العذاب , لاتتركوني وحيدا ولو تركتم معى طفلا فإني على شفير جهنم إني كنت عميلا للشيطان".

4- السير توماس سكوت ( مستشار انجليزي توفي في عام 1594) : " حتى لحظات مضت لم أؤمن بوجود إله أو نار , ولكن الآن أنا أشعر بوجودهما حقيقة وأنا الآن على شفير العذاب وهذه عدالة القضاء الرباني "

5- فولتير ( فيلسوف فرنسي ملحد مات عام 1777) موجها كلامه للطبيب المعالج فوشين : " لقد أهملني الرب والناس وسأعطيك نصف ما عندي إذا أبقيتني حيا لستة أشهر , أنا ميت وسأذهب إلى الجحيم " وتقول ممرضته : " لو أعطيت كل أموال أوربا فلا أريد أن أرى شخصا ملحداعانى مثله وكان يصيح طوال الليل طلبا للمغفرة ".

6- ديفيد هيوم ( مؤرخ اسكتلندي وملحد مات عام 1776) قال من رآه في موته " كان يصيح النيران تحرقني بلهبها " وكان يائسا وقانطا لدرجة تثير الشفقة .

7-نابليون بونابرت ( الإمبراطور الفرنسي الذي قتل الملايين لإشباع جنون العظمة عنده وحب حكم العالم) : " هاأنذا أموت قبل وقتي وأعود إلى باطن الأرض وأنا الإمبراطور الأعظم , شتان مابين الهاوية التي أقع فيها وبين جنة الخلد " .

8-السير فرنسيس نيوبرت ( رئيس نادي الملحدين البريطانيين) قال لمن حول سريره وقت موته : " لاتقولوا لى لايوجد إله فأنا الآن في حضرته ولاتقولوا لي لايوجد جهنم فأنا الآن أحس بأني أنزلق فيها , تعسا , وفروا كلامكم فأنا الآن أضيع إنها النار التي لوعشت ألف سنة لكذبت بها ولو مضت ملايين السنين لما تخلصت من عذابها آه آه إنها النار .

9-شارلز التاسع ( ملك فرنسي قتل عشرات الآلاف من المسيحيين البروتستانت في فرنسا عام 1572 لأنهم على غير دينه الكاثوليكي) قال في موته لأطبائه: " إنني أرى هؤلاء الذين قتلتهم يمرون أمامي وجراحهم تنزف وهم يشيرون إلى , أنني أرى مصيري , لقد أخطأت و ضعت للأبد .

9-ديفيد ستراوس ( كاتب ملحد ألماني توفي عام 1874) قال في موته:"لقد خذلتني فلسفتي و أشعر أنني بين فكي ماكينة ذات أسنان لاأدري في أى لحظة تطحنني"

10-في مقابلة مع مجلة " نيوزويك" الأمريكية تحدثت سفتلانا ستالين إبنة الدكتاتور الروسي جوزيف ستالين عن لحظة موت أبيها فقالت :" لقد كانت ميتة أبي شنيعة ففي لحظة موته فتح عينية فجاة وحملق في الموجودين بنظرة جنونية وغاضبة وأومأ بيده اليسرى إلى شىء ما يحوم فوقنا وكانت إيماءة تهديد ثم أسلم الروح .

11-أنتون ليفي ( مؤسس كنيسة عبادة الشيطان ومؤلف " إنجيل الشيطان" توفي عام 1997) كان يصرخ عند موته" ماذافعلت ... لقد ارتكبت خطأ جسيما " وكان يطلب الصفح والغفران من الله تعالى .

وصدق الله سبحانه وتعالى عندما قال (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ)

دعوة لك اليهود والنصارى والملحدين وغيرهم من اتباع الديانات غير الاسلام كفاكم عنادا وكفاكم تكبرا على خالقكم اسلموا تسلموا ...

المصدر :

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

11

تريدنا أن نأخذ العبرة من الحياة من مقال لم تتعب نفسك بإضافة مصدر محترم يدعمه ومن ثم بنيت فرضياتك عليه!

