11

الزوجات وحرق الكتب

  • مجهول

سيبويه : أحرقت زوجته كتبه ؛ لأنه كان يشتغل عنها بتأليف كتابه ، فلما علم بذلك أغشي عليه ثم لما أفاق وطلقها .

الليث بن المظفر : كان مشتغلا عن زوجته بحفظ كتاب " العين للفراهيدي" فغارت من الكتاب فأحرقته .

الأمير محمود الدولة الآمري : كان يقتني الكثير من الكتب ، فلما مات كانت زوجته تندبه وترمي بالكتب في بركة ماء وسط الدار ، لأنه كان يشتغل عنها بهذه الكتب .

إبراهيم العياشي : قضى 20 سنة في تأليف كتاب " حجرات النساء " فأغاظ ذلك زوجته لانشغاله عنها كثيرا ؛ فأحرقت الكتاب ،فأصيب الرجل بالشلل .

محمد بن شهاب الزهري : قالت له زوجته يوما : والله لهذه الكتب أشهد علي من ثلاث ضرائر !

ومن الثابت أن ابن أبي الفرج ابن الجوزي أحرق كتبه بإيعاز من أمه .

فهل سمعت في التاريخ برجل أحرق كتب امرأته ؟

فما تفسيركم لهذا العنف النسائي ضد الكتب ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنها تشغلهم في نهارهم وليلهم عن زوجاتهم وقليلا ما يحدث العكس لضرورة انشغال الزوجات بأولادهن وقلة وصولهن لذلك القدر من العلم.

وقد قال الشاعر

سهري لتنقيح العلوم ألذ لي *** من وصل غانية وطيب عناق

وتمايلي طربا لحل عويصة *** أشهى وأحلى من مدامة ساقي

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

فما تفسيركم لهذا العنف النسائي ضد الكتب ؟

العاطفة ثم العاطفة ثم العاطفة

اعرف مثال مشابه في العصر الحديث:

منتجان مسلسل Game Of Thrones ديفيفد ودانيال المعروفان في مواقع التواصل الاجتماعي D&D

قاما بحرق وتدمير مسلسل GOT بسبب ان زوجاتهم لم يحظين بحياة معهم فقاما المنتجان بانهاء السلسلة

وقال مارتن الكاتب " كان من الممكن ان يستمر المسلسل لعدة مواسم اخرى"

السبب الحقيقي لإنهاء المسلسل بسرعة، بسبب ان دزني تريدهما لإنتاج مسلسل عن ستارورز

اعلم أن الموضوع في مجتمع تسلية، لكن الصراحة هذه روايات غير مؤكدة، وقد تكون غير صحيحها

فما إسناد هذه الروايات؟ لنعلم مدى صحتها.

ربما أريد نفيها لأنني فتاة

هذه الروايات مذكورة فى كتب كثيرة و تكون ماخوذة من كتب التراث التى يكون مؤلفها قد سمع بها و كتبها فى كتبه و اما الاسناد فاظن انه لا يوجد فقد يكون المؤلف هو سلسلة الاسناد كلها كما انها ليس لها قيمة حتى يوضع لها اسناد فستجد الفاظ مثل "بلغنا" او "سمعنا".

سأبحث لك عن مصادرها.لكني وضعتها في مجتمع التسلية من أجل بث روح الدعابة

ربما لأن اعنصر الأنثوي في ذلك الوقت لم يكن متاحا لهن التعلم والذهاب الى المدرسة لذا هن لايعرفن قيمة الكتب.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شكرا على هذه المعلومات لم أكن أعرف هذا من قبل، إذن واضح بأن العاطفة هي من جعلت النساء يحرقن كتب أزواجهن.

هؤلاء النساء زوجات علماء

وحتى لو كن عاميات فالعامة تعرف قدر العلم

عوام ذلك العصر لم يكونو يعرفون القراءة و الكتابة

كان من المفترض أن تكون النار التي سيرمى بها الزوج.

لماذا؟

في رأي لأن قراء الكتب عادة ميكونون متساهلين جدا مع المرأة و إحساسهم مرهف و مأدبين ... فلا يستطيع ان يعاند زوجته و طبعا المراءة تغار ان ينشغل عنها زوجها فتتمرد و تحرق كتبه ، بدليل قد تجد زوجة تصبر على زوجها السكير او مدمن المخدرات و تتألم لذلك و لكن لن تجرؤ ابدا على اتلاف مخدراته ههه لانها تخاف من ردة فعله ...

هذا راي شخصي و حفظ الله علمائنا و جزاهم الله عنا خير .

هُنا حديث للمكتبة والليل عن هذه الحالة في التراث العربي

لانهم كانو جهلة لم يعرفن ما هو العلم (انا اتكلم عموما ليس على النساء فقط)

ربما لو كان الرجل أكثر نضجا من ناحية العاطفة لعرف أن لزوجه عليه حقا. وان العمل والتأليف لا ينبغي ان يشغله عن اهله لدرجة ان تفتقده امرأته وهو يسكن بنفس البيت. فهذا من هضم حق الزوجة وفيه ظلم كبير وايذاء لمشاعرها. وعلى العموم فما تذكره كان في زمن غابر حين كانت النساء تعاني من الجهل ولا تعي قيمة الكتب. أما الان فالعكس هو الصحيح. النساء اصبحن يقدرن الكتب جدا ويتمسكن بالقراءة والمطالعة. لك أن تذهب لأي معرض كتاب يقام في أي مدينة عربية لترى حجم الاقبال الهائل والمنقطع النظير من النساء والرجال معا على الكتب. اذهب ايضا لأي مكتبة وسترى النساء يتجولن بين صفوف الكتب. بينما يفضل الرجال عادة التجول في صفوف التقنية. لهذا فسؤالك آخر المقال فيه تعميم في غير محله. وبالتالي لا اجابة لدي له.

مع التحية...

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

فعلا. ولكن اعتقد ان الام التي ربت سفيان الثوري ليست من نوع الزوجات اللاتي يحرقن الكتب. ف المقصد أن الزوجة التي لا تعي قيمة العلم ممكن ان يبدر منها فعل كهذا بسبب الغيرة او الانتقام. ولكن التي تعرف قيمة العلم والعلماء فبالعكس ستدعمهم وتقف مساندة لهم كما ذكرت في امثلتك عن ام سفيان الثوري وغيرها. فبالتالي حتى مع وجود العلم والعلماء في ذلك الوقت ظلت هناك نساء لا تعي قيمة العلم لنقص نضجها الفكري. وايضا كانت هناك نساء لهن من الادراك والحكمة ما يجعلهن يضحين بقرب أعزاءهن في سبيل العلم والمعرفة. يعني هناك النوعين. وقصتك كانت تنحصر على فئة معينة من النساء.

مع التحية

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أتمنى وضع المصادر فقد يشكك في هذه المعلومات