39

إذا لم تبني حلمك، فسوف يأتي شخص يستأجرك لتساعده في بناء حلمه

السلام عليكم

في الحقيقة هذه مقولة قرأتها في مقال قبل قليل أحببت أن أشارككم بها:

If you don’t build your dream, someone will hire you to help build theirs.

هذا تشجيع لمن قام بعمل حر لبناء أساس لنفسه على أن يستمر، مع أن العمل الحر ليس بالشيء السهل ولا يستطيع أي شخص أن ينجح فيه، فنصيحتك لشخص أن يترك الوظيفة ويتجه للعمل الحر يمكن أن تكون بداية لفشل له وتحويله من حياة الاستقرار إلى عدم الاستقرار، حتى إذا كان شخص ناجح في وظيفته هذا لا يعني أنه سوف ينجح في أن يكون مستقل. لكن من بدت له بوادر نجاح في عمله المستقل فهذه المقولة تشجعه على أن يستمر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صراحة العمل كمستقل على الرغم من انه يوفر الحرية التي قد تكون كافية للمبرمج الا انه بكل بساطة يضعك على حافة الهاوية في حال لم تنجح فيه، لان العمل الحر ليس سهلا كما يعتقد البعض. اضف الى ذلك ان المبرمج الموظف -وان كان حقه مهضوها- فانه يؤمن لنفسه وعائلته راتبا شهريا ثابتا يكفيه شر الدنيا بمشيئة الله.

ولكن لماذا دوما الحديث عن اما "العمل الحر" او "الوظيفة" ، لماذا لا يقوم المبرمج بدمجهما مع بعض، بمعنى اخر يعطي ال 8 ساعات في يومه للوظيفة بامانه ، ويمارس عملة الحر كمستقل بعد ذلك. (نعم انا اعرف صعوبتها في الوطن العربي) وبهذا قد يستطيع المبرمج ان يكون موظفا ويعمل عملا حرا :) -حتى يوم كتبتها حسيت بتناقض بين الكلمتين-.

في الحقيقة الجمع بين اﻹثنين ليس سهل، يمكن أن يتيسر فقط في حالات معينة، مثلاً إذا كان العمل مختلف. فإذا كان العمل الحر برمجة، والوظيفة شيء غير ذلك، مثلاً إدارة أو مراقبة برامج أو غيرها من الوظائف الروتينية. أما إذا كان الموظف مبرمجاً، كما جربت شخصياً في الأربعة عشر سنة قبل العمل الحر، فإن فترة المساء تكون للتخطيط ليوم الغد، وإلا يصبح يوم الغد بدون خطة وبدون عمل.

المشكلة الثانية هي عدم التفرغ للعمل الحر، فلو أن زبوناً طلب منك علاج مشكلة أثناء اليوم، أو احتجت لعمل عرض له أثناء اليوم فماذا تفعل هل تستأذن من الوظيفة أم تعتذر له بأنك موظف وهذا يقلل من نظرة العميل لك بأنك لست حراً كما تدعي.

أما تعليقك بأن العمل الحر يضع الشخص في طرف الهاوية، فهذه معلومة صحيحة مائة بالمائة، يجب أن ينتبه لها كل من يقبل لهذا المجال، ويجب أن ينتبه لها من يدعو الناس للعمل الحر حتى لا يضعهم في تلك الهاوية

للأسف لطالما أردت أن أكون مستقل، لكن كل مرة أريد فيها أن أعلم شيء يأتيني خمول و كسل لا مثيل له في فتح كتاب ما خاص بالبرمجة .. و بعدها أصيب بالإحباط و أؤجل العمل إلى الغد و هكذا دواليك.

اول مرة حاولت أن اصبح مستقل، فشلت، لم يكن لدي خطة واضحة ولا ميزانية. رجعت للوظيفة، عمل حوالي 7 سنوات كونت فيها خبرة إدارية وخبرة فنية، ووفرت مبلغ من المال يكفي لمدة ثماني أشهر، ثم أسست عملي الحر، وهو اﻵن لم ينجح النجاح الكبير بعد، لكنه لم يفشل.

سؤال أول مرة حاولت أن تكون مستقلا , هل كنت تملك وظيفة؟

نعم، عملت لمدة ستة سنوات، ولم يعجبني أي عمل، فتنقلت في هذه الفترة بين عملين أو ثلاثة.

في الحقيقة عملت موظف لمدة 14 عاماً تقريباً، وتنقلت بين عدة وظائف في مؤسسات مختلفة، وهذا ساعدني كثيراً في عملي الخاص، حيث اصبح لدي معارف كثر في معظم المؤسسات، وعن طريقهم تأتيني طلبات كثيرة لمشاريع

أنا أفكر بالعمل المستقل و لكن أجد الكثير من العوائق أولها : ليس لدي الخبرة الكافية كي أنفز مشروعي . بعد تخرجي عملت كمبرمجة في شركة ناشئة و كان العمل بشكل فريق و لكني تركت عملي لعدة أسباب أولها الوعود الكاذبة أي أن الشركة كانت لا تملك المال فهي لا تملك إلا الوعود , وجودي كان فقط لتحقيق حلم المهندسة المسؤلة ثانيا لم أتأقلم مع فكرة العمل ك فريق . و اليوم أخاف بأن ألتحق بوظيفة إدارية و اترك عالم البرمجة دون تحقيق أي نجاح في هذا المجال

العائق اﻷول (الخبرة غير الكافية) حلها أن تحاولي البحث عن وظيفة مبرمج في إحدى الشركات أو المؤسسات، حتى تساعدك على بناء مسيرتك المهنية. من يُريد أن يستقل لابد أن يكون متفوق إما فنياً أو تسويقياً، في حالة متوفق تسويقياً يحتاج لأشخاص ذوو قدرة فنية ليعملوا معه أو يُشاركوه. كذلك الشراكة فكرة مهمة في العمل المستقل حتى يكمل بعضكم بعضاً.

أنصحك بال youtube فأنا أيضا كنت أعاني من الخمول و بنفس الوقت توجد النية لتعلم شيئ جديد, و لكني بدأت بتخصيص ساعتين من وقتي لتطوير مهاراتي, و بعد فترة أصبحت الساعتين أربع ساعات ...

وعليكم السلام،

فعلًا مقولة صحيحة، وتمثل الواقع بين العمل العادي وان تكون حر نفسك!

على الجانب وكاضافة بسيطة:

اذا اردت بناء حلمك، ساعد الآخرين على بناء احلامهم!

اذا اردت بناء حلمك، ساعد الآخرين على بناء أحلامهم!

نعم هذه نصيحة جيدة أيضاً، فعندما يكون الموظف مخلص لمن يعمل عندهم، يجد موظفين مخلصين يعملون معه عندما يؤسس شركة خاصة به.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

في الواقع عليك أن تثبت قدميك أولًا في العمل الحُر قبل أن تتفرغ له تمامًا وتترك وظيفتك، فمن الخطأ ترك شيءٍ مضمون بشيءٍ لم تتجلى لك ملامحه على حياتك بعد.

أرى أن تبدأ فيه كمصدر دخلٍ جانبي إلا أن تثبت قاعدة لك تضمن فيها استمراريتك وعدم تأثر حياتك بمجرد تركك للوظيفة

-9

جميلة جداً

-9

رااائع .. شكرا لك

-10

صدقت أخي , أحسنت !