بودكاست فتيلة: العلاقات السامة | فوائد وحلول !

قبل أسبوع، استمعت إلى حلقة من بودكاست (فتيلة) تتحدث عن (العلاقات السامة) ومدى تأثيرها البالغ والسلبي على جودة حياتنا وكيف نتيقن بأنها مؤلمة ويجب علينا قطعها، وتجاوزها.

استضافت الحلقة الأخصائية: صلفة الرمالي التي وجّهت باهتمام كيف يتم تجاوز العلاقات السامة، والتخلّص منها خصوصًا لو كانت هذه العلاقة السامة تتعلق بالأقرباء أو الأصدقاء.

كيف تعرف مدى سمّية العلاقات الاجتماعية التي ترتبط بها؟

1- عندما تؤثر على سلامة صحتك النفسية والذهنية.

2- عندما تكون هذه العلاقة مصدرًا يشحنك بالطاقة السلبية.

3- عندما تشعر بأنك في موضع استغلال !

4- عندما تكون العلاقة مبنية على الخوف المرضي، مثل الخوف من التعبير عن المشاعر، أو الخوف من ردود الأفعال . . . .

5- عندما تكون علاقة غير متكافئة، الأخذ يكون أقل من العطاء !

6- عندما ينعدم فيها الأمان والطمأنينة.

7- عندما يكون فيها الإحباط والانتقاد السلبي أكثر من المتعة !

كيف تنجو بانتشال ذاتك من مستنقع العلاقات السامة؟

1- اتخذ القرار، لا تبقَ عالقًا، حتى لو كان القرار به تبعات سلبية !

2- حدد أهدافًا صحية كممارسة الرياضة والهوايات، وتوقف عن مشاركة خططك وأحلامك مع الشخص السام .

3- ركّز على نفسك، وعزّز احترامك وحبك لذاتك، وارفع مستوى الوعي عندك.

4- توقف عن تأنيب نفسك ولومها، ولا تستهِن بقوتك على تخطي الآلام.

5- ثق بنفسك، وتقبلها، وسامح نفسك، وتيقن أن البدايات الجملية موجودة !

للاستماع إلى الحلقة:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندما تكون العلاقة مبنية على الخوف المرضي، مثل الخوف من التعبير عن المشاعر، أو الخوف من ردود الأفعال . . . .

ربما هذا نابع من عدم الثقة في أنفسنا، ربما تجدينا نخشر ردود الآخرين وعدم القدرة على التعبير عن مشاعرنا بكل حرية.

توقف عن تأنيب نفسك ولومها، ولا تستهِن بقوتك على تخطي الآلام.

تِلك العادة للأسف تلازمني بشل كبير، فدائمًا ألوم نفسي على خطأ ما إرتكبته في حياتي.

اللوم المتكرر يجعل شخصية الإنسان ضعيفة وهشة وقائمة على رضى الآخرين، تخلصي من ذلك بتعزيز احترامك لنفسك والتقوّي بالزاد الذي يشبع ثقتك بنفسك . .

كنت هكذا سابقًا لكنني وجدت أن الأمر يستنزف مني الكثير حتى توقفت !