ما الذي يميّز بيع المحتوى الرقمي عبر الإنترنت؟

أسعى حاليًا إلى تدشين موقع إلكتروني جديد بأهداف ربحية، لذلك فقد انهمكتُ في الآونة الأخيرة في العديد من الأفكار الجديدة، والتي تتعلّق بإمكانية صناعة محتوى من نوع معيّن يمكّنني من تحقيق أرباحًا مرضية إلى حدٍّ ما.

وعليه، فإنني قد بحثتُ في العديد من المجالات المتعلّقة بالتسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية والإعلان، وما تتيحه تلك الحقول من مميزات قد تدرّ أرباحًا لا بأس بها في أتون الأزمة الاقتصادية الحالية. وذلك إلى أن خضتُ البحث في ماهية المحتوى الرقمي، وأشارككم الآن مجموعة من الحقائق حول طبيعة المحتوى الرقمي وتجارته على الإنترنت، وما إن كان يمثّل فرصة ذهبية لتحقيق الأرباح عبر موقعي المستقبلي.

من الجدير بالذكر أن المحتوى الرقمي يعرّف بأنه أي محتوى أو ملفّات تمثّل بيانات معيّنة يتم استهلاكها وتبادلها عبر شبكة الإنترنت بدون أي تمثيل واقعي ملموس، وذلك التوصيف ينطبق على العديد من أنواع المحتوى الذي يتم بيعه وتداوله يوميًا عبر الإنترنت.

وعليه، فإن مجموعة الأنواع المتعددة من المحتوى الرقمي قد تكون ضمن الآتي:

1. المحتوى النصي:

وتتمثل في المقالات والقصص على سبيل المثال، وقد يتم تداول المحتوى المكتوب بالعديد من الصياغات التي من ضمنها الوورد والـPDF.

2. الكتب الإلكترونية:

نوع آخر من المحتوى الرقمي بصياغات متعددة أهمها الـPDF، والتي تمثّل أنواع لا تحصى من المحتويات، مثل المحتوى التعليمي والإبداعي والتقني وغيرهم.

3. الملفات الصوتية:

مثل المحتوى المسموع (البودكاست)، والكتب الصوتية المسموعة، وألبومات الموسيقى والأغاني، وغيرهم من الملفات الصوتية.

4. الفيديوهات التعليمية:

والتي تمثل شريحة كبيرة من المحتوى الرقمي الذي يتم بيعه وتداوله نظير المحتوى التعليمي الذي يغطيه.

5. الإرشاد والتدريب عن بعد:

ويمثل ذلك بيع جلسات شرح تعليمية عبر أحد برامج الاجتماعات عن بعد مثل Zoom أو Skype، والتي يتم من خلالها تدريس منهج أو معارة معينة.

لقد فضلت بيع المحتوى الرقمي عن غيره نظرًا للعديد من المميزات التي يمتاز بها، والتي من ضمنها:

  • سهولة بيعه وتسويقه عبر الإنترنت.
  • سهولة تحقيق الأرباح من خلاله.
  • إمكانية استهداف شريحة العملاء من المهتمين بأحد المجالات السابقة.
  • الإضافات والتسخيلات التي تتيحها منصات إنشاء المواقع لبيع المحتوى الرقمي.

بالنسبة إليك، هل تفكر في خوض مغامرة بيع المحتوى الرقمي أم لا؟ ما الذ، فما هو نوع المحتوى الرقمي الذي تنصح باحترافه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة إليك، هل تفكر في خوض مغامرة بيع المحتوى الرقمي أم لا؟

أفكر في الأمر منذ مدة، لكنني لم أحدد المحتوى الذي أريد تقديمه بعد، تعرف هناك الكثير من المعلومات والنصائح ولهذا آخذ كل وقتي في البحث والتفكير. ولا أخفيك أنني أشعر بتخوف كبير من عدم نجاح المشروع في ظل وجود العديد من المشاريع المماثلة.

ما الذ، فما هو نوع المحتوى الرقمي الذي تنصح باحترافه؟

جميع الأنواع التي ذكرتها جيدة وتتلقى اقبال كبير، أعتقد أن معيار الإختيار يجب أن يكون تفضيل الشخص ومدى براعته في تقديم نوع المحتوى الذي يرغب فيه.