بحثت عن بعضهم ولم أجد أي دليل أنهم قالوا ما تدعي وبعضهم تم زيادة على كلامه ليخدم الفكرة التي تريد إيصالها, مثال:

10-في مقابلة مع مجلة " نيوزويك" الأمريكية تحدثت سفتلانا ستالين إبنة الدكتاتور الروسي جوزيف ستالين عن لحظة موت أبيها فقالت :" لقد كانت ميتة أبي شنيعة ففي لحظة موته فتح عينية فجاة وحملق في الموجودين بنظرة جنونية وغاضبة وأومأ بيده اليسرى إلى شىء ما يحوم فوقنا وكانت إيماءة تهديد ثم أسلم الروح .

ابنة ستالين لم تقل في مقابلة لها مع مجلة نيويورك بل كتبت واقتبس من كتاباتها في موقع "ذا نيويوركر"

In March, 1953, Stalin had a stroke. Svetlana wrote, “The death agony was horrible. He literally choked to death as we watched. At what seemed the very last moment, he suddenly opened his eyes and cast a glance over everyone in the room. It was a terrible glance, insane or perhaps angry, and full of the fear of death.”

القسم الأول من الترجمة صحيح تقريبا لكن لا يوجد ذكر عن نظرة جنونية إلى شيء مايحوم فوقنا, هذه الجملة أقحمت كذبا لإعطاء القارئ انطباع أن ستالين كان يرى ملكا يريد أن يأخذ روحه

أما الأمر الثاني الذي أريد أن أنوه إليه هو وإن افترضنا (جدلا!!!!) أن هذا ماقاله هؤلاء الملحدون فإن ذكرهم للنار والجنة والإله هو حسب ارتباطهم بالدين المسيحي اللذي نشأووا فيه وليس الدين الإسلامي وفي بعض المواقع التي قرأتها ذكر أنهم كانوا يدعون المسيح هل هذا دليل أن المسيح هو الله؟ أم هذا نتاج الفكر الذي تربوا عليه؟

وإن تغاضينا عن الفكرة الأخيرة التي ذكرتها فإني لم أرى في مقالك شيء عن أنهم اتجهوا إلى الإسلام ناكرين دينهم المسيحي لذلك بأي دعوة توجه إيعاظك للمسيحيين أو اليهود؟

وإن أردت أن تدعم ما قدمته بدليل فإليك بعض النصائح:

مالايعتبر دليل:

-فيديو على اليوتيوب لشخص يقرأ هذا المقال الذي تم تداوله ألاف المرات على المدونات وصفحات الفيس بوك

-صورة للفيلسوف وبجانبه كتب هذا الكلام

-موقع باللغة الانكليزية كتب نفس هذا الكلام

مايمكن اعتباره دليل:

-شهادات أناس كانو بجانبه عندما توفي

-فيديو للشخص وهو يموت وقال هذا الكلام

-تسجيل صوتي لهم عندما كانوا يفاقون الحياة مسجلا أخر ماقالوه

-كتاب لمؤرخ وثق حياة أحدهم

اولا: للاسف لايوجد للملحدون كلام غير انهم ينكرون اي شي لايرونه ..

ثالثا: ان من ينكرون وجود الله جل وعلا, ويقولون: إن هذا الكون الفسيح وُجِد بالصدفة, وهو من صنع الطبيعة, ونحن لا نؤمن إلا بالمُشاهَد المحسوس, ولو كان الله موجوداً لأرانا نفسه كى نؤمن به.

فنقول وبالله التوفيق: إن هذا السؤال لا يصح من عاقل, فهل يوجد أى شىء فى الكون بدون واجد؟ وهل المصادفة تصنع قانوناً محكماً؟ وإذا كانت الطبيعة هى التى خلقت هذا الكون, فمن أين جاءت بمكوِّناته؟ قال الله تعالى: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} [الطور:35]

