ماذا لو كان مقر شركة حسوب في منطقة الخليج ؟!

شركة حسوب بقيادة عبدالمهيمن الآغا حققت نجاح لافت جذب الأنظار على مستوى المشاريع التقنية .

في منطقة الخليج نرى هناك عمليات استحواذ و استثمار بشكل أسبوعي لمشاريع بعضها يصنف أنه تافه .

نحن هنا نتكلم عن ملايين الدولارات تصرف

نعرف أن شركة حسوب مقرها في بريطانيا , و بحكم حسوب شركة تقدم منتجات عربية لا تثير اهتمام المستثمرين في بريطانيا و ما حولها مما جعلها في عزلة عن المنطقة العربية .

السؤال :

لو كانت شركة حسوب في الخليج هل سوف يرتفع من قيمتها كشركة و تحفاظ على المنافسة ؟!

ضخ استثمارات يعني الحفاظ على الحصة السوقية في المنتجات التي تقدمها حسوب ؛ هناك الآن الآن منافسين أقوياء لا يستهان بهم و من الممكن تفقد حسوب المنافسة في هذا السباق في المستقبل القريب .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

a.m.sekmani أضف ردا

وجود أي شركة ناجحة في أي بلد لا يعني أن فرصتها في الاستثمار قد تقل أو تزيد فالمستثمرين لا يهتمون بهذا إلا إن كانت بيئة الدولة التي تحتضن هذه الشركة غير أمنة بالنسبة للإستثمار ووجود شركة حسوب ضمن بيئة فيها قوانين تحمي المستثمرين مثل انكلترا يعتبر نقطة إيجابية في حق الشركة وليس العكس.

ولكن من قال ان شركة حسوب لا تحصل على عروض للإستثمار الإستاذ عبد المهمين صرح سابقاً ضمن بودكاست سابق مع الأخ ثمود بن محفوظ ان شركة حسوب حصلت سابقاً في وقت ما على عرض للإستثمار بأكثر من مليون دولار ولكنهم رفضوا العرض بسبب تطلعهم لتوسيع الشركة بشكل مستقل بدون وضع قيود على إدارة الشركة من طرف المستثمرين.

هذا يعني ان شركة حسوب في الوقت الحالي قادرة تحت إدارتها أن تحقق أهدافها بدون الحاجة للإستثمار ضمنها صحيح أن الإستثمار قد يوسع نشاط وإمكانيات الشركة بوقت اسرع ولكنه في نفس الوقت قد يؤدي مع الزمن لنتائج سلبية في حال كان غير مدروس بشكل صحيح مثل ان تقوم الشركة بالتوسع بشكل كبير وسريع ضمن اسواق جديدة بطريقة غير مدروسة مما يؤدي إلى فشلها ضمن هذا المجال.

الموضوع بالنهاية عائد بشكل كامل إلى إدارة الشركة وانا متأكد أن الشركة تتلقى عروض استثمار ولكنها ليست في المرحلة المناسبة لها لقبول هذه العروض.

اتفق معك بـ "وجود أي شركة ناجحة في أي بلد لا يعني أن فرصتها في الاستثمار قد تقل أو تزيد"، مع أنه في أوروبا مثلاً كثير من الشركات الناشئة انتقلت إلى السيلكون فالي لكي تحصل على الاستثمار التي تطمح إليه،

ولكن أعتقد أنه من الخطأ عدم البحث عن الاستثمار أو رفض استثمارات من أجل الشروط فقط أو التوسع بشكل مستقل، الاستثمار يساعد بشكل كبير على التوسع الكبير والانطلاق بشكل سريع لمواكبة التطور أكثر (لاأقصد التطور التقني) والمنافسة التي من الممكن أن تكون من شركات او أشخاص لديهم المقدرة المالية الأكثر،

طبعاً المستثمر الجيد هو الذي لايملي شروط، ولكن يحسن العمل ويساعده على التطور، وإن كان في بعض الأحيان يوجد شروط والتي من مصلحتها في النهاية مصلحة الشركو، لأن من مصلحته التوسع والربح وليس وضع الشروط فقط.