إذًا يبدو أنكِ قد فكرتي في بدء مشروع مماثل يا صديقتي، فهل فكرتي من قبل فيما قد يمنحني الأفضلية في إتقان نوع محتوى معيّن؟ أو -بصياغة أخرى- ما هي المهارات التي تتطلبها مسألة إنشاء مشروع إلكتروني له علاقة بنوع محتوى رقمي معيّن؟

مجهول أضف ردا

تتطلب نفس إجراءات إنشاء أي مشروع آخر، تحديد طبيعة المشروع والأهداف، تعيين الجمهور المستهدف ومحاولة التقرب منه بدراسة حاجياته ورغباته، تقييم للإمكانيات الشخصية المتوفرة، ودراسة للسوق والمنافسين لمعرفة فرص النجاح.

بالتأكيد تمثل الأمور التي أشرتي إليها ركائز أساسية للمشروع، لكن ما عنيت الحديث عنه كان في إطار المحتوى أو المنتج الرقمي نفسه الذي نستطيع تقديمه للمستهلك كسلعة إلكترونية يقوم بشرائها، فتلك العملية في سياق حركة البيع والشراء ليست واضحة المعالم في أذهان معظمنا نظرًا لأننا لا نعرف من أين نبدأ. لذلك فقد أشرت تحديدا إلى الأنواع المتاح العمل بها وبيعها من خلال تجارة المحتوى الرقمي وتسهيلاتها.

نعم أفكر وبقوة، وأود تجربة أمرين، الكتب الالكترونيه والفيديوهات التعليمية.

لست أهلا للنصح من وجهة نظري فأنا لم أجرب تجربة كاملة بعد، ولكنني أعتقد أن المحتوى المرئي أيا ما كان مسماه، سيكون له الأفضلية والسبق.

أجد دائما أن المحتوى الصوتي أو الكتابي يكون له سلبياته في التعبير وإيصال الفكرة.

أتعرف؛ أشبه الأمر برسائل واتساب مثلا، إذا أردت أن توضح وجهة نظرك لأحدهم فإنك غالبا ما تضطر لإرسال تسجيل صوتي توضح رأيك، وفي الواقع قد تكرر فقط ما كتبته، ولكن أسلوب إلقائك ونبرة صوتك ستغير المدلول تماما!

هل وصلتك وجهة نظري؟

أتفهم موقفك يا صديقي، لكن ما أود إيضاحه في ذلك الصدد هو أن مسألة تحديد نوع المحتوى من حيث كونه مرئيًا أم مسموعًا تتوقّف على الغرض من المحتوى، ولا تتوقّف على إيصال المعلومة بشكل مجرّد.

كي أوضّح رأيي، فإن هنالك العديد من الأشخاص الذين يفضّلون الإنصات إلى المحتوى المسموع، مثل الكتب الصوتية على سبيل المثال، أو المسرحيات المسموعة، فتلك الأنواع من المحتوى ليس الغرض منها إيصال فكرة أو معلومة توعوية للتعبير عنها، وإنما الغرض منها إبراز لون فني مسموع، الهدف الأول منه هو سد رغبة المستمع في متابعة نوع يفضله من الفن، لذلك فأنا أختلف معك حول ماهية المحتوى المسموع وتفضيل المحتوى المرئي، حيث أنني لا أتفق مع حصر المحتوى المسموع في منطقة التعبير التوعوي فقط.

نعم تفهمت وجهة نظرك، السرد القصصي لا يحتاج لمحتوى مرئي بقدر ما يحتاج لمهارة صوتية.

أشكرك على التوضيح.

في رأيك هل يجب أن أبدأ بصنع النوع الذي أحبه أم الذي أتقنه؟

فمثلا قد يتقن أحدهم الكتابة ولكنه يحب ( كمشاهد ) المحتوى المسموع أو المرئي، فهل يتخصص في الكتابة أم ينتقل لغيرها؟

لا أنصح أبدًا بالقيام بشيء دون توافر العامل اارئيسي في إنجاحه، وهو الشغف. والحق يقالأن المرء لن يخرج من علاقةعملية سيئة مع وظيفته أو عمله الحالي كي يزاول مشروعًا يتمحور جول نفس المهنة، دون التطرّق إلى الشغف الذي من أجله تركنا عملنا الأصلي الذي نتقنه.

لكن في حين ذلك، أنا لا أفضل أبدًا خوض أي كجال لا نمتلك فيه الخبرة الكافية التي من الممكن أن يؤدّي غيابها إلى سقوط المشروع ككل.

وعلى كا سبق، فإنني أفضّل إيجاد مساحة تلاقي فعلية بين ما نستطيع القيام به، وبين ما نطمح إلى تعلّمه والعمل عليه، ذلك بالإضافة إلى اللجوء إلى ذوي الخبرة في المجالات التي لا نمتلك حولها الخبرة الكافية لحين تلقّينا القدر الكافي من التعليم والخبرات في تلك النقطة.

huda_khashan19 أضف ردا

لو فكرت في الأمر لاخترت الفيديوهات التعليمية والإرشاد والتدريب عن بعد

أعتقد أن هذين المجالين مهمين وعليهما اقبالًا بشكل كبير وخاصًة في ظل جائحة كورونا ،فالبعض يقدم دروسًا في مواد تعليمية من خلال زووم لطلاب من دول أخرى .

