نقاش حول صحه الاحاديث
- abdo mograt
- 2017-05-14T20:34:47+00:00
- 2017-11-10T20:08:21+00:00
مرحبا اخوتي..
ارد في هذا الموضوع ان نتناقش حول صحه الاحاديث ولي اي درجه يمكن ان نثق في ان الاحاديث الصحيحه هي فعلا من قول النبي محمد ولم يدخل فيها اي تحريف او خطأ علما انه هي اقول وتم كتابتها بعد فتره من موت النبي..
كيف نتاكد انه لم يخطئ احد او نسي او اضاف شيئا من عنده .. لانه يوجد احاديث في الصحيحين وتناقض العقل والفكر السليم ..
هل يجيب ان نصدق ونتبع بدون تحليل او مراجعه ؟
معرفتي بالموضوع ليست كبيرة... لكن سأشارك ما أعرف على أية حال.
صحيح البخاري فيه ما يزيد عن ال 7000 حديث، بعضها التي بدأت تثير الجدل ابتداءا من بداية القرن الماضي عددها حوالي 20... يعني الرقم صغير جدا، مقارنة مع عدد الأحاديث.
الإمام البخاري هو بشر مثله مثل أي بشر، لذلك لا خلاف أنه ستكون هناك أحاديث خاطئة انسلت هناك... فلمختلف الأسباب اختلقت الأحاديث...
في تحديد صحة الحديث بصفة عامة يتم النظر أولا إلى الإسناد، فيجب أن يكون هناك اتصال في الإسناد على الأقل في طريق واحد ويكون الرواة معروفون من هم أولا ثم معروفون بعدلهم وصدقهم وتدينهم ودرجة حفظهم العالية ومعروف عنهم نقل أحاديث أخرى تبين أنها صحيحة.
بالنسبة لمناقضة العقل فالعقل لا يعطي حقائق مطلقة إلهية، فهو يوافق ما وافق عليه المجتمع في الغالب ويناقض ما ناقضه... فلا توجد حقائق طبيعية في الطبيعة يتعرف عليها العقل أو شيء من هذه القبيل، فالأحرى التبين هل تخالف حقيقة قرئانية أو شيء هذا القبيل.
بالنسبة لعالم دين كي يدرس الأمر بعقله ويقرر حسب إن هذا وافقه أو لا فهذا يصبح اتباع هواه...
أقصى ما يمكن برأيي أنه إن كان هناك شك في حديث ما أن يتم التبين أكثر في إسناده أو معناه أكثر... أما محاكمته بالعقل وقبوله أو رفضه فالأمر يخرج عن دراسة الإسلام كحقيقة إلهية مطلقة.
بالمناسبة أنا لست داريا في الموضوع لا من قريب ولا من بعيد، وأنا أشارك برأيي فقط... من يريد أن يعرف عن الموضوع حقا فليبحث بنفسه في المواقع المتخصصة في الأمر.
احترم زوقك ورأيك اخي الكريم ..
لكن من وجهه نظري اعتقد ان الله الذي خلق العقل للانسان يستحيل ان ياتي بشيئ لا يستطيع العقل قبوله ولولا العقل لما تيقن المؤمنون ان هناك خالق.
انا عانيت كثيرا مع مشايخ في هذة المسأله هم عندهم البخاري ومسلم تقريبا مثل القران لا يصح ان تناقش حديثا ود في اي منهما لذالك طرحت الموضوع..
شكرا جزيلا اخي الكريم ووفقك الله مرورك اسعدني
أخي الكريم هناك حدود لاستعمال العقل وخاصة بالنسبة للأمور الغيبية فلا سبيل لمعرفتها بالعقل ... أما تصحيح أو تضعيف الأحاديث فيخضع لطرق علمية دقيقة وليس الحكم فقط بالنظر للحديث والحكم عليه بالعق ... ثم أن العقول أصلا تختلف فما يرفضه عقل شخص معين يقبله عقل شخص آخر فبأي العقول سنحاكم الأحاديث
العقل في الغالب يميل لما يتقبله المجتمع على أنه صحيح أو خاطئ. هناك عقول في كل العالم الآن الصحيح والخاطئ بالنسبة لها شيء مختلف، كيف أثق أن عقلك هو الوحيد التي بشكل ما يعتقد تماما ما يعتقده الله بخصوص الصحيح والخاطئ؟
الإفتراض أن حديث خاطئ لأن لا تتفق مع شخصيا ليس مبررا أبدا.