صحيح كلامك بمئة بالمئة ولكن هنا الفكرة تعود لصاحب المشروع أو المدير التنفيذي وعدم قبول الاستثمار في الوقت الحالي هذا لا يعني رفض الفكرة من اساسها قد يكون السبب عائد لنقطتين اساسيتين:

الأولى هي ان يكون صاحب القرار هنا يجد أنه من الممكن خلال الفترة القادمة للشركة ان تتوسع بدون قبول الاستثمار في الوقت الحالي هذا سيساعدها في المستقبل من اجل الحصول على قيمة أعلى أمام الاستثمار القادم مما سيوفر قيمة أكبر لأصحاب المشروع كون قيمة شركتهم أو مشروعهم تضخم اساساً قبل دخول الاستثمار، اي انتظار للحصول على مرابح أكبر.

النقطة الثانية هي كما اشرت انا سابقاً قد يجد المدير ان التوسع في الوقت الحالي قد يسبب مشاكل مستقبلاً إن تم بسرعة كبيرة وهذه نقطة غالباً لا ينتبه عليها الكثيرين وهي مصيدة وقعت بها الكثير من الشركات، فهناك الكثير من المشاكل التي قد تقع بعد التوسع الشركة بشكل سريع جداً، أعتقد إن قرات كتاب "الأمور الصعبة في إدارة المشاريع الناشئة" لبن هورويتز ستجد أمثلة عن ما أشرت اليه

tarqsaleh22 أضف ردا

و أضيف على كلامك أنه قال أننا لسنا حريصين على الاسثمار في الوقت الحالي قبل الانتهاء من صيغة واضحة و قوية تجلب استثمار قوي لحسوب .

باختصار عبدالمهين الآغاء هو الأقرب و الأفهم لشركته

حسوب لا تقارن بأي منصة خليجية ولا يوجد منافس عربي يستطيع المواكبة خصوصا الخليج قط يختلف الامر إن تحدثنا عن شراكات خليجية عربية من حيث الإنفاق لكن من حيث التأثير والرؤية أشك أن يوجد فريق خليجي مهتم بكافة العرب ، الخليج يهوون الاستحواذ والتمييز وتوجد امثلة كثيرة اولها نبش في الامارات واخرها بحر في المملكة ، ما ينقص حسوب فقط هو عدم مشاركة محبيها ومتابعيها للخطط المستقبلية والاهداف المشتركة، أما عن البحث عن تمويلات أظن هذه ليست فلسفة عبد المهيمن.

شخصيا إن خيرت بين وجود فروع لحسوب في الخليج أو أماكن اخرى سوف اختار التخطيط لفروع في ماليزيا وتركيا والمغرب واوفر بهم شبكات دفع جديدة وامتداد اكبر لمهارات وثقافات أكثر فعالية لرفع كفاءة السوق بالإضافة لتفعيل مشروع مخصص للسوريين فيما يخص تركيا واستفيد من التسهيلات التركية الحالية بشكل أخر لتوسع الكيان في دول تعد غربية نوعا ما ما يضمن امتيازات عدة مقارنة بما يوفره العرب للاستثمارات

من الواضح أنك مقل في القراءة , هناك مشاريع ظهرت مشابهة لمنتجات حسوب بشكل أو بآخر تحتاج للوقت للبروز , و خلفها شركات و أفراد لديهم القدرة للضخ المالي القوي