فهل لو حدثكم إنسان أنه رأى سفينة محملة بالبضائع تكونت مصادفة بغير صانع, وسارت فى البحر بغير قائد, أكنتم تصدقونه؟ هل لو طرحتم إناءً كبيراً من الزجاج على الأرض فانكسر, هل يُكوِّن أكواباً صغيرة؟ هل لو سكبتم عدة ألوان على ورقة, أتكوِّن منظراً بديعاً؟ فما ظنكم بهذا الكون المُحكَم البديع, الذى يسير كل شىء فيه بنظام رائع لو اختل لدُمِّرَت الحياة بأكملها؟ إن أحدكم لو سافر إلى الصحراء بمفرده, ونام بعض الوقت ليستريح, ثم استيقظ وهو جائع, فوجد مائدة عليها طعام وشراب, هل سيمد يده ليأكل قبل أن يتساءل فى نفسه: من أحضر هذا الطعام؟ فكيف بالكون كله الذى أُعِدَّ لاستقبالنا قبل أن نولَد, شمسه وقمره ونجومه وأرضه وسماؤه… إلخ, وكل شىء فيه له نظامه وقانونه الذى لا يخرج عنه, ألا يوجد لهذه الأشياء خالق؟ وهل هذه القوانين المحكمة صنعتها المصادفة؟

إننا نؤمن بوجود الكهرباء, ولكن هل نراها؟ نفترض أننا فى مكان ما, والمصابيح مُضاءة والمراوح تعمل, ثم سأل سائل: هل توجد كهرباء؟ ماذا سيكون جواب الحاضرين؟ أمجنون أنت؟ ألا ترى الإضاءة والمراوح وكذا وكذا؟ فقال: أين توجد هذه الكهرباء؟ فقلنا له: إنها فى هذه الأسلاك المُغطّاة, فذهب ليعرى الأسلاك, هل يرى شيئاً؟ ولو وضع يده ليلمسها, ماذا يحدث له؟ إننا نعلم ما أحدثه استخدام الإلكترونيات من ثورة علمية هائلة لم يسبق لها مثيل فى عالم الأقمار الصناعية والحاسبات الإلكترونية والاتصالات الهاتفية والشبكة العنكبوتية (الإنترنت)… إلخ, فهل نرى الإلكترونات؟ هل نرى الجاذبية الأرضية؟ هل نرى المغناطيسية؟ هل نرى أشعة إكس أو الليزر أو الموجات فوق الصوتية؟ أم أننا استدللنا على هذه الأشياء كلها بتأثيرها؟

إن حواسنا التى خلقها الله لنا ليست مُعَدَّة لإدراك كل المخلوقات, فكيف بإدراك من خلقها؟ سبحانه {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الأنعام:103]

ثم إنكم تطلبون رؤية الله عز وجل, فلو رأيتموه كيف يكون الاختبار إذن؟ إن الإيمان بالغيب من صُلب عقيدة المؤمنين, فإذا كان كل شىء مُشاهَد, فما فائدة الإيمان؟ فهل يقول أحدٌ: أنا مؤمن بوجود الشمس والقمر أو الليل والنهار؟ إن رؤية الله عز وجل نعيم عظيم, بل هى أعظم من نعيم الجنة, فهل يستحقها المشرك والكافر والفاسق والفاجر؟ {كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ} [المطففين:15] إنها قاصرة على أهل الجنة يتنعمون بها على قدر منازلهم, فأعلاهم منزلة من يرى الله سبحانه وتعالى بُكرَة وعَشيّاً {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ{22} إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة:22-23]

ربما تقولون أيها الملحدون: أنتم يا مسلمون تقولون إن كل شىء من خلْق الله, فمن خلَق الله؟

فنقول وبالله التوفيق: إن هذا السؤال لا يُطرَح منكم فقط, ولكن الشيطان يوسوس به لبعض المؤمنين, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الشيطان يأتى أحدكم فيقول: من خلَقَ السماء؟ فيقول: الله, فيقول: من خلَقَ الأرض؟ فيقول: الله, فيقول: من خلَقَ الله؟ فإذا وجد ذلك أحدكم فليقل: آمنتُ باللهِ ورسولهِ” [صحيح الجامع:1656]

