الى متى سأظل على هذا الوضع ؟

aflah7ouyaba

"إلى صديقتي المفضلة:

- شكرا ﻷنك لم تتركينني يوما..

وﻷنك بجانبي دائما ،وﻷنك بقيت حين رحل الجميع ،شكرا ﻷنك عندما آتي إليك متقلة بالهموم أعود كأنه لم يمسسني شيء

ﻷنك تضحكينني في عز كآبتي ﻷنك أحببتني بوقت لم أتوقف فيه عن كره نفسي

ﻷنك سندي والضلع الذي لا يميل مهما حدث

ﻷنك تخشين أن يصيبني شيء ولو كان صغيرا ، و ﻷنك تتحملين مزاجي المتقلب ورسائلي الكثيرة ومشاكلي التي لاتنتهي وإزعاجي المتواصل

ﻷنك رغم تعبك بعد يوم طويل تسألينني عن يومي كيف مر وكيف قضيته

كنجمة أضائت جزء من عتمة مجرتي هكذا كان مجيئك

أحبك حبا لا يعادله حب

في أعمق نقطة في قلبي توجدين .... شكرا"

في الحقيقة انا قمت بنسخ هذا الموضوع لانه آلمني كثيرا فكلما رايت اصدقاء لم تفرقهم ظروف الحياة و بقيا سندا لنفسيهما اشفقت على نفسي التي لم تحظى بصديق تهديه هذه الكلمات

جميل ان تعيش وحيدا تنفرد بكل شيء و لكن ما اجمل ان تملك صديقا حقيقيّا تشعر بأنه أخوك، و تشعر بمحبته في قلبك، و يكون أول الموجودين في وقت الحُزن قبل الفرح

يبدو انني سابقى انتظره في المحطة الى ان يأتي و اتمنى من الحياة ان لا ترسل لي برسالة تخبرني فيها ان اعود و اكون صديقا لنفسي فقد مللت الوضع حقا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منذ أربع سنوات بالضبط كنت أظن أنني سأبقى طول حياتي دون صديق، وأنني سأعيش حياتي وحيدة، عشت بعض التجارب بالفعل، وكنت أظنها تجارب حقيقية تبقى طول العمر، ولكن جميعها كان ينتهي بصفعة مؤلمة تجعلني أرقد في مكاني وأبكي على حالي. ولكن الآن حينما أتذكر هذه التجارب المؤلمة والوحدة التي عشتها أشكر ربي الذي كافأني على صبري بأكثر من صديقة حاليا الحمد لله. ولكن مع الوقت والنضج تدرك أيضا أن حتى الوحدة في بعض الأحيان لا بأس منها، فهي تجعلك تكتشف ذاتك وتكتفي بها لأن مهما كانت درجة القرب يينك وبين شخص فلا أحد يمكنه أن يكون هناك لأجلك طوال الوقت.

أنصحك بأن تركز على حالك في هذا الوقت، ولا تتعجل وجود صديق الآن، ولا تنتظر، عليك أن تؤمن فقط أنه سيأتي عندما يكون الوقت مناسبا لذلك، ولتعلم أن الوحدة افضل من صداقة مزيفة.

بالمناسبة، أشعر بكل كلمة كتبتها وأعلم كم هي حقيقية.

لا أدري اي كلمات قد تصف شعور الطمأنينة الذي شعرت به حينما قرات تعليقك بالفعل اتشكرك كثيرا خاصة على ذلك السطر الأخير الذي أثلج صدري فعلا لا يوجد شعر كشعور تحس به عندما تعلم ان ثمة شخص ما يتفهم موقفك حتى و ان لم تستطع التعبير عنه بطريقة حسنة

فعلا الصداقة الجيدة شئ لا يعوض إن وجدت .

لكن ألا تتفق معى أن الصداقة الجيدة فى هذا الزمان أصبحت تواجهها الكثير من المعوقات ،فحتى إن وجدت سرعان ما تزول .

صراحة انا لم اجرب ذلك الشعور لأميزه أو أناقش فيه لكنني ألاحظ الكثير من النفاق و المجاملات في علاقات الصداقة بين "أصحابي" كل يمدح صديقه و في الظهر يتحدث عنه كانه شيطان

و الجميل من كل هذا انني اقف كطرف محايد في ذلك كل يحكي قصصه عن الاخر و انا ادعي حسن الاصغاء و لكن في الحقيقة لا اقدم للأمر اي اهتمام

أتفق معك أن الصداقة تقل معدلاتها بنسبة كبيرة جداً في الآونة الأخيرة ، بسبب ضغوطات الحياة والتوجه للمادية بشكل كبير .

ولكنى لا أفقد الأمل في ذلك أبداً ، فدائماً ما أتفاءل بأنى سأجد أشخاص ميولهم الفكرية تكون مثلى ، وبالفعل بدأت أجد الكثير على موقع أنا حسوب ممن فكرهم يقارب فكرى ، حتى وإن اختلفنا فأرضيتنا واحدة وهى الفكر والعلم ، وهذا شئ رائع وممتع .

لكن حين تكون فى الجامعة والعمل والشارع ، فقد لا توفق لمثل هذه النوعية من الأصدقاء ، لذلك شعورى النفسى على هذا الموقع رائع بوجود أشخاص كثيرين مثلى .