أحتاج نصائحكم، كيف أصل لأعلى جودة وأفضل أداء في رمضان؟
- مجهول
- 2023-03-12T13:02:53+00:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حاولت الصيام منذ أيام، ولكن من بداية الساعات الأولى شعرت بإرهاق شديد.
بالنسبة للمنبهات، أنا لا أشرب القهوة إلا نادرًا، ولكن في المقابل لا أبدأ العمل إلا برفقة كوب الشاي، وأعتقد أن الشاي بالنسبة لي أمر نفسي بعيد عن نسبة الكافيين فيه.
والآن بدأت بالقلق بشأن رمضان، لا أريد أن أتوقف أو حتى أتراجع، وأرجو ان تشاركوني خطتكم لإنتاجية مستقرة، وتعطوني بعض النصائح التي تساعدني في عملي الحر كمستقلة .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اختي الكريمه ؛
اولا حاولي تخصيص وقتٍ محددٍ للعمل ، خلال الفترة الصباحية على سبيل المثال، عندما تشعري بالنشاط والتركيز الأعلى.
خصصي وقتًا للاستراحة والراحة، وحاولي الاسترخاء
تجنبي المواظبة على جلسات العمل لفترات طويلة، وحاولي توزيع العمل بين فترات مختلفة من النهار.
خصصي وقتًا للقراءة والتعلم والتطوير المهني، وهذا يمكن أن يساعد على تحفيز الإنتاجية
للأسف لا أستطيع العمل في أوقات متأخّرة من الليل. ليس لدي أي مشكلة في العمل ليلًا. لكن في الأوقات المتأخّرة أكثر من اللازم، أشعر دائمًا بأزمة كبيرة في التركيز. لذلك فإن حلّ العمل خلال الفجر أو مثله من الأوقات لا أنصح به.
في المقابل، أنصحكِ بواحدة من النصائح الفعّالة للغاية في هذا الصدد. وهي أن تخفّفي أحمال العمل خلال الفترة القادمة، وذلك من خلال إنجاز أعمال أول ثلاثة أيام من رمضان، حيث تتركي للأيام الثلاثة مهمات بسيطة. صعوبات التركيز بسبب تغيير الروتين مع المهمات القليلة المتبقية لهذه الفترة سوف تساعدك على تخطيها بخفة واكتساب التعوّد عليها، وسوف يمكّنك ذلك من العودة إلى إنتاجيّتك نفسها. ومن الممكن أن تختلف الفترة كما ترغبين. أهم شيء ان تخصّصي وقت مناسب لها قبل رمضان لإنجاز معظم أعمالها.
للأسف لا أستطيع العمل في أوقات متأخّرة من الليل
الفكرة أن الاستجابة للعمل في ليل رمضان ينتج عنه انقلاب تام في الساعة البيولوجية للجسم ونعاني الأمرّين بعد رمضان لاستعادة الضبط.
وذلك من خلال إنجاز أعمال أول ثلاثة أيام من رمضان، حيث تتركي للأيام الثلاثة مهمات بسيطة.
اقتراح أكثر من رائع، ولكن ماذا لو تلقيتُ عرضًا جديدًا خلال الأيام القادمة؟ هل أطلب من صاحب المشروع التأجيل أم أطلب فترة أطول لإنجازه؟
لذلك فإن حلّ العمل خلال الفجر أو مثله من الأوقات لا أنصح به.
هذا إن كنت تبقى مستيقظًا حتى وقت السحور، ولكن إن كنت تنام في الليل وتستيقظ على السحور فهذا بمثابة يوم جديد لك والتركيز في هذا الوقت يكون جدًا كبير لأنه يوم جديد وطاقة جديدة.
أنا أفضل اوقات العمل بالنسبة لي في الليل وحتى الدراسة، ولكن الامر يعتمد على التعود أحيانًا لأن العقل يتبرمج على حسب الروتين.
قصة بومة الليل هي قصة أخرى شائكة يا غدير، عانيت حتى أقنعت نفسي أن الليل للنوم والنهار للإنجاز وما زلت أعاني، ولكن صادفتني نصيحة رائعة لمحبي السهر مثلي والراغبين في الاستيقاظ المبكر في نفس الوقت، وهي كما أشرتِ: النوم الباكر جدًا، مثلًا بعد العشاء مباشرة، ثم الاستيقاظ بعد منتصف الليل بساعتين أي قبل الفجر، واستغلال هذا الوقت الهادئ حتى بعد الشروق بثلاث ساعات مثلًا، ثم قيلولة ثم المواصلة حتى العشاء.
لكن السؤال الذي يراودني هنا، هل هذا النوم المتقطع مضر بالجسم؟
النوم الباكر جدًا، مثلًا بعد العشاء مباشرة، ثم الاستيقاظ بعد منتصف الليل بساعتين أي قبل الفجر، واستغلال هذا الوقت الهادئ حتى بعد الشروق بثلاث ساعات مثلًا، ثم قيلولة ثم المواصلة حتى العشاء.
أنا اعتمد هذا النظام أحيانًا عندما يكون عندي عمل، ولكن بالغالب أعمل طوال الليل لا أدري أشعر براحة اكثر وأعلم انه سيء.
