المجازفة المحمودة

" العمل الناجح هو العمل دائم النمو" ، هذا ما ذكره دونالد لوري في كتابه ( المجازفة المحمودة). يربط الكاتب بين المجازفة وبين الرغبة في النمو. ويرى أن هناك ضلع ناقص في هذه المعادلة.

المجازفة هي التسرع؟

تتذكر أني أخبرتك عن " ضلع ناقص" في المعادلة؟ هذا هو الفرق بين المجازفة والتسرع، وهي " الرؤية"، تمامًا كما ذكرت في مساهمتي السابقة، فالرؤية تضع لطريقك ملامح، لنقل نهاية تصنع عندها رؤية جديدة. غياب تلك الرؤية يجعلك تتخبط بقرارات متسرعة تليها أخرى، وهذا ما يقال عنه التسرع.

ماذا أعتقد؟

أرى أن المجازفة هي عامل التميز بيننا وبين منافسينا، فهي أمر لا بد منه إن أردنا النمو المتزايد، لكنه أيضًا سلاح قاتل إن غابت الرؤية والدراسة الجيدة له. أعتقد أن المعادلة الجديدة للنمو، وأعنيها بشكل استعاري: ان أردت النمو فجازف، إن أردت المجازفة فادرسها، إن لم تدرسها فلا تجازف، يكفي البقاء حيًا.

أخبرني أنت، ماذا تظن؟ تجارف؟ أم الأمان أأمن؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جذبني العنوان أخي عمر؛ لأنني أستخدم مصطلح "المغامرة المحسوبة"، وهذا ما أدعو إليه، فالخوف يكبل الإنسان، ويمنعه من التطوير والتغيير، وجميع الناجحين أشخاص مغامرون في الأصل، ولا أحد منهم لم يفشل في حياته... مستحيل! وهذا ما يميزهم، الفشل نعم الفشل، فهم ناجحون؛ لأنهم يفشلون كثيرًا، وهذا نتيجة طبيعية؛ لأنهم يحاولون كثيرًا، ووحدهم الناس العاديون الذين لا يفشلون كثيرًا؛ لأنهم لا يغامرون، لكن هذا يبقيهم أيضًا في مكانهم فلا يتطورون، وتبقى نجاحاتهم محدودة قياسًا بأولئك الذين لا يخافون الفشل.

أنا أؤمن بالمخاطرة، وفي العديد من المرات افعلها..وتنجح..

لدينا مثل شعبي يقول "ذبحة أو ربحة" يعني جازف ستذبح او تربح والكل يميل الربح دون الاهتمام بالذبح الموت او الربح لا فرق بينهما، أفضل من الخسارة

أعتقد أيضًا بما قلتِ.

وأعتقد أيضًا ان رغبة الانسان في الربح هي أقوى تأثيرا من خوفه الخسارة!

إن درست المجازفة، لن تبقى مجازفة أصلًا، ستكون خطة مدروسة وفكرة عبقرية لم يفكر فيها المنافسون، أم المجازفة هى أن تخاطر بشيء تؤمن بنجاحه، على الرغم من الدراسة تؤكد فشله أو لم تقدم تأكيدًا بالنجاح على الأقل.

لذلك لا يصلح اطلاق كلمة مجازفة على فكرة مدروسة ومُحكمة النجاح.

اهلًا أيمن!

وما فائدة الدراسة اذًا في هذه الحالة ان كانت ستُخرق؟