12

قصتي مع تعلم السباحة

السباحة تلك الرياضة الرائعة والممتعة التي طالما تمنيت تعلمها منذ صغري.

لم أحظ في طفولتي بشخص يعلمني السباحة وكانت كل زياراتنا للمسابح تكون للاستجمام وربما اللعب بعض الشيء في المياه الضحلة. لم أجرؤ ولم يشجعني أحد على تعلم السباحة والمضي إلى النصف الآخر من البركة; الأكثر عمقًا ورهبة.

في المراهقة كنت أذهب مع أصدقائي للمسبح ولم أستطع حينها أيضًا كسر حاجز الخوف ولم يجرؤ أي من أصدقائي على تحمل مسؤولية تعليمي لكن حصل بعض التقدم حيث مضيت إلى النصف العميق لكن مع التمسك بحافة البركة دائمًا حتى تتشنج أصابعي. حاولت مرة المضي في المياه لكن كانت النتائج كارثية ولحسن الحظ كان أحد أصدقائي متدربًا على الإنقاذ .. وتعمقت الفوبيا أكثر بعد ذلك.

مضت أكثر من ثلاث سنين من دراستي الجامعية دون أن يلمس جسمي ماء بركة قط. نسيت الخوف وقررت هذا الصيف تعلم السباحة مع مدرب متخصص.

بدأنا في بركة عميقة منذ البداية وتعلمت الأسس بسرعة. حركات الرجلين, تنظيم التنفس, الاسترخاء على الماء. ثم تقدمت أكثر وقطعت أول أمتار لي اعتمادًا على رجليّ فقط وبنفس واحد. ثم تعلمت بعدها رفع رأسي من الماء لتجديد النفس. ثم السباحة الحرة وتوظيف الأطراف العلوية بالتزامن مع حركة الرجلين.

أدركت أن الأمر أسهل مما توقعت. لا يحتاج الأمر إلا لمدرب خبير يعلم بالخطوات الصحيحة وبعض الوقت والجرأة والرغبة في التعلم.

أسبح الآن سباحة مبتدئ -ببطئ لكن بثبات وتنفس منتظم- لكني أتحسن بسرعة وأهم ما في الأمر أن حاجز الخوف من الماء اختفى إذ أستطيع الوقوف في الماء والتنفس والتحرك بكل أريحية.

وهذه هي تجربتي المتواضعة مع هذه الرياضة.

دمتم بود.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من يعتبر التجربة سخيفة فهذا مخطئ، الكثير من الأشخاص وصلوا لأعمار كبير ولم يتعلموا السباحة بعد. شكرا لك على التجربة.

انت تتكلم عني ههههههههههههههههههههه

صراحة اتمنى كذلك تعلم السباحة بشكل جيد

لكن قصتي مع السباحة غريبة فانا لا اخاف من الماء بل انا اغطس و اسبح تحت الماء بسرعة كبيرة جدا لدرجة ابهر بها اصدقائي و يمدحون عندي هذه القدرة

لكنني اقوم بذلك بنفس واحد و لم استطع - في المرات القليلة التي اذهب بها الى المسبح - ان اطوف كما يطوف اصدقائي او ان اخذ نفسا ثانيا او ان اقطع المسبح كاملا

لا اعلم ربما فات الوقت فعمري اصبح 29 سنة تقريبا و لا اعتقد في هذا العمر ستفيدني كمهارة خصوصا انني في بلد بعيد عن البحار و البحيرات و الشواطيء

خصوصا انني في بلد بعيد عن البحار و البحيرات و الشواطيء

تعلم السباحة في المسابح أفضل بكثير من تعلمها في المياه الطبيعية (البحار, البحيرات ..) صحيح أن الطفو في المياه المالحة أسهل قليلًا لكن المشكلة هي اضطراب الماء وعدم وجود نقاط ثابتة للتمسك بها في حالات الطوارئ (كحافة البركة).

abu_omar أضف ردا

قصتي مشابهة لقصتك تماماً,

اللهم إلا فارق بسيط: أنني كنت من شدة حبي للسباحة أول من يطب في المسبح أو البحر(رغم أني لا أجيد السباحة!), وكذلك كنت الهدف الأول للإغراق والتغطيس -مزاحاً- من جميع الرفقاء والأصدقاء(رغم أنهم لو تركوني لغرقت وغطست من دون جهودهم ههههههههههه)

ولكن كان الجميع على علم دوماً أنني لا أجيدها, وكنت أُبلغ أحدهم على الأقل لكي ينتشلني إذا غرقت,

وصدقوني أنني أكثر من يعرف طعم كلور المسابح, وملوحة البحر(أكاد أُفرق بين ملوحة الخليج وملوحة البحر الأحمر ههههههههههه)

ورغم أن هناك من حاول تعليمي في كل سباحة إلا أنهُ سرعان ماتتبخر تلك المعلومات عند السباحة التالية.

