ليش الإله مرتاح وكل خلق آخر يعاني هل هذا عدل؟

صباح الخير

انا أمير من لبنان عمري 27

بدي افهم هل هادا عدل إن كل شي ماعدا الإله غير مرتاح وبيعاني في الحياة وبيشعر بالألم

هل هذا عدل؟؟

حتي الحيوانات اللي ربنا خلقها بالدنيا في الآخر بتتحول لتراب يوم القيامة. طيب هل هاد عدل؟

إنسان أو طفل فقد أبوه فشعر بألم

شخص انفجرت فيه أنبوبة غازية فاحترق جسمه وتآكل

شخص اصيب بطلقة عيار في رجله او ذراعه

شخص فقد حبيبته وحب حياته وعمره

شخص مات بالإحتراق

شخص مات بالغرق

شخص مات بإنهيار شي مبني او شي عليه ومات

شخص مات بالإكتئاب والإنتحار واخد جرعة دوا او مخدرات زايدة

مجرد الشعور بالألم لأي شي بالحياة متل الخوف مثلاً

ماهو الخوف ألم

متل الخوف من الموت

ومن المجهول

ومن القبر

ومن الحياة الأخري

ومن الحساب

ومن الله

ومن الجن والشياطين

والخ..

ومن كل شي وأي شي ماهو ألم الإنسان يحس بيه

واعتقد وباقي المخلوقات كالجن وحتي الجماد يروا ويتكلموا وكل شي يري ويتكلم ولكن نحنا نراهم جماد

اكيد بيتعبوا وبيُنهَكوا وفي الآخر بيصيروا هباء منثور

حتي الحيوانات

هل هذا عدل؟

انا لا أقصد الإساءة لأي دين

انا بدي اتناقش بس في القضايا هادي

لماذا خلق الله الألم؟

ولماذا لا يحاسبوا الكفار بالألم الذي شعروا به في الدنيا من أي شي فياخدوا بداله حسنات بدل ما يعذبوا في النار

وليش كل شي ما عدا الله يشعر بالألم؟ هل هذا عدل إلهي؟

وشكرا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلا أمير

يمكنك أن تقرأ رواية "دعني أنظر إليك"

قد تجد بعضا من الأجوبة فيها..

Amir1 أضف ردا

طيب ممكن الرابط

بقرأها عالانترنت علطول

ربما هنا تطبيق لتحميلها على الهاتف لتقرأها دون أنترنيت

بالتوفيق لك امير

شكراا

مرحبًا أمير

شاهد هذا ربما يحوي بعض الإجابات

بالمناسبة أنا مسلمة وجزء من هذا أرى دلائل توصيفية في القرآن تشبهه تمامًا وغن كان ببعض الاختلافات

تمام بشوفه

عليك بمنصة "المحاورون"، سيحاورونك في كل موضوع على حدة

www.almohaweron.com

أخي أمير هداك الله

"بدي افهم هل هادا عدل إن كل شي ما عدا الإله غير مرتاح"

أولا : الإله متصف بصفات الكمال ولا شك ، ومنها القوة والقدرة والغنى والعدل والحكمة .. إلخ ، فهل يقبل أن يكون الإله ضعيفا يتألم؟! إذن لما استحق أن يوصف بالإله!

ثانيا : ما هو مفهوم العدل ؟ هو " إعطاء الحقوق " ، وكما ذكرنا في النقطة الأولى أن الإله متصف بالعدل ولا يقبل العقل أن يكون الإله متصفا بالظلم!

ثالثا : نستنتج من النقطتين الأوليين أن الإله هو الذي يعطي الحقوق ( إن الله يأمر بالعدل ) ، كونه هو المتصف بصفات الكمال .

رابعا : بعد أن قلنا تمهيدا سريعا ، وبعد أن بينا مفهوم العدل ، وبعد أن استنتجنا بناء على ما سبق أن الإله هو الذي يعطي الحقوق ،نأتي الآن إلى السؤال " هل هادا عدل إن كل شي ما عدا الإله غير مرتاح" فإن كان سبب السؤال الاعتراض على هذا فعلينا أن نعلم أن الإله قد أمر بالاستسلام له والتوكل عليه، (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون) والمعترض لا يملك حجة على اعتراضه . وإن كان سبب السؤال مجرد استفهام فهنا نقول أن العدل الذي ذكرنا مفهومه سابقا لا يقتضي ألا يقع على المخلوق أية ألم! فليس للمخلوق حق على خالقه! فإن قلت "بل على الخالق حق للمخلوق" فما هي حجتك التي استندت عليها لتحكم بهذا؟ وقد اتفقنا سابقا أن الذي يقرر ما هو العدل هو الإله .