وقال: “‌يوشكُ الناس يتساءلون حتى يقول قائلهم: هذا الله خلَق الخلْق, فمن خَلَقَ الله؟ فإذا قالوا ذلك فقولوا: {اللَّهُ أَحَدٌ{1} اللَّهُ الصَّمَدُ{2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ} ثم لِيَتْفُل عن يسارهِ ثلاثاً وليستعذ من الشيطان” [صحيح الجامع:8182] وقد جاء جماعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا له: إنا نجد فى أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: “وقد وجدتموه؟” قالوا: نعم, قال: “ذاك صريحُ الإيمان” [صحيح مسلم] وليس معنى ذلك أن الوسوسة صريح الإيمان, ولكن معناه أن استعظام هذه الوسوسة, وعدم قبولها, والتحَرُّج منها, وعدم النطق بها هو صريح الإيمان, أما من لم يجد فى صدره حرجاً منها, ورَضِىَ بها, فهو كالمنافق الذى يُبطِن الكفر ويُظهِر الإيمان, وهو مسئولٌ عنها, فقد قال الله عز وجل: {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ{9} فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ} [الطارق:9-10] وقال: {أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ{9} وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ{10} إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ} [العاديات:9-11]

ولو افترضنا (جدلاً) أيها الملحدون أن أحداً خلَق الله, فستقولون: من خلقه هو أيضاً؟ ثم من خلق الآخر ثم الآخر… وهكذا

ولكن إلى متى؟ إلى ما لا نهاية؟ فلابد أن يدرك العاقل وجود خالق لم يخلقه أحد, أوَّل ليس قبله شىء, وهذا فى عقيدتنا هو الله سبحانه وتعالى الذى خلق كل شىء ولم يخلقه شىء {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ} [الإخلاص:3-4]

اما الذين يؤمنون بوجود الله ولكن لا يؤمنون بالأديان (وخصوصاً الإسلام) ويقولون: إنها السبب فى التخلف والفقر والمرض والفساد والظلم… إلخ, ولا يؤمنون بيوم القيامة

هل تظنون أن الله خلقنا عبثاً ولن يحاسبنا على أعمالنا؟ فأين العدل إذن؟ وهل تظنون أن الله يجعل الصالح يستوى مع الطالح؟ والمصلح فى الأرض يستوى مع المفسد فيها؟ والظالم يستوى مع المظلوم؟ والقاتل يستوى مع المقتول… إلخ؟

إن هذا لسوء ظن بالله تعالى, واتهام له بالعبث والظلم, وحاشا لله أن يكون كذلك, إن هذه الصفات لو كانت فى أحد ملوك الأرض ما استحق أن يكون ملكاً, فكيف بملك الملوك سبحانه وتعالى؟ قال الله تعالى: { أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ{115} فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ } [المؤمنون: 15-16]

أنتم تتحدثون عن الفساد والظلم والتخلف والفقر فى بلاد المسلمين, وتعتبرون دعوتكم للكفر بكل الأديان هى دعوة للإصلاح والوقوف فى وجه البؤس والظلام الذى نعيشه, ولكن ربط كل هذا بالدين خطأ فاحش, فهل الانسلاخ من الدين سيغير ما نحن فيه من تخلف وظلم وفقر… إلخ؟

إن كثيراً من الأمريكيين والفرنسيين والألمان وغيرهم من أهل الدول المتحضرة يعتنقون الإسلام, فهل غيّر الإسلام أحوالهم, فأصبحوا فقراء مرضى متخلفين؟

واسمحوا لى أن أسألكم: نفترض أن كل الشعوب العربية قاطبة استجابوا لصراخكم بنبذ الدين (والعياذ بالله) فهل هذا سيغير حالهم؟ وهل سيحوّل تخلفهم إلى رُقِىّ؟ وفقرهم إلى غنى؟ وظلمهم إلى عدل؟

ثم من يأخذ للمظلومين والمقهورين حقهم ممن ظلمهم وقهرهم؟ ولمن يشتكون إن لم يجدوا من ينصفهم؟ وبماذا يتصبّر الفقير والمريض والمطحون فى هذه الحياة, وهو يعلم أن الكل سيموت ولن يُعَوَّض (فى رأيكم) عن فقره ومرضه بعد موته؟ فى حين أن غيره قد تنعّم بالغنى والصحة والراحة؟

