هل سبق أن تعرّضت افكارك للسرقة ؟

اعتقد ان مشهد " الفكـرة المسروقة " هو اكثر المشاهد المعتادة في عالم تأسيس الشركات والمشروعات عموماً. صحيح ان الفكرة في حد ذاتها ليس لها أهمية ، وان صاحب الفكـرة الفعلي هو من يقوم بتنفيذها والسهر والعمل عليها.

ولكنها تظـل معضلة اخلاقية في النهاية ..

هنا عندي 4 اسئلة ، اتمنى ان يتم النقاش فيها من واقع شخصي تجريبي .. لا يضرّك بأيهن بدأت ..

  • هل تعرّضت افكارك لسرقة من قبل ؟

  • في عالم المستقلين ، هل قمت بالتعاون مع مستقل من قبل قام بتنفيذ مشروعك ، ثم قام بأخذ الفكـرة وتحويرها وإنسـابها لنفسه لاحقا ؟

  • ما هي الاجراءات الوقائية التي تتخذها بشكل عام عندما تشارك أفكارك مع الآخرين ؟

  • اذا كان من اللازم مشاركة فكـرتك مع آخر ( مستقـل ، مُبرمج ، مصمم ، الخ ) ، لا تربطك به شراكة منهجيـة ( جهة عمل ) ، ولكن تريد ان تستعين بخبرته .. ما الاجراءات التي تحمي بها فكـرتك غالباً ؟

اتمنى ان تشتمل اجابتك على تجربة شخصية - ان وجدت - ، وماذا حدث ، وكيف تصرّفت ، وما الدروس التي استفدتها من وراء هذه التجربة .. وإن لم تمرّ بتجربة مشابهة ، فما هي تصوّراتك للامر عموماً..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا @EmadAboulFotoh ، موضوع شائك في الأوساط العربية على كل المستويات للاسف

شخصياً واجهت هذا الأمر في العديد من المواقف منها ما هو شخصي بحت ومنها في العمل على مستوى الزملاء والطامة كانت على مستوى الشركة بالكامل.

أولاً قناعتي الشخصية حول الأفكار - الفكرة ملك صاحبها مادام استحق قيمتها وتزول ملكيتها بزوال الاستحقاق.

هذه قناعة المبدأ بعيداً عن القوانين علي أرض الواقع في حالات العمل أو المعاملات التجارية.

على المستوى الشخصي بدأ الأمر مع صديق كان يسألني باستمرار ونحن بالقهوة عن كيفية إعداد قاعدة معرفة بالشيربوينت وكانت لدي بعض المعرفة في هذا الشأن وكنا نتشاور حتي تحول الأمر إلى أنني بدأت استزيد وأمضي وقتي في مطالعة الأمر كأنني أنا من ابنيها بنفسي ودارت الأيام وعملت بنفس المكان لأجد قاعدة المعرفة التي اعرفها جيداً مطبقة بالحرف في الشركة ورفض بالطبع الزميل ذكر أن هناك من ساعده من الصفر ولم اتحدث في الأمر معه قط وبمجرد مرور وقت بسيط أصبحت المسؤول عنها إدارياً بتزكية من الإدارة. وبالطبع لم اقدم اي مساعدة قط لهذا الصديق بعد ذلك وهو لم يسأل ايضاً.

على مستوى الشركات قد تصدم أكثر، بدون الخوض في أسماء .. أحد أكبر الشركات في قطاع الاتصالات في بلد عربي كانت بصدد التقدم علي مشروع تقني معروض من قبل الحكومة بهذه الدولة ، وكانت شركة الاتصالات تريد هذه المناقصة لكنهم لم يملكوا الفريق المطلوب للقيام بالمهمة وكنا نحن هذا الفريق شركة ناشئة تابعة لشركة استثمارية كبرى بالخليج ، وكان هناك علاقات على المستوى الإداري بين الشركتين وتم عمل فريق اسماً هو أسم شركة الاتصالات اما الأعضاء الفعليين فهم فريق العمل من الشركة الناشئة ، تم العمل بشكل مكثف جداً ليتم عمل نموذج تجريبي للمشروع ملف كامل يشمل تغطية لكل مراحل المشروع تقنياً وإدارياً رسوم

Processes مفصلة لعمليات المشروع وآليات العمل حتي خطة التسويق والنشاطات التسويقية كل شئ تقريباً وتقدمنا بالفعل نحن وشركتين آخر والنتيجة في النهاية الرسوب ثم إعادة المناقصة ثم فوز شركة الاتصالات منفردة بنسخة طبق الأصل من ما قدم أولا وبالمناسبة تم نشر المشروع مؤخراً والانتهاء منه. سوف تقول لي و اين اتفاقية السرية والخصوصية اقول لك كله راح هباء بالفساد الإداري تنسيقياً عندما ألغيت أول مناقصة. هذا الموقف بالنسبة لي و للفريق كانت صدمة كبرى وتعلمت منه الكثير اولاً أن تختار بعناية فائقة السوق الذي تتعامل فيه وأن تدرك بحق نمطية العمل في المجتمع المقبل عليه واعرافه إن قبلت بها عليك التحمل وإن رفضتها عليك إيجاد البديل والاستعداد له. كما تعلمت أيضاً انني اذا أمنت فعلاً بالقائد الذي يدير العمل الذي أؤمن به علي أن أكون اختبرته بنفسي قبل أن اضع فيه ثقتي الكاملة أو أن أترك هذا الفريق وهذا النمط من العمل وابحث عن شركة بثقافة أخرى وهيكل مختلف يعطيني المساحة للعمل وثقل المهارات دون التأثر بالنتائج العامة للكيان أو الشركة.

