أدرس كطالب جامعي إضافة إلى قضائي ثلاث ساعات إضافية أسبوعيا في حصة دراسية أخرى، وأعمل ككاتب مُستقل دون أية مشاكل. قد تكون العملية صعبة في البداية نوعاً ما، لذا يجدر بي القول أنني قضيت مايصل إلى سبع سنوات تقريباً في العمل الحر ككاتب. يمكنك القيام بذلك إن استطعت تنظيم وقتك، إيجاد وظيفة مناسبة مع عميل يوافق على شروطك لقاء تقديم العمل بالجودة المُتفق عليها دائماً، كما توجد وظائف أخرى تستطيع القيام بها لكنها تتطلب دوماً جهدا ووقتا في البداية، والأهم من ذلك الصبر.. مثل التسويق بالعمولة، تطوير قوالب ووردبريس، تقديم بعض الخدمات المُصغرة على مواقع العمل الحر الشهيرة.
المتاجرة هي أن تتملك السلعة أولا ثم تبيعها بالسعر الذي تريد، وبيع شيء قبل تملكه فأنت لست حر التصرف فيه، فلو أبلغت الزبون أنك بعت واطمئن لذلك وأرسل ماله متيقناً أنك سترسل له البضاعة، ثم ذهب للبائع ووجدت أنه باع البضاعة أو نفذت الكمية أو رفع السعر أو أوقف البيع، فما أنت فاعل، وما ردة فعل المشتري عندما تخبره أنك ستتخلف عن البيع.
أما في هذه الحالة فأنت تبين له أنك وسيط ولست صاحب القرار في عملية البيع أو السعر، فإن هو وافق على ذلك فهو مدرك أنك قد تجد طلبه وقد لا تجد، وقد يتغير السعر عليك، فهو يعلم أنك ستبحث للحصول على سعر أقل بحيث يكون أجرك لا يزيد التكلفة عليه.
لكن هذا الأمر قد يكون متاحا على أرض الواقع أما أونلاين فربما صعب ولن يقتنع الكثير.
هناك ما يسمى بالمضاربة وهي حلال.. مثلا انت تملكين خبرة في التجارة ولكن لا تملكين فلسا وهو يملك مالا لكنه لا يفقه في التجارة.. فيسمح لك بالمضاربة بأمواله بنسبة ارباح تتفقان عليها.. فعلى سبيل المثال الذي اشرت اليه.. ذلك البائع يملك كيس ملاكمة.. اخبريه انك تريدين المضاربة بسلعته.. يعطيك السلعة انت بيعيها واقتصي منها اجرك واعطي التاجر حقه.. اعتقد أنه هكذا كان يعيش الرسول صلى الله عليه وسلم.. فكان يضارب بأموال خديجة.. والله اعلم.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.