كيف تكون أحوال أمم لا تدين بدين يربطها بحب الله جل وعلا, والخوف من عقابه, ورجاء ثوابه؟ ألا يكون كل شىء مباحاً طالما يفعله الناس فى الخفاء بعيداً عن طائلة القانون؟ ومن يضمن للناس حفظ أموالهم ودمائهم وأعراضهم؟ إن مجتمع كهذا سينتشر فيه الكذب والخداع وشرب الخمور والزنى بالمحارم وغير المحارم, ولن يكون هناك ضابط يضبط سلوكيات الناس إلا القانون الذى يستطيعون التهرب منه بكل سهولة

أنتم تعلمون أن رُقِىّ الدول الغربية لم يَقُم على تعاليم دينها, وإلا.. فهناك دول أفريقية كثيرة متخلفة مع اعتناقها للمسيحية, وتعلمون أيضاً أن الحضارة الغربية ما قامت إلا على الحضارة الإسلامية, وعلى سرقة عقول الشعوب, وامتصاص دمائهم, ونهب ثرواتهم, كما أنكم تعلمون أن ما حَلّ ببلاد المسلمين هو بسبب الاستعمار المتكرر لبلادهم, وإسقاط الخلافة الإسلامية, وتقسيم العالم الإسلامى إلى دويلات متفرقة… إلخ

إن المتأمل فى أحوال المسلمين يجد أغلبهم غير ملتزمين بدينهم, وهذا هو سبب نكبتهم, ولو كان قولكم صحيحاً فى أن الإسلام هو السبب فى التخلف والمرض والفقر… إلخ, لانصحلت أحوال هؤلاء ببعدهم عن دينهم, أليس كذلك؟

إن أعلى معدلات الجرائم من سرقة واغتصاب وقتل هى فى الدول التى لا تدين بالإسلام, أو التى لا تحكم بشرع الله, حتى إن أمريكا (وهى أكثر البلاد تقدماً) بها أعلى نسبة من حوادث السيارات فى العالم, وذلك بسبب الخمر

وأخبرونى بربكم: هل قرأتم أو سمعتم أى آية أو حديثاً أو رأياً فقهياً يحث على محاربة العلم وعدم التداوى من الأمراض والوقاية منها؟ أو يأمر بالظلم والقهر والاستبداد؟ أو يعارض السعى لاكتساب الأرزاق الحلال؟ وهل ما يفعله بعض الذين ينتمون للإسلام من ظلم وقهر واستغلال للثروات على حساب الفقراء ناتج عن امتثالهم لأوامر دينهم؟

أليس ما فيه كثير من المسلمين من ظلم وفساد ورشوة وقتل وسرقة واغتصاب.. إلخ ناتج عن بعدهم عن الدين؟ فكيف لو تركوه بالكلية؟

إن الله سبحانه وتعالى لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب الزيادة من أى شىء إلا العلم, فقال: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً} [طه:114] وكانت أول آيات أنزلت عليه صلى الله عليه وسلم هى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ{1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ{2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ{4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق:1-5] وهناك آيات وأحاديث كثيرة تحث على العلم والعمل والوقاية من الأمراض والتداوى منها والتكسُّب من الحلال فى الرد على الشبهة رقم 72 فى مجموعة جوجل التى سيأتى ذكرها إن شاء الله, ونذكر منها على سبيل المثال قول الله جل وعلا: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ} [العنكبوت:20] وقول رسوله صلى الله عليه وسلم: “إن قامت الساعة وفى يد أحدكم فَسِيلَة, فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها” [صحيح الجامع:1424] وقوله: “لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يغدو إلى الجبل فيحتطب فيبيع فيأكل ويتصدق, خير له من أن يسأل الناس” [صحيح الجامع:5040]