اخيراً على مستوى الأعمال الإبداعية بكل انواعها : كتابة ، تصميم ، برمجة

الأمر لا يخلو من مراحل عديدة يمر بها الجميع : تعلم المبادئ ، التقليد ، الدمج بين الأفكار وصولاً لـ توارد الأفكار أو الإنتاجية الذي يحدث نادراً. على الجميع أن يدرك ويحترم هذه المراحل وفي نفس الوقت يجب ان يتحلى الانسان بالشجاعة الأدبية والمصداقية فيما يخص أعماله وفقاً للمرحلة التي أنتج العمل فيها ولكن حتي هذا القدر من الشجاعة والمصداقية اظن انه يتاح لمن يستوعبه ويقدرة فقط.

ماذا تفعل في هذه الحالات بشكل عام .

على المستوى الشخصي يختلف الأمر من شخص لآخر شخصياً ما يهمني هو مقدار الطاقة والوقت الذي سوف يصرف في الرد والواقع الحقيقي له ، إن كان الأمر مكلف اكثر من قيمة الإنتاج الكلية فأنا الخاسر، بخصوص الأشخاص تعلمت أن السوق أصغر مما نتخيل المهم ما هو قادم ومبادئك انت.

بخصوص التعاملات مع مستقلين أو معارف أو حتي الغرباء، الأمر كله يعود لمبدأ الاستحقاق الذي ذكرته في البداية

علي المرء ان يتطلع ويدرس ويستعد لكل شئ يريده حتي إذا أراد مساعدة أو مشاركة من الغير تكون في صورة واضحة وأكون أنا شخصياً علي دراية وبصيرة بتطور العامل الخارجي الذي أضيف. في بعض الأحيان تجد أنك لا يجب أن تحكي كل شئ والبعض الآخر قد تحكي كل شئ لكن بلا معطيات مادية أو كتيب إرشادات وفي أحيان أخرى تفصح عن كل شئ وتزود الآخرين بالكتيب إن كنت تمتلك المال والفكرة وإطار العمل ولكن لمجموعات منفصلة تماما لا تتصل ببعض. كما يجب أيضاً علي كل مبدع في هذه المجالات ان يحتوى من حوله ، تعرف من المبتدئ ومن المتمرس ومن يهوى الكمال مثلاً كل منا محاط بالعديد من العلاقات التي يجب الاهتمام بها وتقدير كل منهم علي حدى المبتدئ يجب أن يمد بالمصادر وأساليب العمل حتي الأفكار والمتمرس يجب ان ينافس بشكل يرفع من حدة المنافسة بشرف وذكاء و الكارهين أو أعداء النجاح لهم أساليب للتعامل معهم كل وفقاً لأسلوبه والموقف.

أظن أنه لا يوجد مفهوم "سرقة الأفكار" لأن الفكرة لا حدود لها، لا تموت، لا تسجن، لا تنتهي، الفكرة حرة.

EmadAboulFotoh أضف ردا

لا اعرف كل هذه التسليبات ما سببها .. ولكن ما تقوله صحيح قطعاً على مستوى الواقع .. الفكـرة لا حدود لها ، من ينفذها ينال مميزاتها .. ولكنها عندما تكون فكـرة حرة بالفعل ، لكن فكـرة مسروقة ، هذا أمر آخر..

اعتقد ان هناك فرق واسع بين سرقة فكـرة كما هي ، وإحلالها لنفسك .. وبين أخذ فكـرة ما وتطويرها ، ونسبها لنفسك .. كلاهما أمـر مستفز وأنا اعتبـره غير أخلاقي ، لكني الى حد ما قد اتفهم الثانيـة ..

لاحظ ان راي كروك لم يؤسس ماكدونالدز ، ولكنه ركب الفكـرة وحازها لنفسه .. مازال حتى الآن الكثيـرين يتهمونه بسرقتها ، الا انه لا يمكن لأحد أن يتهمه بأنه كان غبياً أو استغلالياً .. هو سرق الفكـرة ، وطوّرها ، وحازها في النهاية..