لكن السؤال الذي يراودني هنا، هل هذا النوم المتقطع مضر بالجسم؟
عندما أشاهد فيديوهات أفضل نظام لصلاة الوتر يكون بان تستيقظ قبل الفجر بساعات تصلي وتنتظر الفجر بالتسبيح وقراءة القرآن ومن بعدها إذا كان الشخص يرغب في إكمال نومه أو الذهاب لعمله، برأيك لو كان مضر كان سينصح به الشيوخ وغيرهم من أصحاب العلم؟ وفي الأساس من يعملون في أماكن بعيدة يستيقظون في هذه الأوقات لتحضير نفسهم والوصول على الموعد.
برأيك لو كان مضر كان سينصح به الشيوخ وغيرهم من أصحاب العلم؟
الفكرة هنا أن من سيقوم للصلاة سيقوم قبيل الفجر، مثلًا ساعة كافية، من النوم بعد العشاء سيكون حصل على قسط كافي من النوم.
أما نحن نريد الاستيقاظ مثلًا قبل الفجر بثلاث ساعات على الأقل، والساعات التي نمناها ستكون أقل من أربع أو خمس ساعات.
بالبحث توصلت لنظام دورة النوم التي لا تتخطى الساعة ونصف، أي أن النوم لساعة ونصف ومضاعفاتها يجعل الشخص يستيقظ نشيطًا، أما أن يستيقظ في منتصف دورة النوم يقوم متعبًا خاملًا.
لكن كذلك لدي لبس هنا، أنا دخلت للسرير تند
التاسعة وقررت أخذ دورتين للنوم، إذًا اضبط المنبه على 12 ماذا لو لم أنم مباشرة؟
أشعر أن هذه دوامة حقيقة.
أما نحن نريد الاستيقاظ مثلًا قبل الفجر بثلاث ساعات على الأقل، والساعات التي نمناها ستكون أقل من أربع أو خمس ساعات.
ليس بالضرورة، يمكن الاستيقاظ قبل الفجر بساعة أو ساعة ونصف عندنا يؤذن 4:30، أنام أحيانًا بين 10-11م، واستيقظ غالبًا 3 أو 3:30 وهذا قسط كافِ من النوم، وأبدأ يومي والعمل من هذه الساعة وبعد الظهر أو العصر ما بين 1-2 ساعة نوم لتجديد النشاط.
هذا بالنسبة لي نظام جيد كوني من محبي السهر ومن يكون تركيزهم أعلى في الليل للعمل.
وأعتقد أن الشاي بالنسبة لي أمر نفسي بعيد عن نسبة الكافيين فيه.
وعليكم السلام فاطمة، عندما قرأت هذا شعرت بانك تتحدثين عني، الأمر مماثل بالنسبة لي في العمل لكنني معتادة على الصيام دائمًا. لا تقلقي من هذه الناحية، أحيانًا أشعر بأن الطاقة في رمضان تكون اكبر لأن الله يساعدنا في التحمل ويعرف كل شخص وما يعانيه لكسب هذا الأجر، أي يمكن ان تكون المشكلة في البداية ولكن مع التعود على نظام رمضان بعد اول أيام لن يكون بالنسبة لك مشكلة.
وأيضًا إذا كنت لا تستطيعين العمل خلال الصيام حاولي تخصيص وقت ما بعد الإفطار للعمل، وحتى اول ساعات بعد السحور أي عندما تكوني في كامل طاقتك، بالطبع أعرف أن الأشخاص يختلف ظروفهم وحالتهم بعد الإفطار ولكن أقصد ما يناسبك.
حاولي التعود من الآن على تقليل نسبة المشروبات وإبدأي من دونها كي تتعودي حتى قدوم رمضان، وأيضًا أوجدي أفضل وقت بالنسبة لك ولتركيزك، وأيضًا اعملي على فترات متقطعة إذا كان مناسب لك ولعملك.
أنصحك بوقت ما قبل السحور حتى وقت الضحى في العمل.
ولكن مع التعود على نظام رمضان بعد اول أيام لن يكون بالنسبة لك مشكلة.
هذه فكرة عبقرية غدير، هل تنصحين بأخذ فاصل من العمل لمدة أيام مثلًا حتى أعتاد الوضع ثم أباشر العمل؟ لم تخطر ببالي هذه الفكرة.
حاولي التعود من الآن على تقليل نسبة المشروبات وإبدأي من دونها كي تتعودي حتى قدوم رمضان
كنت قرأت نصيحة لمدمني المشروبات، أن يضعوا بجوارهم كأس ماء كبير ليرتشفوا منه على فترات، من جهة سترتوي أجسامهم، ومن جهة أخرى ستقل نسبة تناولهم للمشروبات. والبعض ينصح بوضع شرائح الليمون والبرتقال أو الخيار في الماء، لنجرب هذه الخطة البديلة، ثم نجرب الأيام الأخيرة دون اصطحاب أي مشروبات على مكتب العمل.