وأخيراً أوجّه سؤالاً لكل من يقول: (إن الكون جاء صدفة بغير خالق) : افترض أنك رجعت إلى بيتك فوجدت آثار لأقدام رجل أو أعقاب سجائر, فسألت زوجتك عن تلك الآثار والأعقاب, فقالت لك: (إنها موجودة بالصدفة) هل كنت تصدق ذلك؟ أم أنك تثور ثائرتك وتقول لها: مستحيل أن توجد هذه الأشياء بالصدفة؟

كما أننى أوجّه سؤالاً آخر لكل من لا يؤمن بالإسلام: افترض ولو واحداً فى المليون أن الإسلام حق, هل ستتحمل عذاب الله يوم القيامة بسبب كفرك؟ وهل ستتحمل مثل عذاب من كنت سبباً فى كفرهم؟

mr_student أضف ردا
  • من الطبيعي أن يخاف الإنسان و هو على وشك الموت، المُلحدون بشكل عام يؤمنون بأنّ الحياة هي كلّ ما تملك و أنت بعدها عدم، فمن الطبيعي أن تحاول عيشها بسعادة و بطول أمد و لا عيب في ذلك.

  • الخوف من وجود جهنّم أيضاً طبيعيّ حتى لو كنت ذاهباً للجنّة عليك أن تخاف من ذاك المكان الساديّ المريض الذي ينظر فيه أصحاب الجنّة للناس التي تحترق و يضحكون! تلك الساديّة هي من أبشع ما سمعت و تخيلت.

  • من اللاإنسانيّة بمكان أن تقتبس اللحظات الأخيرة لشخص يموت، ستكون مُحرجة بالتأكيد، ستكون صعبة بالتأكيد، لا أعلم كيف تحاول إثبات وجهة نظرك بالخوف، أليس هناك طرائق أخرى؟

  • إن سلّمنا بوجود الله و الجنّة و النار .. الخ. ما هي فرصتك كمسلم أنت تدخلها؟ هناك أكثر من 6000 دين يدّعون تقريباً الأشياء نفسها بطرق مختلفة فرصتك هي 1/6000 مع أنّك قد تعتبر أن تلك الأديان سخيفة، إلّا أنّ معتنقيها سينظرون لك بنفس الطريقة فلا تظننّ أنّك بإسلامك نجوت و نفس الشيء ينطبق على اليهودي و المسيحيّ، الأمر أعقد من ذلك و ما يعقده هو الأديان نفسها التي تعتبر أنّ أتباعها هم الفرقة الناجية و الباقون هالكون (طبعاً كل هذا بافتراض وجود إله و نار و جنّة).

  • إن كان الإسلام هو الدين، فلا بأس في ذلك، سأظلّ أفضّل أن أجلس مع آينشتاين، ستيفن هوكينج، نيوتن، دافينشي و كلّ هؤلاء العباقرة في جهنم، ما الذي قدمتّه أنا للكوكب حتى استحقّ أكثر منهم؟ جهنّم إن نظرت لها بمنظور إسلامي هي عبارة عن قاعة مشاهير، 99% من بُناة الحضارة و علماء الكوكب هم هناك، أنت لا تستطيع مقابلتهم جميعاً حتى لو أتيت بآلة زمن، وحدها جهنم تملك ذاك الجانب المُشرق.

  • معايير دخول جهنّم أو الجنّة محيّرة و استطيع أن أقول مزاجيّة، دخلت امرأة صالحة جهنّم في قطة و دخل الجنّة رجلٌ بعد قتله - لا أعلم 99 رجل؟ - فعليك أن تحذر أنت الآخر.

دعوة لك اليهود والنصارى والملحدين وغيرهم من اتباع الديانات غير الاسلام كفاكم عنادا وكفاكم تكبرا على خالقكم اسلموا تسلموا ...

و هنا حيث يتحتم عليّ أن أقول لك: يجب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار التعلّم عن كيفيّة الحديث للناس و دعوتهم لاعتناق أفكارك.

الخوف من وجود جهنّم أيضاً طبيعيّ

الخوف من شيء صرفت عمرا تدعي أنه غير موجود؟

سأظلّ أفضّل أن أجلس مع آينشتاين، ستيفن هوكينج، نيوتن، دافينشي و كلّ هؤلاء العباقرة في جهنم.

