مراجعة فيلم Victoria and Abdul

يعتبر هذا الفلم تجسيداً لقصة حدثت بين ملكة امبراطورية بريطانيا فكتوريا وخادم هندي، تم اختيار هذا الخادم للذهاب لبريطانيا لتقديم هدية للملكة، ومنذ لحظة اللقاء الأولى تُعجب به الملكة ويعجب بها، ويبدأ بالتقرب منها حتى يتحول من مجرد خادم إلى معلم روحي لها، يشاركها حكمته في الحياة ويضفي السعادة على حياتها الكيئبة، وينتج عن هذا التقرب والإرتقاء غيرة ابن الملكة وكل موظفي القصر مما يضع الخادم الهندي في الكثير من المشاكل.

تقييم الفيلم على الـIMDB: حاز الفيلم على تقييم أعلى من 6.7 من 10.

سياق الفيلم: يحتاج الفيلم إلى التركيز لتستطيع مواكبة كل ما يحدث في الفيلم.

المشاهدة العائلية : صالح للمشاهدة العائلية.

التصوير والإخراج :تم تصوير وإخراج الفيلم بطريقة متقنة جداً وبجودة عاليه،ستبهرك الحوارات وطريقة تصوير الشخصيات لتلك الحقبة التاريخية.

بالنسبة لي الفيلم رائع ويستحق المشاهدة، أعجبتني الحبكة وظل التشويق رفيقي حتى نهاية الفيلم

هل سبق لك مشاهدة الفيلم؟ ما رأيك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفيلم فيه اهانة للمسلمين

اختلف تماماً معك

ولكن هل يمكن أن تشرح لي وجهة نظرك؟

تبدو كأي قصة مستهلكة علاقة اجتماعية، ما المميز بها؟

أحببت أن حبهما كان طاهراً بطريقة ما، كان معلمها الروحي وكانت شخصية مميزة بالنسبة له

لم تكن ذلك النوع المبتذل من العلاقات

لا اود التطرق للفروق اكثر لكي لا احرق احداث الفيلم

لا اظن ان هنالك فلم لا يصور الحب طاهرًا(ساتجاهل الافلام التي تفعل لقلتها:-))، المهم اعتقد وصف القصة يسهل عليك التنبؤ بالتسلسل العام لما سيحدث بالقصة

ردي يبدو نقدًا غير بناء:-)، لكن اليوم الخميس ولا يمكن حذف تعليق:-)

"لكن اليوم الخميس ولا يمكن حذف تعليق"

تقدر توضحلي هذه الجملة؟ هل هذا يعني انه لايمكن حذف التعليقات يوم الخميس؟

انا جديد في مجتمع حسوب

لا يمكن أبدا حذف التعليقات، ستبقى للأبد.

في الواقع انها قصة مكررة وليست مميزة، بل منذ أفلام الأبيض والأسود وقصة حب الخادم والسيدة، أو السيد والخادمة تتكرر وتتكرر باختلاف التفاصيل !

شاهدت الفيلم و شعرت بكم كبير من الغضب ، غضب على شاب من المفترض انه يعى ما حوله ، شخص يعرف ما ياعنيه شعبه من مستعمر و يلتصق بهذه الصورة من الملكه ( رأس النظام ) و حتى وجوده لم يغير شئ فى حياه الملكه ، الا اغاظة ابنها و الحاشية ، كيف بشاب يحب من فى سنه امه ولا اعلم كيف يكون ذلك مقنع !!! و حتى بعد مماتها و طرده يذهب ليقبل قدم تمثلها يوميا منتهى الازلال و الدونية .

Idris_09101 أضف ردا

الفيلم حلو كثير ، استمتعت بمشاهدته صراحة ، أعتقد أن الفيلم له جزء ثاني ؟