المشكلة يا اخواني هي كيف نتأكد نحن من صحة الحديث وان الرسول هو الذي قاله ولم يحصل له تحريف , فمثلا أحاديث تتحدث عن الاخلاق والقيم والثوابت الاخلاقية العامه هذه لايمكن ردها حتى لو كانت غير صحيحه , لكن احاديت كالتي تتحدث عن ارضاع الكبير وان المرأه والحمار يقطعون الصلاه واحاديث قتل الردة وغيرها كلها موجودة في الصحيحين وهي منافيه للعقل والاخللاق , هل يجوز لنا أن نسلم بهذا تسليم أعمى بدون اي تفكير؟
بالنسبة للصنف الأول الذي قلت فالأمر يحدث أصلا، كثير من الأحاديث الإجابية يتم تداولها رغم عدم تبين صحتها، وهو أمر لا بأس به ما دام سيتم ذكر أنها أحاديث لم يتبين أنها صحيحة، وهو ما لا يتم عادة.
الأحاديث الأخرى التي تبين صحتها لكنها تخالف حقيقة قرآنية أو إسلامية فعادة يتم تفسيرها بشكل مختلف. مثل حديث "لا يدخل الجنة ولد الزنا".
الأحاديث ليست سوى قطع صغيرة من حياة الرسول (ص)، وهي في خطاب له مع مجتمع مختلف جدا، وبدون أن نعرف سياقها يصعب الحكم عنها، وتفسيرها لا يكون بالسهل.
مثلا هناك روايتان لحديث لطفل ذهب إلى بيت الرسول (ص) وبينما كان يصلي الرسول (ص) جاء الطفل ليصلي وراءه، فجره الرسول من أذنه (ص). هنا قد يبدو لنا الرسول (ص) يجب جر الأطفال بدون آذانهم بدون سبب.
في رواية أخرى، تبين أن الرسول جر الطفل ليغير مكانه من على يساره إلى يمينه.
الرواية الأولى كان الهدف منها إيصال أن التحرك أثناء الصلاة لا بأس به، الثانية كان الهدف منها أن يجب الصلاة على يمينه.
لذلك بدون سياق كافي أحيانا يصعب معرفة ما حدث حقا وبأي شكل...
في هذه الحالة، الرواية الأولى قد تبدو غريبة لكنها صحيحة. هي فقط ليست القصة كاملة.
فهمت وجه نظرك اخي الكريم جزاك االله خيرا وادمك ووفقك..
اشكر مرورك الكريم.
الأسطورة التي تقول أن الحديث لم يكتب حتى جاء البخاري وأضرابه وكتبوه هي أسطورة خاطئة ومعلومة مغلوطة.
شيخ البخاري نفسه له مسند فلم يأتي البخاري ذاته ويخترع كتابة الحديث إذ الامر له تاريخ طويل منذ العهد النبوي على صاحبه أفضل صلاة وتسليم.
الحديث كتب في العهد النبويّ الأول واول ما كتب صحيفة عبد الله بن عمرو بن العاص المسماة الصحيفة الصادقة وذلك بإذن النبي عليه السلام وقد شكك فيها علماء الحديث أنفسهم فقط لان حفيده وجدها في متاع جده لما توفي بالتالي (الوجادة) أي ما يوجد ينظر له بعين الريبة في مجال الحديث رغم ذلك كثير جدا من احاديثها رويت فعلا في كتب السنن. وقد كان السيد عبد الله بن عمرو ضنينا بها حريصا عليها لاهميتها البالغة كما هو واضح.
والكلام عن السهو والنسيان والغلط والخطأ أصلا هو مجال علم الجرح والتعديل. والا لماذا وجد هذا العلم اصلا؟ وقراءة مقدمة طيبة منه سيجعلك تفهم اكثر هذا المجال.