لا أظن أن هناك مقاعد هناك.

-1
mr_student أضف ردا

الخوف من شيء صرفت عمرا تدعي أنه غير موجود؟

"ادّعي"؟ صديقي لا تستطيع الإدعاء بأنّ شيئاً غير موجود، الذي يقول بوجود الشيء هو عليه الحجّة أن يثبت ادعاؤه و الذي يقول بعدم وجوده عليه دحض الإدعاء.

أضف أنني لم أصرف أيّ شيء بادعائي ذاك، أنا فقط لا أؤمن بشيء بدون دليل كافٍ و لا استطيع إثبات عدم وجود شيء كما لا يستطيع كلّ البشر.

لا أظن أن هناك مقاعد هناك.

لا مشكلة، المهم اللقاء :)

قصدت أنه لايوجد أي مبرر للخوف من جهنم مادمت ملحدا لاتؤمن بوجودها..

أعيد عليك ما كتبت إذاً : "الخوف من وجود جهنّم أيضاً طبيعيّ"، ظننت أنّها واضحة.

طبيعي بالنسبة لمن يؤمن بوجودها.. أما شخص لايؤمن بكينونتها ولا سبب هذه الأخيرة فليس من الطبيعي أن يخاف.

الخوف من الوجود يتضمن الشك بالوجود فهو لا يخاف من الشيء بل يخاف من أن يكون مخطئاً في ظنّه بعدم وجوده فيكون موجوداً.

إن كنت موقناً بوجود جهنم فمن الغريب أن تخاف من وجودها، لأنّك تعرف أنّها موجودة

لكن إن لم تكن موقناً فيمكنك أن تخاف من وجودها.

I got u تقصد الخوف من فكرة وجود جهنم.

إن سلّمنا بوجود الله و الجنّة و النار .. الخ. ما هي فرصتك كمسلم أنت تدخلها؟ هناك أكثر من 6000 دين يدّعون تقريباً الأشياء نفسها بطرق مختلفة فرصتك هي 1/6000 مع أنّك قد تعتبر أن تلك الأديان سخيفة

رغم أن كلامك هذا يحوي العديد من الأخطاء، لكن مع ذلك لنفرض جدلًا أن المسلم فرصته 1/6000، الأولى بك أن تهتم بنسبتك 0/6000 بدلًا من الاهتمام بأمر الآخرين ..

لست من كتب المساهمة بل من ردّ عليها، و هنيئاً لك بالـ 0.00016666666% المبنيّة أساساً على فرضيّة غير مُثبتة.

!!!!!!!!

في العالم 3 أديان يدعي أصحابها أنها من عند الله تعالى أما الأخرى فباعتراف أصحابها هي وضعية إذن تحصر المقارنة بينها

1.اليهودية: ديانة قومية لا يدخلها أحد يجب أن تكون من أبوين يهوديين لتكون يهوديًّا.<تخرج من المقارنة، فيستحيل أن تكون من رب الناس جميعًا>

2.النصرانية: ديانة حرفت وأدخلت عليها اعتقادات وثنية باطلة مثل الثالوث.....<تخرج من المقارنة، الله واحد أحد فرد صمد>

3.الإسلام: لم يغير ولم يحرف ولن يحرف وهو الأنقى.<هو دين الله>

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

وهل يغير هذا شيئًا، تبقى ديانة مغلقة قومية._دون التكلم في الانحرافات العقدية والفقهية(المعاملات)_

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا بل أشكرك وأدعو الله لك.

من ذاك المكان الساديّ المريض الذي ينظر فيه أصحاب الجنّة للناس التي تحترق و يضحكون!