أول يومين في رمضان يكونوا بالعادة هم الأصعب على الجميع ليس بسبب الصيام فقط لأن نظام الحياة يتغير ونحتاج وقت لنتأقلم على النظام الجديد، قد يكون أخذ استراحة في اليومين لترتيب روتينك ووضع خطة للتأقلم خيار جيد، خصوصًا إذا كنتي متزوجة ومسؤولة عن البيت كامل.
والبعض ينصح بوضع شرائح الليمون والبرتقال أو الخيار في الماء،
هذا الشراب بالأصل مفيد لتنقية الجسد ويحث على تهدئة الأعصاب جدًا مفيد.
نجرب هذه الخطة البديلة، ثم نجرب الأيام الأخيرة دون اصطحاب أي مشروبات على مكتب العمل.
أنا أتبع هذه الطريقة كل فترة، كلما شعرت بأن الكافيين بدأ يتحول لإدمان ونقصه يؤثر على مزاجي وأشعر بصداع حتى أتناوله، أقوم بمنع نفسي عنه عدة أيام وتكون النتيجة جيدة.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
إليك بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك على تحسين أدائك والحفاظ على صحتك خلال الشهر الفضيل:
- تناول وجبة السحور: تناول وجبة سحور صحية ومتوازنة قبل بدء الصيام يساعد في توفير الطاقة اللازمة للجسم طوال اليوم، ويمكن أن تشمل الوجبة الحبوب الكاملة، البروتينات، الخضروات والفواكه.
- شرب السوائل: تناول السوائل الكافية طوال اليوم يساعد في الحفاظ على الترطيب والوقاية من الجفاف، ويمكن الاستعانة بالمشروبات الطبيعية مثل الماء، العصائر، والحليب.
- تقليل النشويات والسكريات: تناول الكثير من النشويات والسكريات يؤدي إلى الإحساس بالتعب والارهاق، لذلك ينصح بتناولها بشكل معتدل.
- الراحة والنوم الكافي: تأكد من الحصول على قسط كافي من النوم والراحة، وتفادي التعب الزائد والإجهاد.
- التركيز على الأهداف الرئيسية: يمكن تحقيق الإنتاجية المستمرة خلال رمضان عن طريق تحديد الأهداف الرئيسية والعمل على تحقيقها بشكل فعال.
- تنظيم الوقت: ينصح بتنظيم الوقت بشكل جيد، والاستغلال الأمثل للأوقات الخالية من العمل والتزامات الحياة اليومية.
- ممارسة الرياضة: ينصح بممارسة الرياضة بشكل معتدل، وذلك بعد الإفطار .
شكرًا جدًا على النصائح، سوف أدونها لديّ وأسعى لتطبيقها.
شرب السوائل: تناول السوائل الكافية طوال اليوم يساعد في الحفاظ على الترطيب
هذه معلومة مهمة جدًا، لأن شرب كمية كبيرة من الماء في السحور لا فائدة منها، بل إنها سلوك مضر؛ لأن الجسم يسعى لطرد هذه الكميات الزائدة من الجسم سريعًا مما يسبب العطش في النهار.
يمكنني مشاركتك بعض النصائح التي ستساعدك على الاستمرار في أداء عملك بشكل جيد خلال شهر رمضان المبارك:
1- تفادي تناول الأطعمة الدسمة والثقيلة خلال وجبة السحور، واختيار الأطعمة الصحية والغنية بالمغذيات اللازمة لجسدك مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات.
2- تناول وجبات الإفطار بشكل متوازن، وتجنب الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون المشبعة.
3- تحديد أوقات الراحة اللازمة لجسدك، وتخصيص وقت للنوم الكافي والاسترخاء.
4- الحرص على تناول السوائل بشكل كافي خلال الفترة المسموحة بالشرب، وتفادي تناول الكميات الكبيرة من الشاي والقهوة.
5- تحديد أهداف يومية وتنظيم العمل بشكل مناسب، وتحديد الأولويات في الأعمال التي تحتاج إلى الانتهاء منها.
6- تجنب الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والترفيهية، وتخصيص وقت لممارسة الرياضة والأنشطة الهادئة التي تساعد على الاسترخاء وتحسين المزاج.
7- الحرص على تناول وجبات الخفيفة خلال النهار للحفاظ على مستوى السكر في الدم، وتجنب الإفراط في تناول الحلويات والوجبات السريعة.
8- الالتزام بالصلوات والأذكار والأعمال الخيرية التي تزيد من الروحانية وتعزز الاتصال بالله.
أتمنى أن تجد هذه النصائح مفيدة وتستطيع الاستمرار في أداء عملك بشكل جيد خلال شهر رمضان المبارك.
الحرص على تناول وجبات الخفيفة خلال النهار للحفاظ على مستوى السكر في الدم، وتجنب الإفراط في تناول الحلويات والوجبات السريعة.
حتمًا هذه النصيحة ليست مقصودة.
لكن السؤال المهم:
ما مشكلة الأطعمة الدسمة؟ أعرف أن الطعام المالح يسبب العطش، لكن الدهون الصحية مصدر نظيف للطاقة وينصح به مختصو التغذية، فهل توضح لي حضرتك لماذا نبهتني لضرورة تجنب الطعام الدسم؟
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.