الأسواق التي تجلب المال هي من تفرض عليك اختيارها

ماذا سوف يفرق لو وضعت فرع في ماليزيا لا شيء سوء الخسائر

أعلم جديا أن هناك كثر ظهروا على الخارطة قريبا ولا اعتبرهم تهديد لحسوب ذكرت سابقا انه قد يختلف الأمر مع وجود شراكات خليجية غربية ومع ذلك فهم لا يشكلون إلا خطر محدود يهدد نسبة حسوب في شرائح محددة لا أكثر. حسوب لديها عناصر قوة مميزة تبدأ من الريادة ثم السمت ثم الديموغرافية والثلاث عناصر السابقة لم تستنفذ خصائصهم ومازال امام حسوب الكثير في هذا المضمار في نفس الوقت أي براند سوف يصعد من المنطقة العربية يحتاج وقت وظروف غير متوفرة حاليا ليصنع ما صنعته حسوب من 5 سنوات.

لماذا ماليزيا وتركيا والمغرب ؟ حسوب أثبتت نفسها بالفعل في الخليج وشمال افريقيا والمغرب العربي وكافة ما سبق أسواق تواجه صعوبات متزايدة وقوة شرائية غير مستقرة و تنافسيتها مقترنة بالكم لا الكيف. لذا على من يريد التوسع أن يبدأ في فتح اسواق اقوى تعينه على رفع الكفاءة والثقل بشكل مصغر لكنه فعال لنأخذ مثال فرع لحسوب في المملكة السعودية يعني دفع مبلغ ضخم لمجرد بداية الاستثمار ثم مبلغ أضخم لتخصيص دعاية وترويج ثم عائد متخم بالضرائب ومستخدم مفعم بالاستهلاك فقط لا يعنيه أي تعاون أو نمو. على الجانب الآخر فرع في ماليزيا سيكلف ربع القيمة المطلوبة في المملكة للانشاء ولا يتطلب نفس الجهد تسويقيا ناهيك عن الاثر المباشر الذي سيعكسه على الاسواق الاقدم وسيكون فرع محدد الأهداف والنطاق خصوصا واننا نتحدث عن تقديمه كجسر تجاري بين العرب والماليزيين سمت لن يواكبه غير حسوب نفس الشئ مع مضاعفة الوقع في فرع تركيا واما عن المغرب فهي الأسرع نموا والأقل كلفة فيما يخص كفه أسواق المغرب العربي وشمال افريقيا يمتاز المغاربة بجودة تفوق شمال أفريقيا ووجود حسوب هناك بشكل مباشر يعزز من قوة أسواقها الاساسية.

جانب آخر هام جدا وهو السعي للتوسع الأمن فالأمر يتطلب استقرار مالي للأسواق والتوسع في أسواق الخليج وشمال أفريقيا يعد رهان خاسر سياسيا و اقتصاديا ويجبر الشركة على التقيد بهم بعكس الاسواق الاخرى فرص التطور ومعدلات النمو مبشرة وأكثر استقرارا والبداية فيهم بشكل مصغر مسموح ولن يؤثر على صورة البراند بعكس فروع العرب حاليا سوف تأجج الكثير من المشاعر السلبية!

الأمر يتطلب دراسة معمقة وتنفيذ مصغر وتجديد وتطوير في بعض المنتجات وستجد المضمار اصبح اضخم بكثير من قبل.

سؤالي الأخير ما الافضل ، تقيم حسوب ذات الفروع متعددة الجنسيات أم تقيم حسوب العربية ؟! قيمة وقوة حسوب التفاوضية إن توسعت لأسواق غير عربية ستنتقل لمستوى آخر تماما وهنا يمكن أن تفكر حسوب في جلب بعض المال للمساعدة ولكن بشروطها هي وأظن هذا ما يناسبهم.

لااعتقد أن وجودها في بريطانيا يؤثر على الاستثمار، فمثلاً موقع موضوع (ومقرها في الأردن) استقطب استثمار بقيمة 13.5 مليون دولار وذلك من قبل شركة كينغزواي Kingsway البريطانية، وبمشاركة من شركة اندور كابيتال Endure Capital الأمريكية. أي أن المستثمر هو أجنبي وليس عربي، والعكس صحيح أيضاً،

لاأعلم كيف السيد عبد المهيمن يعمل على هذا الموضوع، ولكن أعتقد أنه سيحقق الاستثمار المطلوب إن شاء الله بالتركيز على الاستثمار، فالمشاريع الريادية بحاجة لصبر وبحاجة لعمل شاق للحصول على هذا الاستثمار.