فلدي لدي الكثير من الأقارب يقدمون دروسًا في الفيزياء والرياضيات واللغة الإنجليزية ومواد أخرى،أعتقد أن هذه يحققون أرباحًا بشكل كبير.

لربما الفيديوهات التعليمية تحتاج إلى جهد أكبر من التدريب عن بعد ولكن بكل تأكيد هذين المجالين ،أرغبها بكثير.

في إطارت ما تشيرين إليه يا صديقتي، هل توجد أي منصات تودين ترشيحها بشكل مبدئي لخوض مسألة صناعة المحتوى التعليمي والتدريبي؟ أم أن الأمر بالنسبة إليك مقتصر على اليوتيوب؟ ففي إطار ما نتناقش فيه، فقد خضت العديد من التجارب المبدئية عندما ترشحت لأكثر من وظيفة للعمل عن بعد عبر منصات مخصصة للمحتوى التعليمي، والتي كان من ضمنها على سبيل المثال تطبيق ومنصة Nagwa، حيث رشحت كمترجم ومراجع محتوى تعليمي. هل تفضلين تجربة تلك المنصات؟ أم أنك تجدين منصات مثل يوتيوب وفيسبوك لتسويق المحتوى بشكل عام تعد أداة أفضل لتلك الأنواع؟

huda_khashan19 أضف ردا
هل تفضلين تجربة تلك المنصات؟ أم أنك تجدين منصات مثل يوتيوب وفيسبوك لتسويق المحتوى بشكل عام تعد أداة أفضل لتلك الأنواع؟

لن أتردد في ذلك سواء كان عبر منصات مخصصة للمحتوى التعليمي أو منصات اليوتيوب والفيس بوك وانستغرام

للأسف وسائل التواصل الإجتماعي واليوتيوب قد تتم عليها مشاهدة بشكل أكبر من المنصات المخصصة المحتوى التعليمي.

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا
بالنسبة إليك، هل تفكر في خوض مغامرة بيع المحتوى الرقمي أم لا؟ ما الذ، فما هو نوع المحتوى الرقمي الذي تنصح باحترافه؟

فكرت في الأمر ضمن عدة خيارات لمشاريع أود الإختيار من بينها، وكان أكثر ما يعجبني في المحتوى الرقمي هو الكتب الإلكترونية فأردت أن ادشن موقع إلكتروني يشبه موقع جملون.

كذلك فكرت في إنشاء موقع بودكاست خاص بالكتب فحسب، فقد اتجهت إلى سماع الكتب بدلًا من قرائتها منذ مدة وأحببت الفكرة كثيرًا.

إذًا على صعيد إنشاء موقع إلكتروني خاص ببيع الكتب، وبمناسبة أنني قد فكرت في الموضوع نفسه، فإنني قد واجهتني مشكلة كبيرة في ذلك الإطار، حيث أنني قرأت عن عدة مشاكل تواجه تلك المنصات والمواقع على الصعيد الربحي بسبب حقوق الملكية المتعلقة بالكتب الإلكترونية. ففي رأيك، فيما تفكرين حيال تلك النقطة؟ وكيف يمكنني تخطي تلك الأزمة أو صناعة محتوى بدون حقوق ملكية متعلق بمجال الكتب الإلكترونية؟

أفكر دائما لكن شبكاتنا لاتدعم إذا كان لديك فكره وطريقه مبسطه اخبرنا بها

لكن شبكاتنا لاتدعم

ماذا تقصد يا صديقي؟

لكن شبكاتنا لاتدعم

ماذا تقصد يا صديقي؟

في بلدي ليست كل البرامج والمواقع مدعومه هناك طرق لكن لم اعرفها فاذا كان لديك فكره مبسطه فلك الشكر

لديك منصة مثل ووردبريس يا صديقي متاحة في معظم دول العالم، ولذلك أنصح بإنشاء مدوّنة عبر ووردبريس وهو ما سوف يمكنك من بدء أي نشاط إلكتروني بسهولة وبتكاليف شبه مجانية، ذلك بالإضافة إن سياسات الأمان والخصوصية التي تعمل في إطارها منصة ووردبريس، والتي تمنحها صلاحي العمل داخل معظم دول العالم.

شكرا ياصديقي سأجرب تحياتي لك