روابط مفيدة:
معك حق بخصوص الصحيحين ، أؤمن بشدة أن التراث الأسلامي ككل ، يحتاج إلي عملية مراجعة منهجية وتنقيح شامل ، لا أظن أن الله سيكون راضياً ، لو أن أحدهم أفتري علية وبسبب تخلف البعض قرر المسلمون أن يبقوا هذة الأكاذيب كحقائق ، في المقابل لو كانت هذة الأحاديث صحيحة حقا ، لما حدثت أي مشكلة ولظهرت الحقيقة ، أستعمال العقل في هذة الأمور أفضل ، ففي النهاية البشر هم من جمعوها وسردوها وهي تحتمل الخطاء
معك حق اختي العزيز اعتقد اني متفقك معك تماما.
شكرا لك
شكرا اخي سوف اطلع عليها واضع رأيي.
شكراً للإفادة.
اطلعت على المقاله اخي العزيز
وجه الكاتب أنا اتفق معاها تماماً كلما تأخرت بالذمن وقاربت الفترة الزمنية التي كان فيها النبي سوف تحصل على مصادر اكثر مصداقية ويقين والتأكد من صحة الحدين ايسر من الوقت الحالي.
لكن نقاشي كان عن كيف نسطيع نحن الآن أن نجزم ان هذا الكلام الذي وصلنا بالفعل قاله النبي او احد السلف الموثقين.
جزيت خيراً اخي الكريم.
سمعت أحد العلماء يقول جملة غريبة لست متأكد من صحتها :
كل الأحاديث ضعيفة إلا ما صح منها،ما صح منها ليس معناه الحديث الصحيح،وإنما قواعد الإخبار الصحيح،ففي العصر الحالي لن يهمنا الإسناد أو الإرسال أو أي شيء ن هذا فقد مرت آلاف القرون على هذا، لكن الأهم هو صحة الموضوع وخلوه من الأغلاط،فإن آلافا من الأحاديث صحيحة عند المحدثين لأنها جيدة السند فقط! بينما موضوعاتها وقيمتها لا يمكن اعتبارها منها على أنها أحاديث، وهذا أمر يجب تنفيذه على كافة الأخبار والأحاديث من جانب الدين أو العقيدة أو سائر شؤون حياتنا العامة
ارحب بك اخي..
هذا الكلام اخي العزيز يتعارض مع مفاهيم اهل السنه عن الاحاديث الصحيحة , هم يعتمودون على التواتر والسند واهل الثقة وهي اغلبها موجودة في البخاري ومسلم لانها اصح الكتب بعد القرآن عندهم.
اي أذا ثبت خطأ اي حديث منها فمباشرة سيشكك في مصداقية باقي الاحاديث.
شكرا للمشاركت ..
لست أنا من قال هذا الكلام، أنا فقط اقتبسته ^_^
لكن مع ذلك ألا ترى أن فيه جانب كبير من الصواب؟
لأنه ما المهم من التأكد من صحة حديث غير مفيد مضى عليه 1400 سنة لكن سنده قوي
بينما توجد أحاديث أصح "كموضوع" ولكنها تهمل بسبب السند!!
الفائدة من الحديث أهم من السند الذي لن يغير شيء ولن يخدم أحد!!
أسف لاني لم اشر لانك اقتبسته لكن أعلم ^_^
نعم أخي الكريم أنا اعتقد انهو صحيح نسبياً وأقرب الى المنطق لكن ايضاً اذا اخذنا بهذة الطريقه فسنكون كأننا فصلنا الدين كما نهوا نحن او كما نحب وسندخل أيضا في خلاف بيننا لان مفهوم الصواب والخطأ والخير والشر صعب جدا أن يتفق عليه كل البشر .
أعتقد في النهاية كل انسان سيأخذ ما يظن أنه الصحيح ويترك ما يظن أنه خطأ وسيعمل كل انسان على التدين بطريقته فقط , لانه من الصعب جداً الحصول لى مرجعية ثابته.
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق
اقرأ أيضًا
- أحاديث نبوية حول فضل الوضوء
- الدكتور عثمان جيلان معجمي يستنبط معنى جديدا حول قوله تعالى : وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ
- خاطرة للدكتور عثمان جيلان معجمي حول الفروق بين شد الحر في الدنيا , وشدة الحر في جهنم من منظور علمي
- الصدقة الجارية أنواعها وأحاديث وردت فيها
- للنقاش - الشيعة و عاشوراء ؟