وأيضاً في الجولة الأولى في عان ٢٠١٥ حصل على استثمار بمبلغ ١ ونص مليون دولار من شركة Equitrust الموجودة في الإمارات العربية.

موقع موضوع رغم عدم اقتناعي بالمبلغ الذي تم الاستثمار فيه إلا أنه تابع لمجموعة جبار , هذه المجموعة الذي يقع مقرها في دبي .

مجموعة جبار لديها شركاء أقوياء و تعمل بطريقة جيدة و لهذا تجدها عمل في دبي و ليس في الاردن

الاردن بالنسبة لجبار مجرد رد عرفان الجميل في وقت الانطلاق

ما هو السوق الخليجي الذي سيقف مع هذه الشركة؟

منطقة الخيلج أصبح يتواجد فيها صناديق استثمارية محلية ضخمة + صناديق من شركات عالمية

المشروع التقني في الخليج التسليط الإعلامي أكبر من ما هو موجود مثلاً في تونس .

و بالتالي يكون تحت نظر أعين المستثمرين

Emad_Alhamou أضف ردا

الاستاذ عبد المهيمن الآغا ذكر في مقابلة له مع الاستاذ ثمود انه جائه استثمارات لكنه رفضها لانها كانت غير مناسبة, وقال أنه هذا قرار كان قرار حكيم لأن بعد فترة من الزمن كان هناك نجاح لمنصة حسوب بشكل سريع وصاعد ولآن هم لايحتاجوا اي مستثمرين .

من وجهة تظري أن الاستاذ عبد المهيمن الآغا معه حق بحسب الاسباب التي ذكرها.

هذا رابط المقابلة لمن مهتم:

-2

لو كان مؤسس في الخليج وقتها لم يكن ليفكر في تأسيس الشركة من الأساس، البيئة الخليجية غير مناسبة لهكذا نوع من الشركات و الأشخاص.

كما أن بريطانيا لا تمنع الخريجين من الإستتمار هنام، فلو أرادوا الإستتمار فيها لا يوجد مانع الجغرافيا.

اتت أمازون للخليج لشراء سوق دوت كوم .

  • في بريطانيا القانون هو الذي يحكم البلاد و ليست رغبات الشيوخ و الأغنياء.

ما دخل القانون في ذلك .

الفيصل في الأمر أن هناك شركات نجحت و هذا معيار يعتد به

القانون هو كل شيء. في دولة لا يسود فيها القانون قد تفعل كل شيء بطريقة صحيحة في شركتك و لن تنجح ببساطة لأن هناك فساد في المنظومة خارج الشركة.

اول شيء لن تكون المنافسة عادلة، سيدفع مقاول اخر رشوة ليحصل على عقد يمكن ان تكون شركتك هي التي تستحقه

تانية يمكن ببساطة للحاكم أن يستولي على شركتك (كما حصل في السعودية مؤخرا )

يمكن للمتنفدين أن يجبروك على الخروج من السوق بعدة طرق غير قانونية.( مثلا إذا كنت تعمل في التجارة و تنافس شخصا له نفود يمكنه ببساطة أن يستغل معارفه لعرقلة تجارتك، مثلا يمكنهم المماطلة في الإجراءات الجمركية لسلع مستوردة حتى تظل في الميناء اكثر من شهرين،)

يمكن أن تجبر على تبيع حصة من شركتك لبعض الجهات.

يمكن ان تمنع من دخول بعض القطاعات بدون موجب قانوني فقط لأن فلان يحتكر ذلك السوق لنفسه.