Prous أضف ردا

تسليبي شخصيا سببه لأن يفكر بخصوص سرقة الأفكار بطريقة محدودة، نفترض أن الفكرة حرة لا حدود لها، هل هذا سبب كاف لعدم سرقتها؟

وهنا أنت تناقض نفسك:

من:

لكنها عندما تكون فكـرة حرة بالفعل

إلى:

لكن فكـرة مسروقة

وهو يقول:

لا يوجد مفهوم "سرقة الأفكار" لأن الفكرة لا حدود لها، لا تموت، لا تسجن، لا تنتهي، الفكرة حرة.

تسليبي بسبب الإستنتاج غير المنطقي.

نفترض أن شخص لديه فكرة عند تنفيذها ستنتج لنا دواء سيقضي نهائيا على مرض الإيدز, سيحتفظ بها لنفسه وممكن عدم عرضها بسبب أنه يخاف أن تسرق منه والعكس صحيح.

بالنسبة للتسليبات لا تشغل بالك بها.

تسرق منه

أظن أنك ترى أن مفهوم سرقة الأفكار لا يوجد، فكيف تسرق منه حسب رأيك؟

Inception

من أفلامي المفضلة :)

أعتذر إن كنت أخطأت لكني حقا لم أشاهد هذا الفيلم.

كما قلت سابقا أنت فكرت في فكرة وممكن أن العديد من الاشخاص فكروا في نفس الفكرة قبلك وبعدك.

أولا وقبل كل شيء المجتمع ريادة الأعمال، وحسب أسئلة الأخ @EmadAboulFotoh فالأمر يتعلق بفكرة مشروع عرضتها على أحد فسرقها منك، فأن تفكر أنت وغيرك نفس الفكرة دون أن يفصح عنها أحد منكم أو لم تعلمها إلا بعد أن فكرت فيها فهذا لا يعتبر سرقة، وأيضا لا يعني أن سرقة الأفكار أمر لاوجود له.

أعتذر لك أخي @EmadAboulFotoh للإبتعاد عن سياق الموضوع الأساسي، أعجبني الطرح وأتمنى عرض الأعضاء لتجاربهم فتستفيد ونستفيد نحن أيضا، لكن الرد كان يمس بأساس الموضوع، ويطرح موضوعا أقرب للفلسفة من ريادة الأعمال.

noorhashi أضف ردا

لم تحدث معي لاني كنت واعي عند اخبار الاشخاص عن الفكرة وحتى المستثمرين لا اخبرهم عن كافة التفاصيل ابقي شيئا لي ....... الصراحة ما حدث العكس انا اخذت فكرة بعض الاشخاص بعدما فشلوا من الاستمرار وتوقفوا عن المشروع انا اخذت الفكرة وضفت عليها افكاري والاشياء التي كانت تنقصها ....

*بالنهاية الغاية تبرر الوسيلة :) * لم يكونوا مؤهلين للاستمرار بالفكرة سواء مهارات ريادية او ادارية او حتى تقنية

اضافة لذلك لم يكن احد يفكر في الريادة غيري في الدفعة ايام الدراسة الجامعية "mind down :D" كان اكثر تفكيرهم بالوظيفة

  • بالنسبة للمبرمجين تعملت مع بعضهم لكن بدا يرفع السعر عن المتفق عليه عندما يشعر ان هناك عائد جيد لي من المشروع لهذا انا ابرمج مشاريعي

ليس لدي تجربة شخصية مع هذا الموضوع ، لكن سأحاول تصور الأمر

هل تعرّضت افكارك لسرقة من قبل ؟

لا لم يحدث هذا معي

في عالم المستقلين ، هل قمت بالتعاون مع مستقل من قبل قام بتنفيذ مشروعك ، ثم قام بأخذ الفكـرة وتحويرها وإنسـابها لنفسه لاحقا ؟

لا لم أقم بالعمل على مشروع لكي يحدث معي هذا

ما هي الاجراءات الوقائية التي تتخذها بشكل عام عندما تشارك أفكارك مع الآخرين ؟

لا أشاركها و لكن إن وجدت نفسي مجبرا بشكل من الأشكال سأحاول أن أتكلم عن فكرتي بسطحية كبيرة يعني لن أتحدث عن التفاصيل

اذا كان من اللازم مشاركة فكـرتك مع آخر ( مستقـل ، مُبرمج ، مصمم ، الخ ) ، لا تربطك به شراكة منهجيـة ( جهة عمل ) ، ولكن تريد ان تستعين بخبرته .. ما الاجراءات التي تحمي بها فكـرتك غالباً ؟

كم قلت سابقا لن أشاركه تفاصيل التجربة ، سأخبره ما يحتاجه ليقوم بعمله ، مثلا إن كان مصمما لن أخبره عن فكرتي بل سأخبره بتفاصيل الشيء الذي أريد أن يصممه لي .

-1

ما فائدة ردك؟

وإن لم تمرّ بتجربة مشابهة ، فما هي تصوّراتك للامر عموماً

سرقة الفكرة تأتي متأخرا

عندما تكون الفكرة مجرد فكرة .. لا أحد يقدرها

ولكن عندما تتحول الفكرة الى مشروع ناجح قد يتم سرقة الفكرة