هل مجرد سمعت! ام انك قرأت شيئاً (مأخودٌ به في الاسلام) يدعي بأن اصحاب الجنة يضحكون على من هم في النار؟

معايير دخول جهنّم أو الجنّة محيّرة و استطيع أن أقول مزاجيّة، دخلت امرأة صالحة جهنّم في قطة و دخل الجنّة رجلٌ بعد قتله - لا أعلم 99 رجل؟ -

الرجل لم يفعل شيئاً بهذ ذلك؟ هل تابع فسكهُ للدماء ثم بعد موته دخل الجنة؟ ام انه ثاب لربه؟ لذلك دخل الجنة.

mr_student أضف ردا

هل مجرد سمعت! ام انك قرأت شيئاً (مأخودٌ به في الاسلام) يدعي بأن اصحاب الجنة يضحكون على من هم في النار؟

لا أعلم هل تأخذ بالقرآن؟ سورة المطففين؟ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (35) ؟

الآية ليست بحاجة لتفسير على ما أعتقد، مجموعة من الساديين ينظرون إلى ناس تحترق و يضحكون عليهم، لو رأيت شخصاً يضحك على دجاجة تُشوى لنصحته بزيارة الطبيب النفسيّ فكيف بمن يضحك على بشر تغلي أجسادهم لكن القرطبي أورد في تفسيره بعض الإثارة للمشهد في تفسيره:

ذكر ابن المبارك : أخبرنا محمد بن بشار عن قتادة في قوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون قال : ذكر لنا أن كعبا كان يقول إن بين الجنة والنار كوى ، فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدو كان له في الدنيا اطلع من بعض الكوى ; قال الله تعالى في آية أخرى : فاطلع فرآه في سواء الجحيم قال : ذكر لنا أنه اطلع فرأى جماجم القوم تغلي . وذكر ابن المبارك أيضا : أخبرنا الكلبي عن أبي صالح في قوله تعالى : الله يستهزئ بهم قال : يقال لأهل النار وهم في النار : اخرجوا ، فتفتح لهم أبواب النار ، فإذا رأوها قد فتحت أقبلوا إليها يريدون الخروج ، والمؤمنون ينظرون إليهم على الأرائك ، فإذا انتهوا إلى أبوابها غلقت دونهم ; فذلك قوله : الله يستهزئ بهم ويضحك منهم المؤمنون حين غلقت دونهم فذلك قوله تعالى : فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون .

هذا ما ورد في التفسير، بغض النظر عن صحة التفسير، الآية واضحة و كي لا أكون اقتطعت، الكفّار أيضاً كانوا يضحكون من المؤمنين في الحياة الدنيا لكنّ كون فلان سيّء لا يعني أن تكون مثله فهذه الجنّة حيث الأخلاق الحميدة و الحياة المثاليّة.

الرجل لم يفعل شيئاً بهذ ذلك؟ هل تابع فسكهُ للدماء ثم بعد موته دخل الجنة؟ ام انه ثاب لربه؟ لذلك دخل الجنة.

أكره أن أعلّم الناس دينهم، لكنّ حقوق العباد مبنيّة على المشاححة و لا يغفرها الله إلّا بمسامحة صاحب الحق فمثلاً لو شتمت الله تستاب أو تقتل لأنّ الله حقّه مبني على المسامحة أما لو شتمت النبي تُقتل مباشرة عند الكثير من المذاهب لأنّ حقّه مبني على المشاححة و هو ليس هنا كي يسامحك.

الأمر نفسه ينطبق على ضحية جريمة القتل.

-3

أين المشكلة أن أتفرج عليك وأنت تشوى في الجحيم ... هل مجرد أنك سميت هذا الأمر "سادية" سيصبح شيء سيء ؟!!!

بل على العكس هو أمر رائع وأعدك أني سألقي نظرة عليك وأنت تشوى في الفرن العظيم

واحد

عندما ترا المظلوم يأخذ حقه هل هذا شيء سيء؟

اثنان

يعرف الدين بأدلته، فعندما تجد شيء مثل النصرانية وكتابها المقدس المحرف وترى ما فيه من جنس واخطاء علمية

تعرف انه ليس من الله لأن الله عليم خبير

الملحدين هم أشبه (( بالبهائم ^_^ بل هم أضل )) ليست شتيمة أو سب كما يعتقد البعض هناك آيات في القرآن حاورت الإلحاد بكل جرأة وقوة لكنهم يتجاهلونها كأنها لا شيء ببساطة .. عمهم قرد ماذا تتوقع يا ابن آدم ؟!