خامسا : لو تماشينا مع منطق السؤال الذي يقول أن شعور المخلوقات بالألم مخالف للعدل ، للزمك ألا تذبح حيوانا لتأكله أو لتلبس من أصوافه وللزمك ألا تأخذ حيوانا من بيئته لتجري عليه أبحاثك العلمية! فتجنب أكل اللحوم إذا دعيت إلى وليمة! ولا تأخذ دواء وإن قطعك الألم! ولا تلبس ثوبا لتستر به جسمك أو لتتزين به! لا تلبس ثوبا يقيك من حر الشمس أو من برد الشتاء! واترك الأبحاث كي لا تأخذ حيوانا من قطيعه فيحزن لفراقهم ويحزنون لفراقه! إلا إن ظننت أن الحيوان لا يتألم! وللزمك ألا تنجب أطفالا لأنهم سيذوقون ألم الموت فيما بعد وستكون ظالما لهم! وللزمك أن تعاتب والديك بل وأجدادك كلهم لأنهم أنجبوك فصرت عرضة للألم! وللزمك ألا تقتل الحشرات ولا الحيوانات السامة! وللزمك أن تمنع الناس كلهم مما ذكرت! لأنه عليك تطبيق العدل على نفسك وعلى غيرك! وإلا لكنت مشاركا لهم في الظلم! وهذا يظهر كم هو منطق سخيف متهافت! وهنا يأتي السؤال "هل من الظلم أن يذبح الإنسان الحيوان ليأكله أو .. إلخ؟!" ولو أردنا استخلاص دواء من حيوان وافترضنا أنه لا يمكن ذلك إلا بذبحه فهل سيكون هذا ظلما؟!

سادسا : السؤال يبدو لي عاطفيا مع أول وهلة ، والعاطفة ليست حاكمة على الصواب والخطأ ، بل الحجة هي الحاكمة!

سابعا : "عدم العلم ليس علما بالعدم" بمعنى أن عدم علمك بحكمة الله في أمر من الأمور لا يعني أنه ليس هناك حكمة! وسأضرب لك مثلا للتوضيح ، شخص يعيش في جنوب إفريقيا ، ولا يعلم بوجود قارة اسمها أوروبا ولا آسيا ولا أمريكا الشمالية أو الجنوبية ، هل عدم علمه يعني عدم وجود تلك القارات؟! بالطبع لا ، فالله عز وجل له حكمة ، علمها من علمها ، وجهلها من جهلها .

ثامنا :آتيك بالحكمة ، قال الله تعالى ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون ) وقال تعالى ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ) وهنا تتضح الحكمة من الابتلاءات ـ سواء كانت بألم أو بدونه ـ !

تاسعا :هل سيصر المعترض على اعتراضه بعدما علم الحكمة؟ أم سيظل جازعا؟ ولن ينفعه الجزع أبدا! فمن صبر على الابتلاء فله الأجر والرضا ، ومن جزع فله السخط! والسؤال والجزع لن يغيرا من الأمر شيئا! فلماذا يزيد الألم شدة بالجزع؟! ولا شك أن الألم من الابتلاء ، فألم الأبدان بالأمراض والأوجاع ، وألم القلوب بالأحزان ، كله ابتلاء! فهل إن جزع المريض سيشفى؟! وهل إن جزع الحزين سيفرح؟! بل سيزيد حزنا وشقاوة! السعيد من صبر على الألم موقنا بحكمة ربه ، نعم كلنا نتمنى ألا نتعرض لشيء من الآلام! لكن هل إذا تعرضنا اعترضنا؟! لا يليق هذا بعاقل يعلم أن الله حكيم . وينبغي أن نعلم أن أناسا قد ابتلاهم الله بمصائب فصبروا ثم كرمهم بفضله ـ سواء في الدنيا أو الآخرة ـ ( ولأجر الآخرة أكبر ) فجعل الله بعد العسر يسرا! وستجد في القرآن نماذج على هذا .

عاشرا : قد قال الشاعر :

جزى الله الشدائد كل خير وإن كانت تغصصني بريقي

وما شكري لها إلا لأني عرفت بها عدوي من صديقي

ولن أضيف كلاما على قول الشاعر ، فقد عبر عما في نفسي بأحسن مما كنت سأعبر به!