رشح، انسداد في الأنف أحيانًا، صداع يكاد يكون مستمر لا يفارقني هذا ما أشعر به أثناء التقلبات الجوية و خاصة مثل هذه الأيام، ونحن الآن في فصل الشتاء و لا بد أن الكثير منا أصيب بالتهاب الجيوب الأنفية على الأقل مرة في العمر وربما شعرتم بما أشعر به الآن.
الجيوب الأنفية هي فراغات موجودة في الجمجمة ولها العديد من الوظائف مثل تخفيف وزن الرأس وتنقية الهواء الداخل وغالبًا ما يطلق لفظ الجيوب الأنفية على التهاب الجيوب الأنفية
والتهاب الجيوب الأنفية نوعان : - حاد ومزمن
كنت أظن أني أصاب بنزلات البرد ولم أكن أعلم أنه التهاب الجيوب الأنفية الحاد
فهو يحدث عند التهاب الخلايا المبطنة لهذه الجيوب والتي تقوم بإفراز المخاط فتحدث الأعراض الآتية:-
- يزداد إفراز المخاط وتزداد سماكته ويتحول لونه إلى اللون الأصفر أو الأخضر.
- إنسداد الأنف.
- الصداع.
- صعوبة التنفس.
- تورم منطقة الجيوب الأنفية والإحساس بالألم عند الضغط عليها.
وغالبًا ما يختفي التهاب الجيوب الأنفية الحاد دون الحاجة إلى علاج و قد يستمر إلى حوالي أسبوع لا أكثر أما التهاب الجيوب الأنفية المزمن فهو يعني استمرار الالتهاب والأعراض السابق ذكرها -كما في الالتهاب الحاد- لمدة تزيد عن أسبوع
ومن الشائع وحسب تجربتي استخدام بخاخ المياه الملحي لتخفيف الأعراض سواء في الالتهاب الحاد أو المزمن وقد يقوم بعض الأشخاص بوضع محلول ملحي في إحدى السرنجات الطبية واستخدامها لتخليص الأنف من الإفرازات.
أخبروني هل اختبرتم التهاب الجيوب الأنفية؟ و ما هو العلاج الذي قمتم باستخدامه ؟ وهل قمتم بتجربة بخاج المياه الملحي من قبل ؟
التعليقات
للأسف أعاني من الأمر منذ حوالي 5 سنوات، وعلى الرغم من أنني لا أذكر الفترة التي بدأت فيها هذه الأعراض، فإنني أتذكي أنني لم أكن بهذه الحساسية في طفولتي.
اكتشفت بعد فترة من البحث والنقاش واستشارة الأطباء أن هنالك أنواع عديد من حساسية الجيوب الأنفية، والتي من ضمنها ما أمتلكه بشكل شخصي من حساسية تجاع بعض أنواع الروائح والغبار، التي إن اقتربت من المحيط الذي أتنفس فيه أبدأ في معاناة التهاب الجيوب لساعة أو ساعتين دون هوادة. ومن ضمن هذه المسببات شعر القطط، والتوابل بشتى أنواعها، والغبار والأتربة. لا أجد للأسف أي علاج سوى بعض السبل المسكّنة التي تخفف وطأة الأعراض، وهي:
- تناول أحد أدوية الرشح.
- تناول أحد أدوية الحساسية الأنفية الذي يخفف أعراض الحكة في الأنف بعض الشيء.
- كمّادات ماء دافئ على الوجنتين، وهي وسيلة موضعية للتخفيف من التورّم والالتهاب وتؤتي نتائجها معي.
حساسية تجاع بعض أنواع الروائح والغبار،
كان لي أستاذ في الجامعة دائما ما يتحدث عن معاناته مع الجيوب الأنفية، كان يعاني من الجيوب الأنفية طوال الوقت على مدار العام وليس فقط تجاه شيء معين، لم أكن أعلم أن الأمر بهذه السوء إلا بعد هذه المساهمة، شفاكم الله وعافاكم.
أشكرك يا صديقي. بالفعل الموضوع مرهق للغاية، ويوجد العديد من الأشخاص ممّن يعانون من الأمر خلال كل فترات العام. المشكلة أن المسألة عادةً ما تكون غير مرتبطة بفصل معين، فالأنواع التي تتحسس منها الجيوب الأنفية عديدة لا تحصى وتختلف من شخص لآخر، لكن يبدو أن دكتور الجامعة الذي تتحدث عنه له أزمة كبيرة مع الأمر. لأتمنى له الشفاء.
مرحبًا علي،
اسال الله لك السلامة، نعم قد لا تظهر بعض أنواع الحساسية في سن مبكر أو في الطفولة وقد تبدأ في الظهور في سن الشباب أو في سن المراهقة وكما قلت أنت يفضل أن تبتعد عن الروائح النفاذة بشتى أنواعها وإن كان هذا صعبًا جدًا مع الابتعاد عن الأشخاص المصابين بالبرد حتى لا يزداد الأمر سوءًا على جيوبك الأنفية.
أنا مريضة التهاب جيوب أنفية منذ الولادة تقريبا، أعاني دائما من الصداع والالتهابات في بدايات وخواتيم الفصول الزمنية وكذلك عند التعرض للروائح النفاذة.
حاليا لا أستخدم سوى قطرة أوتريفين، بالنسبة للبخاخ الملحي أتذكر أنني جربته مرة منذ الصغر فقط ولم أكررها ثانية وكانت مؤلمة جدا، أتمنى يوما ما أن تزول هذه الالتهابات عن طريق اكتشاف حل جذري لها.
نعم كنت أعاني من إلتهاب الجيوب ... وإلتهابات أخرى منذ الصغر و العلاجات التي قمت بها ...
١- اذالة اللوزات و الزوائد اللحمية وأنا طفل... ( السبب الاساسي هو اصابتي بمرض الروماتزيم )
- ولكن بقيت الجيوب تلتهب و اتحسس بشكل سنوي
٢-عملية تصحيح انحراف الحاجز الأنفي .. قمت بها بعمر ٣٠ ... حسنت التنفس لدي بنسبة ٤٠% وخففت من احتمال الإلتهاب
٣- فحص تحسس ... تم اكتشاف احد مصادر التحسس المرتفعة لأحد أنواع الفطور المنتشرة في المنازل ( تنمو بشكل مجهري بالقرب من النوافز ) ... أخذت لقاح ٣٦ جرعة شهرية
الأن عندي دواء ( مضاد هيستامين ) متواجد معي دائما و أخذه عند الضرورة فقط ( حبة واحدة فقط في اليوم ) . بربما بضع اسابيع خلال الربيع أو السير بالغابات أو السفر لدول أخرى