ومؤخراً -قبل سنتين تقريباً- أشتركت في نادٍ رياضي, وعند وصولي للمسبح قمت بعادتي الهوجاء في التحرك في المسبح كيفما أتفق, أسبح تارة وأغرق تارات,

إلى أن خرج المارد من القمقم, واتاني مراقب المسبح -والذي أكتشفت أنه مدرب السباحة! ولديه دبلوم في ذلك!! - قائلاً: (( بطّل شغل تهريج, وتعال بكرة في الوقت عساس أعلمك ))

ومن ذلك الحين أدين بالفضل لله ثم للمدرب السوداني العظيم سامح, في تعليمي للسباحة, وإمكانية الفرار بجلدي من تغريق الأصدقاء واستهدافهم لي في المسبح..

شكراً لك كاتب الموضوع, وتحية لسامح المنقذ العظيم.

قصتي بدأت مثل قصتك ولكنني عندما كان عمري 15 سنة قررت ان اذهب الى المسبح كل يوم حتى اتعلم السباحة وبالفعل بعد اسبوع واحد تعلمت السباحة وقررت ان اجرب السباحة في البحيرة.

بالبداية كانت اصعب من المسبح بسبب الخوف فقط. ولكن بعد عدة مرات وبمرافقة اصدقائي تعلمت السباحة لوحدي ثم اكتشفت ان السباحة على الظهر اسهل بكثير.

ولكن مشكلتي بتعلم قيادة السيارة الان عمري 35 سنة ولا اجرؤ على قيادة السيارة فهل هناك طريقة لاتغلب على هذا الخوف؟

ستزداد المتعة عند تعلم طرق جديدة في السباحة بعيدا عن السباحة العادية، و ستنبهر أكثر عندما تذهب للبحر، ستجده سهل جدا مقارنة بالمسبح لأن الماء المالح أخف و الوقوف أسهل

اتعرف ؟ تقريبا قصتك مع السباحة مماثلة لقصتي لكنني لم اتفرغ بعد لأخطو الخطوة الأصعب أي التجربة

مجهول أضف ردا

أنا حتى الآن لا أتقن السباحة... العام الفراط أردت تعلمها و لكن للأسف غرقت عند أول محاولة منها قررت ألا أتعلمها أبدا في حياتي مجددا... و لكن أريد أن اسألك عن ما تغير في حياتك بعدما تعلمت أساسيات السباحة؟

أعرف السباحة منذ أن كان عمري 12 سنة أي قبل 5 سنوات . في البداية كنت اذهب إلى نهر في مدينتنا (واد) مع أصدقائي كنا نقوم بتحديات بيننا (كان بيننا أشخاص يعرفون السباحة جيدا .كنت أراقبهم وأتعلم منهم )وهكذا مضى الصيف والسنة المقبلة فتح مسبح في المدينة لان مدينتنا صغيرة لم يكن يوجد بها . ذهبت مع أصدقائي الكل قفز في عمق 5 أمتار لكنني لم أقفز بسبب الخوف فقام صديقي بدفعي فأصبحت أسبح بشكل عادي والسباحة في النهر صعبة مقارنة في المسبح وهكذا بدأت بتطوير مستواي عن طريق التحديات مثلا احد اصدقائي يقول هل تستطيع القيام بهذه الحركة فتذهب للتدرب عليها وتقول إنها سهلة للتفاخر هههه هكذا تعلمت الكثير من الحركات مع انني لست بمحترف في السباحة مازال مستواي متوسط

جميل لكنك تتحدث عن السباحة كعلم قائم يجب التفكير في طريقة التنفس ... لكن الأمر في الواقع لا يحتاج إلا الى تأقلم جسمك مع حركات تتعلمها ذاتيا عند السباحة

تعلمت السباحة لما كنت حوالي 12 سنة كنت اذهب انا واصدقائي وحدنا إلى الشاطئ وفي البداية كنت اصارع الأمواج فقط على الشاطئ دون ان اسبح بعد ذلك ببضعت ايام كنا نلتقط قارورتين بلاستيكيتين ونقوم بالسباحة بعيدا بعدها بأيام قليلة قررنا ان نتخلى عن القارورات ووجدنا اننا بالفعل نستطيع السباحة بكل بساطة لذلك مدة تعلمي للسباحة قد تكون 7 او 8 مرات من الذهاب للبحر لا أكثر لا تقنيات تنفس ولا معلم ولا شيئ.

طبعا انا لا اعيب عليك ولا احبذ ان تجازف بنفسك خاصة عندما تكون وحدك .

تعلمت السباحه منذ الصغر , منذ الخامسه حتى العاشره في دوره سباحه مخصصه

قصتي مشابهة لقصتك غير أنني لم أتعلم بعد و أتجنب الذهاب إلى البحر مع أصدقائي بسبب هذا