10 مرات أم 100 مرة؟ تعديل جديد بصفحة حسابي!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كالمزج بين الجدية والطرافة؟! الناس طبائع، وإن كان عميل يحب الصياغة الرسمية، فستجد آخر يحب الصياغة العفوية.

يعجبني النبذة التفاعلية جدا، وكأن الشخص يحكي خبراته بطرافة، تكون جذابة وممتعة للقراءة.

جاء فيها تعبير من قبيل (حسبما أذكر): «هل تعلم أنك جميل حين تبتسم؟

جميل، مديرنا يضع لنا مقولة ابتسم رعاك الله في نهاية التقييم، نكون بكامل تركيزنا بالتقييم ونرى هذه المقولة نبتسم.

مدير ذكي ومبدع! أظن أن الكثير من العملاء أيضاً يشاركونك الميل ذاته. فنتيجة تكرار المحتوى المتشابه من حيث الصياغة الرسمية الجافة، أخبرني عملاء ومعارف أن كسر نمط الجدية التقليدية يجذب المتلقي ويثير اهتمامه أكثر. وبكافة الأحوال ينجذب معظم الناس للكتابات المبتكرة دوماً، لهذا تعمد الشركات الكبرى إلى الإعلانات الطريفة والفريدة.

أرغب في أن أطرح عليكَ سؤالًا يا نبراس في نطاق هذه التجربة. إن جميع المستقلّين يعملون على تعديلات حساباتهم بكل تأكيد. ومن وقت إلى آخر يعيدون الكرّة نفسها. فما الذي تراه مناسبًا في إطار هذا السلوك؟ ما هو المعدّل الذي تعمل فيه على تعديل حساباتكَ؟ أم أنك تترك الأمر للمصادفات؟

داخل خمسات تحديداً أظن أن غالبية المستقلين لا يعدلون حرفاً واحداً ضمن حساباتهم. وهذا ما يدفعني لتكرار نشر مثل هكذا موضوعات. نسبة قليلة فقط يهتمون بتصويب الأخطاء، وإعادة الصياغة، أو الكتابة من الصفر.

فما الذي تراه مناسبًا في إطار هذا السلوك؟ ما هو المعدّل الذي تعمل فيه على تعديل حساباتكَ؟ أم أنك تترك الأمر للمصادفات؟

حتى الآن أترك الأمر للإلهام الذي يأتي من منابع عدة (المشي، بعد قراءة أو متابعة شيء ملهم... إلخ). وأحياناً أخطط للأمر بشكل مسبق بعد مرور فترة أشعر بعدها أن الأوان قد حان لتغيير جديد بقصد تحريك عجلة المبيعات أكثر. مع ذلك، أظن أن علينا العمل بشكل ممنهج لإدخال تعديلات دورية تثري رحلتنا المهنية ورسالتنا التسويقية.


العمل الحر

مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.

120 ألف متابع