انا شخصيا لا اعلم كيف لشخص أن يموت وهو حتى لم يعرف لمذا جاء الى الحياة.
أرى أن معظم الملحدين اليوم هدفهم هو هدم المعتقدات، لا بناء معتقداتهم.
قال أحد الحكماء قديما, ركز جهودك على بناء الجديد عوضا هدم القديم. لأن أي مبني جديد سيجعل الناس يأتون لوحدهم.
كانت العادة قديما، أن تأتي الناس جميعها بافكارها حول شئ معين، وتختار الناس افضل تفسير ممكن. ولكن ما أراه الآن أن الملحد لا يأتي بتفسير للوجود هو فقط يعارض.
طبعا للمعارضة دور جليل في المجتمع فهم من يحفزون الخروج عن المألوف والتحرر من التبعية العمياء، ولكن أنا لم لأكن افعل هذا في سبيل المجتمع وانا لا اعرف بعد ماهية الوجود.
بعض المرات أقع انا في نفس هذا الخطأ واعتبر انا ما وصلت له هو الحقيقة المطلقة، لكن أدركت انس يجب على الأقل أن أكون عند نية سليمة أو (good faith) وهدفها هو معرفتي الشخصية بالحقيقة.
انا استيقظ من النوم كل يوم واسأل،
ما هذا الوجود ؟
التعليقات
كانت العادة قديما، أن تأتي الناس جميعها بافكارها حول شئ معين، وتختار الناس افضل تفسير ممكن. ولكن ما أراه الآن أن الملحد لا يأتي بتفسير للوجود هو فقط يعارض.
انت الان تنفي صدق تلك الافكار وتصديقها كان بناءًا على افضل تفسير لا على اصدقه.
قال أحد الحكماء قديما, ركز جهودك على بناء الجديد عوضا هدم القديم. لأن أي مبني جديد سيجعل الناس يأتون لوحدهم.
الحكمة لغرض اخر تماما غير الذي ترمي اليه.
أرى أن معظم الملحدين اليوم هدفهم هو هدم المعتقدات، لا بناء معتقداتهم.
طبعاً لانهم من دون معتقد ومقتنعين تماما بذلك وهدم المعتقدات هو مجرد تفسير شخصي للمعتقدات بالنسبة لهم، لا كما ترى انت كمؤمن.
انت الان تنفي صدق تلك الافكار وتصديقها كان بناءًا على افضل تفسير لا على اصدقه.
عزيزي حتى المسلم يقول إنه لا يعرف كل شئ عن ماهية الوجود. فلن يستطيع أحد أن يجزم بكمال وجوهر معرفته.
فكان افضل تفسير هو الشئ الوحيد الذي لدينا. نحن دائما وابدا نرجح لنتعرف على الحقائق.
مثلا هل تستطيع حقا أن تثبت لي انك حقيقي. فمن الممكن أن تكون video في عقلي أو روبوت لا يشعر.
لا ولن تستطيع أن تثبت لي ذلك.
I just have to believe in it.